اخر الاخبار:
اطلاق نار على سياح في الأردن - السبت, 24 آب/أغسطس 2019 10:32
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (225)- من مقدمة كتاب حكايات ذاكرة صورية/3 حلقة اخيرة

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب

يوميات حسين الاعظمي (225)

 

من مقدمة كتاب حكايات ذاكرة صورية / 3 حلقة اخيرة

               سنوات عملي الوظيفية الرسمية في بلدي الحبيب العراق ، كلها كانت في وزارة الثقافة والاعلام . ولكن في صدد ما ذكرتُ قبل قليل في الحلقة السابقة ، دعم وزارة التربية لي مع وزارة الثقافة ، ما بعد الاحتلال البغيض ، هو بسبب فوزي بجائزة الماستر بيس (a Masterpiece) العالمية التي تقيمها منظمة اليونسكو سنوياً ، الذي تم عن طريق اللجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم ، في وزارة التربية ، المرتبطة بدورها بمنظمة اليونسكو مباشرة ، حيث أقامت اللجنة والوزارة إحتفالاً كبيراً لي في قصر المؤتمرات ببغداد يوم 31/3/2004 بايعاز من وزير التربية زمنذاك الدكتور علاء العلوان ، تكريماً وإحتفاءاً بفوزي بالجائزة ..! بل هو فوز العراق ، بعد أن أعلن ذلك في الامم المتحدة بباريس يوم السابع من تشرين الثاني November عام 2003 . ولهذا الموضوع حديث كثير وتفصيلات مثيرة ومهمة وتاريخية ، يأتي ذكرها ضمن حلقات اخرى في  الجزء الثاني أو الثالث من هذه الحكايات الصورية ان شاء الله ..

       لستُ إنساناً توفيقياً ، لأن التوفيق فيما بين الأمور بصورة عامة ، يعني من زاوية ما ، إستغلالاً وإنتهازاً للمواقف والتوفيق بينها ربما لضمان المصالح الشخصية ، بغض النظر عن الالتزام والاخلاق والمبادئ الاخرى ..! وهو الأقرب الى مفهوم الاحتراف ..! والاحتراف في اهم معانيه ، الوصول الى الغاية باية وسيلة كانت ..! ولكن يمكنني القول أنني إنساناً أجنح نحو التوازن في كل شؤون الحياة ، أو لنقل إنسانا معتدلاً لا أحب التطرف أبداً ، ولعل إيماني العميق بتوازن الحياة ، هو الفلسفة التي إخترتها في التفكير والسلوك والاخلاق والثقافة والرؤية ..! فالحياة معادلة طرديـَّة وليست معادلة عكسيـَّة ..! وبهذا التفكير وهذا السلوك وهذه الرؤية للأمور إحتفظت بعلاقاتي السابقة والجديدة ، ما قبل الاحتلال البغيض وما بعده ، بكل صدقها وأمانتها ، رغم أنني محتفظاً بمنهجي الفكري وموروثاتي الوطنية والقومية التي لا إنفصام عنها ..! بعيدا عن اية مصالح شخصية قد تطغى على السلوك والاخلاق ، وبالتالي لايصح الا الصحيح ..

       على الاجمال ، إن مضامين الحلقات تحتوي بصورة أو بأخرى ، على تـَحمـُّـل تبعيات ذكر الحقائق بأمانة وصدق بالغيـْن ، رغم أنني حجبتُ بعضاً من الحلقات ولم أضعها في أي جزء من اجزاء هذه الحكايات الصورية ، لعدم مناسبتها في الوقت الحالي ، وربما لن أذكرها أبداً ، إنطلاقاً من مبدأ التسامح لكل من سبب لي المتاعب والاذية ، أو بسبب فوات وقت كثير على حدوثها ولا داعي لذكرها ونبش مساوئها ، أو التحفظ من ذكر شخصيات سياسية . وغير ذلك من تحفظات ..! وكل الحكايات التي كـُتبتْ أضْفيـْتُ عليها طابعاً واسلوباً يتسم بالاحترام والمحبة البالغة للأخوة والأصدقاء والذكرى ، وهو حقيقة ما أكنه لهم ، وجل إهتمامي أن يعرف إخوتي وأصدقائي القدامى والمحدثين ، أنني لم ولن أنساهم ..!

        في هذه الحكايات أيضاً ، مديح كثير للذين يستحقون ذلك ، وعتب مهذب للبعض الآخر ، وشيء قليل جدا من الاستنكار والاحتجاج للقليل من المواقف المسجلة في ذمة البعض ممن عملتُ معهم . وبالتالي فإن حلقات الكتاب كلها لا تخلو من الاهمية التاريخية والإثارة والمفاجأة والندرة والطرافة وجمال الحكاية ..!

امانة التاريخ في اعناقنا

 

اضغط على الرابط

حسين الاعظمي / حفلة الكويت 4

https://www.youtube.com/watch?v=0Xa0vdbnFNA

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.