اخر الاخبار:
بالتفاصيل.. الموقف الامني في بغداد الآن - الأحد, 19 كانون2/يناير 2020 19:48
متظاهرو العراق: الخطاب الطائفي جريمة - الأحد, 19 كانون2/يناير 2020 19:03
انطلاق تظاهرة حاشدة في الكوت - السبت, 18 كانون2/يناير 2020 20:09
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

نموذجان على التوظيف الخبيث لخطاب بلاسخارت والمرجعية ضد الانتفاضة// علاء اللامي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

علاء اللامي

 

عرض صفحة الكاتب 

نموذجان على التوظيف الخبيث لخطاب بلاسخارت والمرجعية ضد الانتفاضة

علاء اللامي

 

في الصورة الأولى يبالغ كاتب الخبر ويكذب كذبا صريحا بخصوص كلام بلاسخارت حول القمع الحكومي للتظاهرات ويقفز على الدس الوارد في كلامها عن مقولة الاندساس و"محاولة خطف الاحتجاجات الشعبية" كما تسميها، ولا يعتبرها موجودة في نص خطابها، تحديدا في الفقرة التي قالت فيها (ومن دواعي القلق الشديد الأخرى، سيدتي الرئيسة، التعدي على ديناميات السلطة - محاولة اختطاف الاحتجاجات السلمية. إن أعمال العنف ذات الدوافع السياسية، أو التي تحركها العصابات أو الناشئة عن الولاءات الخارجية، تخاطر بوضع العراق في مسار خطير، وزرع الفوضى والارتباك - بما في ذلك المزيد من الخسائر في الأرواح وتدمير الممتلكات العامة والخاصة)، ويضيف من وحي أكاذيبه هو ما يوحي وكأن الأمم المتحدة ستُسْقِط خلال الساعات القادمة عصابات الحاكمين في المنطقة الخضراء وأحزابه وقواته وتعتقلهم ... والكاتب الكاذب هنا يحلم أو "يهلوس" بأن تتحول بلاسخارت إلى جورج بوش جديد يقدم له السلطة كما قدمها لزمر المعارضة العراقية اللندنية العميلة للمخابرات الأجنبية والتعاون معها ضد نظام الطاغية الدموي صدام حسين. بل أن صفحات مشبوهة أخرى كصفحة "شوارع بغداد" و"حركة الإنقاذ" نشرت أكاذيب أشنع من هذا المنشور، وهذه كلها أكاذيب وأوهام تؤدي عن عمد إلى ترويج خيار التدخل الخارجي وتبييض صفحة الأمم المتحدة الغارقة حتى الأذنين بدماء العراقيين وخاصة دماء أكثر من مليون طفل عراقي خلال حصار الثمانينات والتسعينات!

 

النموذج الثاني من التوظيف الخبيث قامت به صفحات تدعي أنها تنطق باسم او مقربة من إدارات العتبات الدينية وأخرى ذات نفس مليشياوي واضح ومعادية للانتفاضة، وتذهب هذه الصفحات الى التركيز على جزئية وردت في خطاب المرجع السيستاني - وتكرره قناة العراقية يوميا عشرات المرات - وهو الخاص بالتحذير المبالغ فيه من المندسين والمخربين بين صفوف المتظاهرين السلميين، بل إن هذه الصفحة مثلا تعتبر هذه الجزئية أمرا مرجعيا يماثل فتوى الجهاد الكفائي ضد داعش، وتأمر بإطلاق حملة تظاهرات بدأت بفشل واضح هذا الصباح لطرد "هؤلاء المخربين والمدسوسين" يشارك فيها كادر وموظفي إدارة العتبات. وكيف لا تشارك إدارات عتبات سرقت واستولت على أموال وكليات ومطارات ومصانع تعود للدولة وجعلتها ملكا صرف لها، كيف لا تشارك في أي جهد ضد الانتفاضة فتسكت عن دماء أربعمائة شهيد وتركز على جزئية المندسين والمدسوسين! كيف لجهات كهذه أن تكون نظيفة وتقف مع التظاهرات ضد النظام الذي يحميها ويسقط بسقوطها؟

 

*وهل الشهداء الأربعمائة الذين سقطوا من السلميين أم المندسين وبرصاص من قتلوا؟

*وهل قدمت الحكومة الى الرأي العام متهما واحدا من هؤلاء المندسين المسلحين بالقنابل والأسلحة النارية ألقي القبض عليه متلبسا بعمل تخريبي أو بقتل المتظاهرين أو عناصر القوات الأمنية، أم أن معظم هؤلاء المندسين - الذين لا ينكر وجودهم إلا مجنون - اعتقلتهم المتظاهرون باعتراف القوات الأمنية نفسها؟ ألم يحدث أن خرج قاذف زجاجات المولوتوف من بين رجال القوات الأمنية وقذف بزجاجته ثم اختفى بينهم وقد شاهدنا ذلك في فيديو في بغداد نشره المتظاهر البارز أحمد إل عودة؟ ونتذكر الفيديو الذي اعتقل فيه شباب البصرة مجموعة من المندسين كانوا ينقلون بسيارتهم حمولة من هذه الزجاجات وسلموهم إلى القوات الأمنية التي خرج قائدها ليلتقط الصور مع المعتقلين دون أن يذكر المتظاهرين السلميين الأبطال الذين اعتقلوهم بكلمة؟!

 

*لا للتضليل ... لا لتخدير الوعي الجماهير بالخرافات والأوهام السياسيوية!

*لا للتعويل على الأمم المتحدة والهيئات الدولية التي يهمين عليها الغرب وأميركا... لا للأكاذيب والتهريج!

*لا للمزايدة على كلام المرجعية وتحذيراتها المبالغ بها واتخاذ تلك التحذيرات خنجرا لطعن المنتفضين!

*المندسون موجودون فعلا ولكنهم تابعون للحكومة والمليشيات والمتظاهرون هم من كشفوهم في حالات عديدة وسلموهم للقوات الأمنية!

*لا لتظاهرات الفتنة واللصوص في إدارات العتبات فليعيدوا أموال الدولة المسروقة قبل أن يتحدثوا عن المخربين إن كانوا صادقين!

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.