اخر الاخبار:
وزير الصحة يقدم استقالته من منصبه - الأحد, 15 أيلول/سبتمبر 2019 11:01
بيـان المجلس الشعبي بذكرى مذبحة صوريا 1969 - الأحد, 15 أيلول/سبتمبر 2019 10:36
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

المتاجرة بالأعراض تجارة رائجة// حسن الخفاجي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسن الخفاجي

 

عرض صفحة الكاتب

المتاجرة بالأعراض تجارة رائجة

من صابرين الجنابي الى (بعابيص) مشعان

حسن الخفاجي

 

بثت قناة الجزيرة بتاريخ 19شباط 2007، فلما لبنت قالوا انها اختطفت واغتصبت من قبل قوات الامن العراقية: اسمها صابرين الجنابي. الحقيقة ان اسمها زينب عباس حسن محمود الجميلي وقيل الشمري. اثار الحزب الاسلامي العراقي ،حينها زوبعة إعلامية. بعد يومين من قضية صابرين، التي اعترفت بفبركة قصة اغتصابها، اعدم الإرهابيون أربعين شرطيا على طريق ديالى قال بيان الإرهابين ( اننا انتقمنا لشرف صابرين الجنابي).

 

اعاد الفاشلون والمتهمون بجرائم ارهابية من ساسة السنة منهم رافع العيساوي وعلي حاتم بيع بضاعة الأعراض، ليشتريها المغفلون ومن احسنوا الظن بساستهم ويخرجون بتظاهرات تحولت الى اعتصامات اطلق عليها اسم ساحات العزة والكرامة. وكأن العراقيين خارج خيمهم دون كرامة، ادعوا حينها ان السجينات يتعرضن للاعتداءات ووو. ارادت الحكومة وأد الفتنة وأطلقت سراح السجينات، لكن المخطط يجب ان ينفذ، وهكذا (انعم) ساسة السنة على ابناء محافظاتهم والعراقيين مرة اخرى بموجة ارهاب دموية، حينما تسلل داعش وسيطر على ساحات الاعتصام، ومنها احتل داعش ثلث مساحة العراق.

 

يبدو ان الصفحة الرابعة من المواجهات الطائفية، التي وعد بها صديقي وجاري في محلي التجاري سابقا في السوق العربي السيد مشعان الجبوري بخروجها، في لقاء له على قناة التغيير ستنطلق عبر العودة لعرض تجارة الأعراض، حين أشار بحديثه الى تعرض النساء اللائي يذهبن الى سجن الحوت في الناصرية لمواجهة أقاربهن من الإرهابيين الى (البعابيص) من اول السجن الى اخره.

وعد بحديثه ان الصفحة الرابعة ستكون مختلفة، عن سابقتها.

 

ليس لدي ما أقوله غير ان هذه البضاعة اصبحت قديمة، وان العراقي الذي استغفله ساسة السنة وهدموا بيته وشردوه وتركوه وعائلته بالعراء من الصعب وربما من المستحيل ان يصدقهم، ولو استغفلوه وصدقهم فلن يجازف ويخرج للقتال تحت رايتهم، وان جازف وتمرد فلن يكون اكثر شراسة وقوة ودموية من تنظيم داعش الذي هزم شر هزيمة.

 

اشرت بمنشور لي على الفيسبوك قبل ايّام ان العمل جاري لعودة مسلسل الإرهاب، وها هي  مؤشراته تتضح.

يبدو ان فهم الديمقراطية عندنا فهما قاصرا، لان تهديد السلم الأهلي والتلويح بقتتال طائفي جريمة يعاقب عليها القانون ولا تسمح بها كل ديمقراطيات العالم.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.