اخر الاخبار:
المقاتلات التركية تقصف شمال دهوك - الإثنين, 16 أيلول/سبتمبر 2019 10:56
وفد رئاسة برلمان كوردستان يزور المجلس الشعبي - الإثنين, 16 أيلول/سبتمبر 2019 10:45
وزير الصحة يقدم استقالته من منصبه - الأحد, 15 أيلول/سبتمبر 2019 11:01
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

الثورة المضادة في السودان// طارق عيسى طه

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

طارق عيسى طه

 

عرض صفحة الكاتب

الثورة المضادة في السودان

طارق عيسى طه

 

ارتكبت الثورة المضادة للسودان ابشع جريمة في تاريخه لم يجرؤ جتى الديكتاتور البشير على ممارسة مشابهة لها , حيث بلغ عدد الشهداء لد الان 108 شهيدا تم قتلهم بدماء باردة وبأرادة قذرة دنيئة تنفيذا لاوامر بعض الدول الاقليمية التي دست انوفها لتغيير ارادة الشعب السوداني وحرف أرادته الثورية عن مسارها الصحيح, لقد صرح رئيس المجلس العسكري ونائبه بضرورة ضرب العناصر المندسة في ساحة الاعتصام (كحجة لتغطية مؤامراتهم )مخالفين الاتفاقات المبرمة نتيجة المفاوضات المستمرة مع قوى الحرية والتغيير بلا اي وازع ان كان دينيا او اخلاقيا وانسانيا ومؤكدين على ضرورة التحقيق في الظروف والملابسات لعملية تفريغ ساحة الاعتصام ومعرفة المجرمين الذين ارتكبوا المجزرة مع العلم بانهما هما الداعيان الى تطبيق القانون وهيبته بما يخص ساحة الاعتصام.

 

العجيب بانهما يستخفان بقدرة الشعب السوداني فبعد ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء اكدا على استعدادهما للحوار (ينطبق عليهما المثل العربي قتلني وبكى سبقني واشتكى) هذه التصرفات القذرة الشنعاء والاستهزاء والتقليل من قيمة البشر لا توجد الا في البلدان الديكتاتورية المستهترة بالقيم الديمقراطية الانسانية امثال المقبور هتلر وصدام حسين وان الشعب السوداني سينتصر ويواثب مشيئته الثورية ويكنس جميع القوى المضادة التي رأت في عملية خلع البشير عملية لا توافق عليها علنا وانما تتعامل بما يناسب سياسة العهر السياسي وسرقة ثروات الشعب السوداني سياسة البشير, لو دققنا مليا في هيكلية وسترتيجية هذه القوى وماضيها لراينا بانها كانت تعمل في الماضي مع الديكتاتور المخلوع البشير. ان الديكتاتور البشير نجح مؤقتا في تهيئة وزرع الحواضن لعناصر الثورة المضادة اثناء الثلاثون عاما التي حكم فيها لغرض استخدامها وقت الحاجة, الشعب السوداني سيعاقب الخونة ولا يتراجع قيد أنملة عن اهدافه الوطنية وسيادة الوطن وسعادته ومحاربة الفقر وألأمية والجهل ليعيش المواطن برفاه وطمانينة ويضع حدا لتدخل الدول الاقليمية.

طارق عيسى طه

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.