اخر الاخبار:
تسجيل ست اصابات في طريق محمد القاسم وسط بغداد - الأربعاء, 22 كانون2/يناير 2020 20:43
اغتيال ناشطة عراقية في البصرة - الأربعاء, 22 كانون2/يناير 2020 20:38
متظاهرو ذي قار يعلنون تشكيل شرطة خاصة بهم - الأربعاء, 22 كانون2/يناير 2020 20:37
رئيس الجمهورية يلتقي الرئيس الأمريكي - الأربعاء, 22 كانون2/يناير 2020 20:36
في الذكرى الرابعة لتأسيس منظمة شلومو للتوثيق - الأربعاء, 22 كانون2/يناير 2020 19:58
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

حادثة الوثبة مدبرة وترتيب اخراجها عار جديد على الأسلامويين// د. لبيب سلطان

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. لبيب سلطان

 

حادثة الوثبة مدبرة وترتيب اخراجها عار جديد على الأسلامويين

د. لبيب سلطان

 

أتت الرواية الهزيلة للواء المتصابي عبد الكريم خلف (الصحاف)، والذي هو صحافاً جديدا للأسلامويين بعد الصحاف الأول للصداميين ، بعد ساعات قليلة من الحادث الأجرامي قرب ساحة الوثبة حتى قبل أن يبدأ أي تحقيق، وقبل ان تُعرف اية تفاصيل دقيقة عن الحادث، وقام بلصقه بالمتظاهرين ، وروايته لاتمر حتى على العجائز والجهلة وهو الناطق الرسمي بأسم القوات المسلحة المخولة دستوريا بحماية المتظاهرين والنظام العام، وكانوا يشيرون له سابقا انه ذو عقل استراتيجي، وها هو اليوم يتحول الى مرتزق لا اتصور كيف يصدق مايقوله، وبرميل رنان للعصابات والميليشيات الأسلاموية التي دبرت الحادث ليردد ماتريده لتمرير خطة تمهد لتبرير القيام بمجزرة كبيرة ضد المتظاهرين السلميين ظنا منهم انهم قادرون على انهاء اعتصامهم السلمي وثورتهم الباسلة "ثورة الشهداء" بحق.

 

بعد التحقق من الأصل الذي اقتبس منه اللواء خلف الصحاف روايته، وجد انها من أوائل التغريديات التي نشرت بعد اقل من ساعة واحدة من الحادث من قبل  أحد الصحفيين المرتزقة المعروفين والمدجن اساسا لنشر قصة خرافية لعجائز "ان شابا يدعى هيثم علي اسماعيل وكان مخمورا او تحت تاثير المخدرات طلب من المتظاهرين الأبتعاد عن منزله قرب ساحة الوثبة حيث نسوان طابة طالعة يتفرجون عليهن، فتطور الأمر الى شجار وأطلاق نار وقاموا بقتله والتمثيل بجثته وتعليقه".

 

لا حظ تعمد استخدام "شاب مخمور او تحت تاثير المخدرات" في الرواية كي يبعد كونه متدينا وأحد أعضاء الميليشيات الأسلاموية المسلحة. واقتبسها منه اللواء الأستراتيجي خلف الصحاف لينشرها ببيان باسم القائد العام للقوات المسلحة، وتوالت البيانات السريعة بعده من وزارة الداخلية والقضاء الأعلى الذي تحرك أخيرا  بعد قتل أكثر من 500 مواطن لفتح تحقيق عاجل وكلي، وتصريحات رؤساء الميليشيات الأخرى ومنها الخزعلي وبرلمانيو اللحى الأسلامية تدين قتل مواطن وتطالب بمهاجمة  الأعتصامات، انهم جوقة واحدة كانت تنتظر اشارة البدء من صحاف العصر، وذلك قبل ان تعرف أية تفاصيل دقيقة عن الحادث أو اية جهة كانت تقف وراءه ، ولماذا استثنت هذه الجهات رواية الطرف الثالث الذي روجت له سابقا نفس هذه السلطات الفاشلة والفاسدة عندما كانت تبرر حوادث الأعتداء والقتل المتعمد للمتظاهرين بالعشرات (يبدو انهم ليسوا مواطنين بينما دعوا المغدور في ساحة الوثبة مواطن)، والتي بدون شك دبرتها ميليشيات الحشد الحكومي  (كونه يتسنم مناصب وزارية وحكومية اليوم)، وهو ليس الحشد الشعبي غير الحكومي والحقيقي الذي قاتل وأنتصر على داعش. أنهم أرادوا تصوير المتظاهرين بانهم مجرمين واوباش ويمثلون بالجثث وهي رواية فاشلة وجاهلة فالشعب يعرف جيدا ان هؤلاء المتظاهرين الذين يفتخر بهم اليوم ليس الشعب العراقي وحده ، بل والعالم باجمعه، بسلميتهم ووعيهم وتحضرهم وشدة مراسهم وصمودهم لمواجهة الفساد الحكومي وعزمهم في القضاء عليه، ولو كانت لهم علاقة بالحادث ولهم روحية القتل والثأر لمارسوها قبل شهر او أكثر عندما كان يسقط منهم يوميا المئات وهم يلتزمون بسلميتهم، وحتى الثار قرب المكان وقرب الساحة منذ خمسة أيام بعد ان سقط لهم أكثر من 30 قتيلا وأكثر من 150 مصابا برصاص مليشيات "الحشد الحكومي" الذي ارسلته قيادته الفياضية - السليمانية بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد التي سحبت قواتها من مكان الأعتداء، وأطفئت الأنوار لتقوم بما يشبه مجزرة صبرا- وشاتيلا العصر في ساحة الخلاني ضد متظاهرين عزل، ظنهم بالأرهاب يمكنهم القضاء على التظاهر والأعتصام في الفصل الأول من مسرحية الوثبة- خلاني التي قال عنها اللواء خلف الصحاف وقتها "انه شجار بين مجموعتين من المتظاهرين" ليتضح بعدها انه هجوم عسكري قامت به عشرات السيارات دفع رباعي الحكومية وباسلحة متوسطة وجميعها تعود للحشد الحكومي.

 

 لقد اتضح امر حادثة الوثبة كاملا من خلال الفيديو الذي نشره ناشطون في وقت متاخر ويظهر ان قوات بملابس الأمن احاطت بدار اطلق منها النار وقامت بالقاء القبض على مطلقها وسلمته لجهات أخرى يعتقد أنها مندسة "ويبدو معدة مسبقا" بين المتظاهرين، وهي بلاشك جزء من هذه المسرحية القذرة وقامت هذه بالتمثيل بجثة مطلق النار وتعليقه على الأعمدة ، أنها صورة وحشية سيئة تعكسها السلطات عن تظاهرات الشعب العراقي ، والصورة السلمية المشرفة والمتحضرة التي يعكسها المعتصمون لكل العالم. الأ تبا لسلطات اسلاموية تجري في عروقها دماء ووسائل قتل وأعلام الصداميين ‘ فهم قد خسروا الجولات السابقة وسيخسرون هذه الجولة ايضا كونهم لايفقهون ان شعبا خرج للشارع لن يتمكن منه الطغاة ، فالشعب دوما أقوى من الطغاة. ولاشك لدي ان هذه المسرحية الأجرامية هي للتمهيد لفصل ثالث ليبرروا فيه مجزرة كبرى يقومون بها ضد المعتصمين الثوار السلميين، فالسلطة الفاسدة في حالة جنونية من تقدم سلمية المتظاهرين والمعتصمين ودخولها لقلوب كل العراقيين وهي التي ستسقط عروشهم الفاسدة ، او كما صرح أحدهم "نضريهم قبل أن يوصولونا لأعواد المشانق" وكما قال الفاسد السابق لوزارة الداخلية بائع الخضرة في الدانيمارك سابقا اللواء عدنان الأسدي حاليا، السيء الصيت بجهازه اللعبة لكشف المتفجرات" سيسحلونا أن تركناهم" واني اقول له "أنهم لن يسحلونكم ولو انكم تستحقون ذلك، انهم سيحاكموكم على جرائمكم محاكمة علنية عادلة" كونهم مدنيون متحضرون وليسوا اسلامويون فاسدون مثلك وأمثالك.

 

د. لبيب سلطان  

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.