اخر الاخبار:
وضع أول رئيس دولة تحت الحجر الصحي - الجمعة, 28 شباط/فبراير 2020 11:05
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

دراسة مهمة لم تحظ بقبول (جماعتنا) سابقا// سعيد شـامـايـا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

سعيد شـامـايـا

 

عرض صفحة الكاتب 

دراسة مهمة لم تحظ بقبول (جماعتنا) سابقا

سعيد شـامـايـا

 

حاجتنا الى تجمع واسع ليكن (جبهة شعبية) يمثل الغيورين من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري يضم السياسيين بتجمعهم ومنظمات المجتمع المدني التي لها دور في مجال قضيتنا وممثلي كنيستنا ومثقفينا ومستقلين

 

            مقدمة

في وضع العراق والاقليم المتازم و اوضاع الشعب هي الاخرى سيئة خصوصا في ظل سلطة تمارس اسلوب المحاصصة الطائفية والقومية تقودها احزاب غير كفوءة همها مصالحها الذاتية مستهينة بالمصلحة الوطنية العامة ومستقبل الشعب وسيادته وبتاثير دول الجوار والقوى الكبرى وتدخلاتها غير النزيهة في شؤوننا الوطنية،  وبتبديد ثرواته وهذا الواقع السيئ يزحف الى واقع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري مهددا وجودنا في وطننا وعدم الاصغاء الى استغاثتنا وتلبية مطالبنا،  عليه المطلوب من غيارى شعبنا في كافة المجالات النضالية السياسية والاجتماعية والكنسية والثقافية،  من اجل حقوقنا التي تصون وجودنا في الوطن احرارا نتمتع بامننا وسيادتنا ، وسعيا وراء النهج الملائم لواقعنا ولامكاناتنا تحاول جهات ساعية من اجل نيل حقوقنا وتحقيق اهدافنا، لكن الظاهريؤكد عدم نجاحها واننا بحاجة الى مراجعة وتنسيق قوانا الساعية في هذا المجال لرسم خارطة طريق ملائم يفيدنا في الاستفادة من تجاربنا السلبية والايجابية والتوجه نحو خلق مكون نضالي بمظهر جبهة واسعة او مرجعية شعبية ترضي كافة الاطراف المخلصة وتجندها في تحمل المسؤولية كل حسب اختصاصه وتنقذنا من المشاحنات القلمية من قبل ابنائنا قبل الغرباء، وعدم الثقة بمن يتحمل المسؤولية في مجال العمل داخل صفوفنا   وفي علاقاتنا مع الاخرين . من اجل هذا حاولت مع اخوتي في تجمنا السياسي طرح فكرتي لكنها لم تثرهم، عليه لجات الى هذه الدراسة المتواضعة لواقعنا ولمتطلبات العمل كرأي شخصي اعرضه الى الجهات التي اتوسم الاصغاء والحوار الايجابي .

 

الهدف المطلوب

الوضع المزريئ في العراق يتطلب حلولا مهمة تصل التغيير الملائم في الوضع القائم وهذا امرعظيم يحتاجه الوطن يتحمل مسؤوليته الشعب وابناؤه المخلصون النزيهون الشجعان رغم المصاعب التي تزرعها الاحزاب السياسية المهيمنة التي تغلق اي منفذا يُصلح الوضع ويعالج االمشاكل حرصا على مواقعها ومصالحها الخاصة، وقضيتنا  (شعبنا الكلداني السرياني الاشوري جزء من قضية شعب العراق ومخلصيها )مع اولك المخلصين الوطنيين الذين عندهم الرجاء في معالجة كل مشاكل الوطن بانتفاضتهم الثورية السلمية. وهدفنا في قضيتنا ايضا يحتاج الى قوى مناضلة تتمتع بتأييد شعبنا بوسع تمثيلها معززة بواقع الساعين المثابرين في مقدمتهم احزاب السياسية متواقة مع منظمات المجتمع المدنب وممثلين لقادة كنيستنا والمثقفين  .

 

وتحقيق الهدف المطلوب يتم بمبادرة شجاعة تجمع المخلصين والمستعدين لتحمل المسؤولية يبادر بها السياسيون داعيا منظمات المجتمع المدني وممثلين لقادة كنيستنا والمنظمات الثقافية والمستقلين الذين سعوا في مجال قضيتنا القومية الى اجتماع موسع اي مشاركة كل جهد من قبل الساعين بمختلف مكوناتهم سياسية ومدنية وثقافية في نهج مشترك وبمطالب موحدة  (حين عرضت هذا المقترح إعترض بعض القادة في تجمعنا السياسي مبدين عراقل (من يوحد قادة طوائفنا الدينية ومن سيضمن وحدة راي منظمات المجتمع المدني  بينما لم تتلاقى احزابنا بعد و أن كانت متألفة في تجمعها)ولم تُعط لي فرصة توضيح ماذا ستكون مهمات كل مكون من خلال اخصاصاته وليس القفز على مهمات الاخر ليكون بديلا له او لموقعه معتذرين لمعالجة آنية كانت تشغلهم، سترد فقرة ضمن هذه الدراسة توضح هذا النهج بالتفصيل) طبعا ستسبق الاجتماع المنشود الواسع المطلوب لقاءات ومشاورات تمهد للاجتماع ويكون الافضل لو تحول الى مؤتمر.

 

         كيف تتوافق االمهمات باختلاف المنظمات

لقد كانت هذه النقطة مثار القلق لدى بعض قادة تجمعنا السياسي رافضين أن تختلط الاعمال أو بصراحة أن يمارس كل من الاخوة في جبهتنا المرجوة مهمات الاخرين متى شاؤوا أي ان تبادر مثلا منظمة ثقافية تعنى بالمسرح لقاءا اواجتماعا سياسيا يقرر امورا مهمة لم يكم ملما بها أو لم يكن مخططا لها، او تبادر منظمة مجتمع مدني مهمتها رعاية المهجرين او توفر فرصا افضل لمعيشتهم فتتوجه دون علم الجبهة وتعقد اجتماعا او اتفاقا سياسيا، قلت:هذه امور تتناولها الاجتماعات الاولية ليعلم كل تنظيم مهماته وواجباته دون ارتباك، مع ذلك ممكن ان تتم مشاورات ومقترحات  نافعة تُقدم فيما بينها ما دامت هناك غرفة جبهوية تضم كل المنظمات، ليس غريبا ان يقدم اي تنظيم خارج الساحة السياسية مشروعا او مقترحا يعزز موقع ساحتنا السياسية وهكذا بالنسبة لمنظمات اخرى مدعوة أن تقدم ما يعزز العمل الجماعي خارج اختصاصها .

 

قد يتبادر الى ذهن البعض أن الاحزاب السياسية سيكون لها الموقع المميز وستحظى بالمكاسب التي قد تستأثر بها الاحزاب لصالح اعضائها او يتم توزيعا فيما بينهم !!! تلك محاصصة مقيتة طالما عانينا منها، حقا تطالب أحزابنا بمستحقات شعبنا بالمشاركة بالمناصب والمسؤوليات العامة، وهو حق قومي مطلوب ان نكون ممثلين في كل مؤسسات الدولة !! وهذا حق وطني لا نغفل عنه لكن ذلك لا يتم او يطبق في غياب اعضاء الجبهة التي ستصبح مرجعية لشعبنا، والمشاركة في تنفذ الخطوات مفيد ولن يكون مضعف إن شارك قائد ديني الوفد المعالج لامرما، او أن تنفذ مسرحية باسمى لغة سياسية رغم أن النتيجة لمن يطالب بها هم السياسيون، لكنه بوجود التجمع المستجد سيتم اختيار تلك المناصب والمسؤوليات حسب الكفاءة والاختصاص، فالمناصب السياسية يشغلها سياسيون محنكون،أما التكنوقراط يشغلها الاختصاصيون الذين يقدمون اعمالهم بكفاءة ولا تستاثر به منظمة دون اخرى بل يتم اختيار الافضل حتى إن لم يكن عضوا من لجان الجبهة .

 

       مـن يمثلنــا ؟ وما موقعه لدى شعبنا

في هذا الظرف الصعب الذي يمر به الوطن دونما حاجة لذكرها، ومايحيط بشعبنا الكلداني السرياني الاشوري من مخاطر تهدد وجوده في الوطن بعد ان انهكتنا اهجرة، يكون شعبنا بامس الحاجة الى هيئة جامعة متنوعة تتمتع بتأييد ابناء شعبنا بكافة أسمائهم  و مكوناتهم، فوجود هذا التجمع، خصوصا ونحن نعاني من الارتباك والتنوع وعدم الانسجام بين المنظمات التي اخذت على عاتقها مسؤولية التحرك في مجالات ونشاطات تعنى بقضايانا المصيرية خصوصا السياسية، اكرربحاجة الى مكون متوافق واسع جامع  ( ويطيب لي ان اسميه جبهة شعبية) ستبعدنا عن مآخذ ومشاكل ومعوقات يعاني منها العاملون في مجال المطالبة بحقوقنا وفي مجال توفير الفرص والظروف الملائمة لصمود شعبنا امام الممارسات التي تقف بوجه طموحاتنا، ظلت الاقلام والاصوات تنتقد منظماتنا خصوصا السياسية، واجتهدت الاحزاب السياسية أن تتقارب وتتوافق لتحظى بقبول المهتمين بشأننا السياسي فكان قيام التجمع كخطوة مهمة رغم المصاعب وتجاوز الاشكالات التي تبرز بين وقت وآخر، لكن اوضاع الوطن والقيادة السياسية له ساءت بحيث لم تتوفر الفرص امام التجمع أن يحقق بعض المنجزات لينال ـتأييد وقبول المتابعين لاوضاع الوطن، وظلت الأقلام الناقدة للعاملين متجاهلة وضع شعبنا وإمكانياتنا المتواضعة والاهم مع من تتعامل قوانا مع احزاب في السلطة تنكرت لاهلها ولمن انتخبها ومارست السوء والفساد فكيف تجد قوانا لديها اذنا صاغية ، هذا دون ان ننكرضعفنا و اخطاءنا ومشاكلنا، والاستمرار على تدهور الاوضاع قد يؤدي الى ضياع حقوقنا وضياع الفرص لاثبات وجودنا في الوطن، لذا بات ضروري المعالجة المطلوبة التي تعالج المآخذ التي نشعربها حقيقة في واقع مؤسساتنا، خصوصا الاحزاب التي تعترض نشاطاتها مصاعب مع القيادات الساياسية واحزاب السلطة لكنها تحاول أن تعالج الاوضاع معتمدة على علاقاتها مع الاخرين دون جدوى ،لذا بات من الضروري ان تعالج احزابنا واقعها وموقعها مع ابناء شعبها لتحصل على تأيدهم ومؤآزرتهم إن أرادوا إنجاز أمرا مهما يحتاج الى دعم لشعبهم، ذلك لن يحصل دون وجود قاعدة شعبية واسعة غنية بالمثقفين والنشطين من كتاب واعلاميين ومستقلين بارزين بماضيهم،  فمبادرة التغيير الكبير الشامل في مجال القوى الفاعلة مودعة التشتت والانقسام وعدم وجود استراتيج يوحدها في مجال نشاطاتها ويحدد توجهها مع التزام كل منظمة باستقلاليتها ونهجها الخاص لكنها تبقى ضمن عائلة القضية القومية ولتكن الجبهة الشعبية التي وجودها يقنع المخلصين الذين يباركون هذه الخطوة، اكتب هذا بعد ان اتصلت ببعض الاخوة الواعين والمخلصين من خارج التنظيمات العاملة لقضيتنا والمؤيدين لجمع كلمتنا وجهودنا،  ومنهم  كنيستنا فاستحسن الكل اي خطوة جامعة تعززمنظماتنا العاملة، وكان قولا مباركا ومشجعا حين سمعت قداسة ابينا البطيرك ساكووهو يَعد : ان الكنيسة ستبارك خطوتكم إن حظيتم باتفاق في وضع تجمع يجمع على الهدف الموحد لجهود شعبنا وعلى نهج مشترك يوحد خطواتنا حينها ستبارككم الكنيسة واثقة ان مسعاكم صالح ونزيه وشجاع( واضاف مؤكدا : دون ان نتدخل في مسعاكم لانكم تكونون قد كسبتم ثقة شعبكم)!! والكل يعلم ان شعبية الكنيسة بشبابها لا يمكن الاستغناء عنه، لنبادر ولنسمع ابناء شعبن يباركوننا : اهلا بتجمعنا المرتجى، خصوصا اذا كان اعضاء جبهتنا مرموقين معروفين بماضيهم وتضحياتهم، هذ التمثيل الواسع والممثل لكل نشاطات الحياة سيكون كفوءا وملما في كافة المجالاة ويغني ويعزز موقع احزابنا السياسية، هذا الموقع الذي يحتاج الى دعم شعبي واسع، يمثله بصورة عامة المتقدمون باختيارهم لتحمل مسؤولياتهم سيخلق الثقة بهم لدى الابعدين من ابنائنا اصحاب الاقلام التي دأبت دوما ممارسة النقد السلبي اي سيتغير رأيها ، وهكذا بالنسبة لمن هم خارج مكوننا المسيحي لدى المخلصين وحتى لدي السيئين الذي سيحسبون لموقعنا الف حساب، كفانا ان يكون موقع جبهتنا مرموقا ما دام يحظى بدعم وتأييد وثقة شعبنا، ولن نهمل جهود اعلاميينا المخلصين الذين سيشاركوننا في كل خطوة ما دما واثقين من مسعانا المشترك .

 

           المكاسب العملية المرجوة من وسع تجمعنا(جبهتنا )

1_الحصول على معين غني بافكار واختصاصات متنوعة تغني جهود العاملين في قضيبنا

2_ وسع القاعدة يضمن وسع تمثيل مهم لشعبنا

3_تنوع المنظمات المؤتلفة في تجمعنا يوزع مهمة رعاية الاختصاصات  المتنوعة لينجز جهودا واعمال مطلوبة في  آن واحد كل باخصاصه لتنصب في المصب الموحد

4_كسب قاعدة واسعة في الوطن وفي المهجر ممكن أن تكون من المؤيدين المتعاونين .

5_القاعدة الشعبية تكون عاملا لاشتراك شباب كنيستنا على حسن اداء التجمع الواسع .

6_ المنظمة الشعبية الواسعة بتنوع مهماتها تخلق لدي القوى السياسية المخلصة في الوطن موقعا وثقة خلال النشاطات الوطنية، كما تخلق ذات الموقع لدى السلطة واحزابها .

7_ سيكون بالامكان استثامار كل الفرص بتنوعها خارج الساحة السياسية، فيكون 

لمكوننا الجامع حضور دائم في اكثر النشاطات

8_ ستتوفر فرص تشكيل لجان تابعة في الخارج تؤدي مهمتها القومية لدى حكومات الدول المؤثرة عالميا، كما توفر فرص سهولة انجاز المهمات دون حاجة لمغادرة بعضنا  الوطن .

9_وسع هذا التشكيل سيوفر وسع الاختصاصات القانونية و الاعلامية منها الفضائيات المتعاونة

10-ثقة شبنا بجبهتنا هذه توفر تبادل الطاعة في انجاز قضايا نضالية لها دورها في فرض وجودها وواقعها في الوطن .

 

محذورات تحصل في غياب الاخلاص والنزاهة

بعد تحقيق اختيار التجمع المطلوب، من خلال العمل الاختصاصي والجمعي كمكون تقوده قيادة مشتركة، قد تبرز بعض المنظمات بنشاطاتها اواُخرى تقدم منجزات تنال تقدير الشعب، وهكذا يالنسبة للعاملين المستقلين المتفوقين في نجاحاتهم، هذه الفوارق قد تُحدث خللا اوارتباكا غيرة او غرورا، او قد تغري المتمكن الناجح في موقعه من الاخلا بالامانة العامة او يغريه الفساد الذي دمر العراق فيميل الى الذاتية، هذا بالنسبة الى الاشخاص فقد يزحف الامر بالنسبة الى الكتل او المنظمات،  رغم ثقتنا بترفع من يصل الى تجمعنا الواسع هذا لكن الانسان معرض لها، عليه يمكن تجاوز هذا القلق  بوضع بعض الضوابط التي تحدد المسار الهادف النزيه والتعامل معها بعيدا عن الذاتية والمصلحة الخاصة ، ممكن ان يبادر التجمع بمحاضرات ودراسات تعزز سلوك الاعضاء ودورهم النزيه.

 

       طموحـات

ممكن أن يتحول الاجتماع الموسع لهذا البناء الى مؤتمر موسع يعالج المحاورالمطروحة ويخرج بنتيجة اضمن نهجا واكثر غنى وتاييدا شعبيا ، إن وجدت اللجنة التحضيرية للاجتماع الموسع امكانية اقامته مؤتمرا تجتهد ان يكون الاعداد اكثر شمولا في الحضور وفي المحاور والدراسات المقدمة فتكون فرصة وطنية وقومية ينجزها شعبنا لتكون له المكانة والموقع الذي يرفع من موقعنا في الوطن ولدى من هم خارجه .

 

       المهمـات الاولى

·  التأكيد على نيل موافقة وتاييد المنظمات التي ستحضر الاجتماع بعد الاطلاع على اسلوب المشاركة واستلام مقترحاتها حول منهاج ومحاور الاجتماع

·   تشكيل لجنة تحضيرية للاعداد المحاورالمطلوبة.

· أن يبادر تجمع احزابنا ويوجه الدعوات المطلوبة الى المشخصين لمشاركتهم

· اعداد المحاور وكل متطلبات وحاجات الاجتماع من موعد ومكان الاجتمع والمحاور والدراسات إن وجدت

·  أن يعطى للمؤتمرفسحة لعرض الاراء والتقييم والنقد تجمعها وتنسقها نخبة من الكفوئين فكريا منتقين ما يلائم الاستراتيج المطلوب من كل النواحي التي سعت اليها الدراسة .

·  ان يختتم المؤتمر اعماله بانتخاب لجنة موسعة تمثل منظماتنا ، ومن ثم لجنة تنفيذية مختصرة تدير المهمات مابين الاجتماعين ،

·اختيار لجنة مختصة تتناول زبدة ما تم اختياره ولها الكفاءة في القضايا القانونية من اجل وضع وكتابة

1_ النظام الداخلي لتجمعنا الواسع يتضمن كل النقاط التي تحدد اسلوب العمل والمعالجات المطلوب   (ممكن ان نستخلص منها محاور المؤتمر)

2_ وحدة الهدف والمطلب الذي يتطلع اليه شعبنا ليكون اساس النهج المشترك .

وضع خارطة طريق واسلوب العمل المستقل والمشترك

3_تحديد مطالبنا وتسلسلها حسب الاهمبة والممكنة خلال المساعي لنيلها وان يكون هناك التزام يالتمسك بها

4_ الاجتهاد في تكوين لجنة اعلام شاملة كفوءة ممكن أن يكون لها فروع في الوطن وخارجه مع الاستفادة من الاسائل الاعلامية المتوفرة اليوم

5_ أن يعد التجمع السياسي التقرير السياسي الملائم للمرحلة ولوضعنا ولاهدافنا، كما

 

     تقدم المنظمات المدنية والمهنية تقاريرها لتوضح اهدافها ومناهجها والتزاماتها الملائمة لطموحات شعبنا والمفيدة في معركتنا النضالية هكذا نكون قد اعددنا الجهة المناسبة لتحمل المسؤولية من كل نواحيها .

 

استدراك مهم

·  قد يتساءل الكثيرون عن مصدر الكلف التي يتطلبها تنفيذ الدراسة من نرشح و نتوقع دعوتهم للاجتماع الموسع

 

بعد لقاءات فردية او جماعية مع المكون التنظيمي لكل منظمة وقبول فكرة العمل المشترك كما ورد في الدراسة، يتم دعوة المنظمات ومن ثم تحديد المستقلين من الاسماء المرشحة، ويفضل حضور ممثل او شخصين لكل تنظيم، وهذا الحضور يكون تمهيدا عاما لطرح الفكرة  بعد ذلك ممكن أن تنسحب من المشاركة العملية او دمج بعضها ليمثلها عضو مشارك ، من الكتل المشخصة .

1-  الموافقون من تجمعنا السياسي للدراسة ويقترح أن يقوموا بمهمة الدعوة والاعداد لها

2-    ممثلون لطوائف كنيستنا المباركة

3_منظمة حمو رابي لحقوق الانسان

4_كتلة الوركاء

5_منظمة الرابطة الكلدانية

6_اتحاد الادباء والكتاب السريان

7_ممثلتان لاتحاد النساء

8_جمعية الثقافة الكلدانية

9_ممثل لمنظمات فنية/مسرح /تشكيل/فنون شعبية

10_اتحاد الاندية

11_جمعيات خيرية

12_قناة عشتار الفضائية

13_قناة سورويو الفضائية

ممكن ان تتقدم جهات مخلصة للاشتراك في الاجتماع

يتم الترحيب بمقترحات واراء الواردة من ابنائنا في خارج الوطن

 

كتبت الدراسة على ضوء النشاطات وامبادرات والعديد من المقالات نشرت في بعض مواقعنا الاعلامية، انشرها الان صدى لتواصل كتابنا الاجلاء ليكون شعبنا في المتوى المطلوب والقائم في الوطن لا أن تفوتنا الفرصة ونهن ونغمرو في العتاب والنقد .

 

مع تقدير

سعيد شـامـايـا

13/1/2020

  

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.