اخر الاخبار:
انفجار قرب مقر لبدر في كركوك - الإثنين, 21 تشرين1/أكتوير 2019 19:00
مجلس أعيان بغديدا يعقد مؤتمرا استثنائيا - الإثنين, 21 تشرين1/أكتوير 2019 18:35
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

الاحزاب الشيعية تتاجر بالدم الشيعي برخص زهيد// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

 

عرض صفحة الكاتب

الاحزاب الشيعية تتاجر بالدم الشيعي برخص زهيد

جمعة عبدالله

 

تعتبر ملحمة كربلاء بحق ملهمة الشعوب المكافحة والجسورة في طريق الانعتاق في التخلص من الظلم والطغيان والفساد ثورة ضد الفساد والفاسدين في أحقاق الاصلاح والعدل, بهذه القيم النبيلة استشهد في سبيلها الامام الحسين ولكن الاحزاب الشيعية برعت في التضليل والتحريف والتزوير القيم والمبادئ الحسينية, وحولت مأثرة كربلاء, التي هي مصدر اشعاع للشعوب المظلومة والمحرومة, حولتها الى مهزلة ومضحكة بشكل بائس وتعيس. فقد حرفت المعاني الاصيلة التي نادى بها الامام  الحسين , حين هدر بصوته الشريف المدوي ( أني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً , وانما خرجت لطلب ألاصلاح في أمة جدي ) . استشهد في سبيل الاصلاح وأحقاق الحق والعدل . هذه المبادئ العظيمة التي نزف دمه الطاهر والزكي على أرض كربلاء. ولكن نفاق الاحزاب الشيعية حصرت هذه القيم الحسينية , في النوح واللطم والتطبير والهريسة . لذلك تبجحت الاحزاب الشيعية بالتباهي بالفخر والتعظيم والانتصار الكبير , بأنها حشدت اكثر من اربع ملايين زائر الى كربلاء , وتحول انتصارهم المنافق , الى مأساة أنسانية بقتل واصابة العشرات من القتلى والجرحى ( 31 قتيل و104 مصاب وجريح ) . لو توجهت هذه الملايين الى عش السراق واللصوص , عش الفساد والفاسدين في المنطقة الخضراء . لكان حقق الانتصار العظيم للقيم والمبادئ الحسينية, التي استشهد في سبيلها الامام الحسين بالاصلاح والعدل والثورة على الفساد والفاسدين . لكان يوماً عظيماً للعراق , يوم النصر العراقي في الخلاص الشعب من طغمة الفساد والفاسدين, ليبدأ في بناء  الاصلاح والعدل , تحققت العدالة في انصاف المظلومين والمحرومين , لبنى العراق الاسس المتينة لغد العراقي المشرق, في الرفاه والحياة الكريمة والاستقرار , لانتهت الى الابد المآسي  والمعاناة, في فوضى الفساد والفاسدين , لطهر العراق من دنس ورجس من رذيلة السراق واللصوص , الذين تنعموا بالجنة والنعيم , وللشعب المعاناة والجحيم , لو لبت هذه الملايين نداء الحسين المدوي. لكانت انتصرت للحسين حقاً وحقيقة لان  الاحزاب الشيعية هي عش الفساد والفاسدين,  وبعيدة جداً عن القيم والمبادئ ملحمة كربلاء , وبعيدة جداً عن الشرف والدين والاخلاق , انهم حفنة سراق ولصوص . بشكل حقير وتافه , وقال عنهم الامام علي ( ع )  , حين سأل عن احقر الناس . فقال :  من أزدهرت احوالهم , يوم ضاعت أوطانهم . وصدق الامام العظيم , على العراق الضائع في فوضى الفساد والفاسدين . في فوضى الظلم واللصوصية . فوضى الاحزاب الشيعية التي تتاجر بالدم الشيعي برخص تافه من يتحمل مسؤولية موت هؤلاء الشهداء الابرياء كبش فداء للاحزاب المنافقة. من المسبب والمتورط ؟ ام ان الكارثة ستكون في طي النسيان كالكوارث الاخرى التي توالت على العراق. ومتى يلبي الشباب الشيعي نداء الحسين , في التوجه الملايين الى عش الفساد والرذيلة في المنطقة الخضراء ؟ ان تقلع الجراثيم والجرذان التي سببت خراب العراق . أم يستمر الموت ونزيف الدماء بالجريان بدون أنقطاع , مثلما يستمر جريان السرقات والفرهود بدون أنقطاع .. متى نسمع الصوت المدوي الذي يزلزل عرش الفساد  والفاسدين. ( لبيك يا حسين)

........................ والله يستر العراق من الجايات !!

  جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.