اخر الاخبار:
عمان: هكاري يلتقي رئيس مجلس الاعيان الاردني - الأربعاء, 19 شباط/فبراير 2020 18:55
جرحى بهجوم جديد لداعش قرب كركوك - الأربعاء, 19 شباط/فبراير 2020 10:27
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

الاتفاق الصيني بين فقهاء عبد المهدي ورفيقات منال يونس(3)// موسى فرج

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

موسى فرج

 

عرض صفحة الكاتب 

الاتفاق الصيني بين فقهاء عبد المهدي ورفيقات منال يونس (3)

موسى فرج

 

 (3)

مرحلة الفرهود وأهم سماتها الآتي:

1.تبديد الموازنات العراقية السنوية على الاستهلاك دون البناء من خلال استيلاء النفقات التشغيلية "الرواتب والمخصصات ومصاريف الايفاد والهبات" على 70% من الموازنات في حين يخصص للمشاريع 30% ولأن الموازنات الحكومية تتضمن عجز سنوي دائم فإن تخصيصات المشاريع دائماً تقع ضمن فقرة العجز في الموازنة...

2. وكان الفرهود المشرعّن بقوانين من بين أحد سمات هذه المرحلة ويحتل الصدارة فمثلاً كانت تخصيصات الرئاسات الثلاث "رئاسة الجمهورية ومجلس النواب ورئاسة الوزراء " تفوق مجموع تخصيصات: قطاع الصناعة + قطاع الزراعة + قطاع الاتصالات + قطاع البيئة + قطاع العلوم مجتمعة للسنوات 2006 ـ2011 وراتب رئيس الجمهورية أعلى من رواتب الرئيس الصيني والفرنسي والروسي مجتمعة اما ما يقبضه البرلماني العراقي فكان يفوق ما يقبضه السيناتور الأمريكي عدة مرات ومصاريف ايفاد رئيس الجمهورية لحضور اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة لستة ايام كانت مليونا دولار وانتشر في مكاتب المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين وفي بيوتهم أيضاً الأثاث التركي الكاريكاتيرية وكراسي الطاووس التي تظهر الجالس عليها مثل ذبابة عالقة بين تلافيف وردة عباد الشمس الضخمه...

3. اما فيما يتعلق بالمشاريع فقد سارعت بطانة المالكي وبعد تسلمه المنصب عام 2006 مباشرة الى نقل اختصاصات لجنة العقود والمناقصات التي تشكلت في عام 2005 بمبادرة من المرحوم احمد الجلبي وتختص بدراسة واجازة العقود والمناقصات التي تبلغ قيمتها 500ألف دولار فأكثر الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء فباتت إحالة كل المناقصات والعقود الضخمة من اختصاصها الأمر الذي جعلني أطلق تحذيري في عام 2008 من "أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء باتت تشكل بؤرة الفساد في الحكومة ".

وفي هذه الفترة بدأت احالة العقود على شركات لبنانية وإيرانية وتركية وأهلية معظمها وهمية وفاشلة قامت بتواطؤ من المسؤولين الحكوميين في أمانة مجلس الوزراء والوزارات والمحافظات باستلام مبالغ المشاريع أو الدفعات الأولى لتختفي وتعاود الظهور بأسماء جديدة مرة أخرى وتحولت مقاولات المشاريع الضخمة في المحافظات الى مجرد سواقي لتصريف مياه الأمطار وصبغ متكرر للأرصفة. 

فكانت النتيجة أنه لغاية عام 2017 بلغت قيمة المشاريع الوهمية والفاشلة والمتوقفة حوالي 228 تريليون دينار ومن ثم جاءت هيئة النزاهة لتكشف وخلال شهرين "قبل أن يفقد رئيسها حياته بحادث مروري مفتعل لم يرافقه سطرين من تحقيق بالحادث" مشاريع وهمية أو مشاريع لا تزيد نسبة الانجاز فيها عن 5% بمئات التريليونات من الدنانير...

في هذه الحالة أنت أمام أزمة خانقة في مجال البنية التحتية من طرق وسدود ومدارس ودور سكن وعلى مدى 16 سنه خرجت صفر اليدين من كل ذلك رغم إنفاق مئات المليارات من الدولارات لبناء المشاريع، في نفس الوقت فإنك تخصص في الموازنة السنوية وطيلة السنوات الفائتة ما نسبته ما بين 25% و30% من الموازنة للمشاريع وهذه النسبة تعادل قيمتها قيمة حوالي 1,2 مليون برميل نفط يومياً ولكن دون طائل بسبب استشراء الفساد وفوضى الحكم ...

(4) الاتفاق الصيني:

تخيلوا معي هذا السيناريو:

تأتي جهة لتقول لك:

-انا مقاول مضبوط ومشاريع البنى التحتية اختصاصي اتعهد بتسليمك مشاريع على الأرض بكلفه مناسبه ونوعية جيدة.

-وعلى سبيل التأكد اعرض عليك أن تحيل عليَّ 5% من الـ 30% المقررة للمشاريع في موازنتك فاذا وجدت عملي مضبوط من ناحية الكلفة والجودة والالتزام بالوقت فبإمكانك ان تحيل عليَّ مشاريع أكثر لتبلغ النسبة 10% أو 15%...

-وحتى أسهل عليك الأمر لن أأخذ منك فلوس وانما ما يعادلها من نفط ومقداره: 100 ألف برميل يومياً وكحد اقصى 300 ألف برميل وهذه الكميات هي اصلاً جزء مما تصدره لي حالياً من نفط فانت تصدر لي حالياً بين 850ألف الى مليون برميل يومياً... قيمة الـ 100ألف الى 300 ألف برميل يوميا منها سأدفعه لك نقداً لتقوم انت بإيداع المبلغ في حساب باسمي لتغطية تكليف المشاريع التي سأنجزها لصالحك ...

-ولتسهيل الأمر عليك أكثر أضع أمامك 3 خيارات:

أما أن انجز لك بمقدار ما تلتزم به من كمية نفط لي يعني  100أو300ألف برميل وفي هذه الحاله لا تتحمل اية فوائد بل تكسب مني فوائد على مبالغ الكميات اعلاه المودعة في حسابي قبل استحقاقي للسداد ولكن في حالة اذا كنت مستعجل وتريد انجاز مشاريع أكثر من قيمة الكمية المشار اليها فإني مستعد لوضع أموال تحت تصرفك وبسقف اعلى يعادل 6أضعاف قيمة ما تصدره لي من تلك الكميات المتفق عليها والبالغة بين 100-300ألف برميل يومياً لكن في هذه الحالة استوفي فوائد على المبالغ التي اضعها تحت تصرفك باعتبارها قرض عليك ولكن بشروط وفوائد أقل من تلك التي يطلبها عليك غيري من المقرضين ومستعد أن اوفر لك مبالغ لحد 10 مليارات دولار خلال مدة الاتفاق الذي سيستمر بيننا لمدة 20 سنه بواقع 2 مليار دولار سنويا إن رغبت ...

-وأسهل عليك الأمر بعد أكثر راح نجيب شركة تدقيق دوليه يكون مقرها عندك في بغداد تقوم بتدقيق العروض التي تقدمها شركاتي من ناحية الكلفه والمواصفات لتكون متطابقة مع المعايير الدولية وعند تسليم أي مشروع أيضاً تقوم بتدقيق مدى توفر المواصفات المعيارية من ناحية الكلفة والمواصفات...

-وبعد... أي مبلغ تضعه في حسابي عن قيمة كميات النفط المتفق عليها سيكون مؤمن عليه من الحجوزات ...

-وبعد...انت حر في أي وقت تريد تفسخ الاتفاق براحتك بس تخبرني قبل 3 أشهر...

هذا هوَّ الاتفاق الصيني كما افهمه لا فوكَاه ولا تحته الله وكيلك ، لا 500 مليار دولار ولا 8 ملايين وحدة سكنية ولا 25 ألف مدرسه ولا رهن نفطك ولا يحفرولك الصينيين حفره ظلمه ويدفعوك بيها ومن لديه توضيح مستند الى حقائق يراها فيه خافية سأكون ممتن...

أسئلة افتراضية واجوبه...

س: هل هذا يعني رهن النفط العراقي وهو ثروه ناضبه...

ج:

1.احتياطي النفط العراقي نوعين المؤكد ويبلغ 115 مليار برميل وهو ما يعادل 4أمثال الاحتياطي الأمريكي أما الاحتياطي غير المؤكد فيبلغ بحدود 360 مليار برميل وسيكون آخر برميل نفط يرى النور في العالم مستخرج من بلاد ما بين النهرين...

2. انتاج النفط العراقي حاليا 4،5 مليون برميل يومياً والطموح لـ 6مليون برميل يومياً...

3. الكمية موضوع الاتفاقي بين 100-300 ألف برميل لا تهدد الاحتياطي النفطي العراقي ولا تشكل فارق يذكر في كمية الانتاج خصوصاً مع مراعاة قضيتين الأولى: ان ما يتهدد العراق ليس نضوب نفطه وانما التحول عن النفط الى مصادر طاقه بديله وبالتالي المنطق يقول البيع الآن خير من البيع بعد 50سنه، القضية الثانية: النفط مثل البنت مشروع زواج وليس الغرض منه تعتيقه لتشربه بعد سنوات...

س: يقولون سنبني 8ملايين وحده سكنيه أليست كثيرة...؟

ج: سلوك جماعة عادل عبد المهدي مع الاتفاق الصيني مثل سلوك فقاء المسلمين مع الدين الاسلامي خلقوا منه روايات وبلاوي لا 8 ملايين ولا خمسه وانما الصينيين بإمكانهم بناء اكبر من هذا العدد ولكن الأمر يتوقف عليك انت أقصد الحكومه وفلوس الحكومه المتأتية من قيمة الكمية المتفق عليها 100-300 الف برميل أو المبلغ الذي تعهدت الحكومة الصينية وضعه كائتمان لصالح الحكومة العراقية ان طلبت منهم ذلك...

س: يقولون إن الصينيين سيبنون موانئ وجسور ومطارات ومدن وغيرها من الأمور ...متى نرى ذلك...؟

ج: الصينيين مستعدين يصنعون حتى أزواج وزوجات روبوت ولكن حسب طلبات الحكومة العراقية وبحدود المال المتوفر...أما ان تتوقع تصحو من النوم في أحد الأيام فتجد كل ما ذكرته موجود فهذا من صنع خيال فقهاء عادل عبد المهدي الذين رافقوه...

س: هل يشكل ذلك بداية للصين باستعمار العراق...؟

ج: هنَّ 100 ألف برميل وبعدين انت خلص نفسك من الاستعمار الحالي وبعدين خاف من الصين...

س: يكَولون الصين راح تحسب علينا فوائد...؟

ج: لا تطلب أكثر من نفطاتك الـ 100-300ألف ميحسبون عليك فوائد...

س: ليش امريكا تعارض ...؟

ج: امريكا لا تعارض لأنها أيضاً داخله باتفاق بشأن تمويل قرض بمبلغ 5 مليار دولار للعراق 4 منه للحكومه ومليار للقطاع الخاص ولكن امريكا تتمنى أن يكون العراق لها وحدها خوفاً من ميله على المدى البعيد للصين ويتحرر من نفوذها...

س: هل يحتاج الى تشريع من مجلس النواب...؟

ج: لا يحتاج لأنه اتفاق وليس اتفاقية ومذكرة التفاهم والاتفاق لا يحتاجان تشريع لأنهما من صلاحية الحكومة بينما الاتفاقية تتطلب تشريع من مجلس النواب الى جانب ذلك فان ما يعادل قيمة الكمية المتفق عليها 100ألف يوميا لمدة سنه يعني حوالي 1,2 مليار دولار سنوياً ستكون من ضمن تخصيصات الموازنة العامه تحت بند المشاريعٍ وبتصويت البرلمان على الموازنة فانه سيكون ضمناً صوت عليها...

س: متى يبدأ العمل بالاتفاق مع الصين ...؟

ج: بدأ فعلاً منذ 1/ 10 /2019 حيث تم تصدير اول 100 ألف برميل...اما المشاريع التي تنجز لقاء هذه الكمية على مدى السنة الحالية 2020 فستكون استكمال محطة كهرباء غير مكتمله وبناء مخازن نفطيه ...

س: ما هو دور عادل عبد المهدي بالاتفاق مع الصين...؟

ج: الفكره قديمه من ايام الجلبي وفي فترة رئاسة العبادي قام بتوقيع مذكرة التفاهم مع الجانب الصيني ودور عادل عبد المهدي اقتصر على فتح حساب مصرفي وحساب نفطي للكمية المتفق عليها...

س: يقال إنه إذا ارتفعت اسعار النفط الاتفاق الصيني ليس بصالحنا، هل هذا صحيح...؟

ج: العكس هو الصحيح لأن الاسعار إذا ارتفعت فإن قيمتها سترتفع معنى هذا فلوسها أكثر وبالنتيجه تحصل على مشاريع أكثر بنفس كمية النفط المتفق عليها هذا إذا التندر حصل توقيعه قبل ارتفاع سعر النفط أما في حالة انخفاض اسعار النفط فانت ايضاً مجبر على بيعه سواء كان سعر البرميل 100أو10 دولارات لأن موازنتك معتمدة على ايراداته...

س: يقولون ان الصينيين يجلبون المواد اللازمة لتنفيذ المشاريع من الصين ولا يشترونها من العراق..هل هذا صحيح...؟

ج: مادامت المشاريع معظمها تتعلق بالبنية التحتية وليس بإنتاج المفاعلات النووية فإنه ليس من المنطق أن يجلبون التراب والرمل والحصى والجص والطابوق والفرشي  والزفت معهم من الصين لأن تكاليف نقل مثل هذه المواد عاليه...

س: يقولون إن الصينيين يجلبون عمالهم معهم من الصين وهذا لا يساعد في معالجة البطالة في العراق...؟

ج: مبلغ الالتزام في الاتفاق الصيني سنوياً حوالي 1,1 مليار دولار وموازنة العراق لعام 2019 بلغت 112 مليار ...عالج بطالتك من الـ 111 مليار المتبقيه والـ 100 ألف برميل يوميا تعادل 2,5% من كمية انتاجك اليومي من النفط وهذا يعني أن تحت يدك 97,5% من انتاج النفط يومياً حره وبإمكانك معالجة البطالة من خلالها...

بعدين الفت عنايتك لشغله مهمه:

-أثناء حرب الثمان سنوات معظم العراقيين بجبهة الحرب وأحد معامل السمنت يتم تشغيله من قبل الكادر الصيني باتفاق مع شركة صينية وقت ذاك طلب منهم وزير الصناعه اشراك 50% من عمالتهم من العراقيين اعترض مدير الشركة الصينية وطلب فسخ العقد ...وصل الخبر لطه ياسين رمضان وكان يشغل منصب النائب الأول لرئيس الوزراء فطلب حضور الوزير الهيتي وبمعيته مدير الشركة الصينية فحضرا امامه ومعهم المترجم فسأله طه ياسين رمضان لماذا ترفضون اشراك العمالة العراقية معكم...؟ فقال المدير الصيني تقاليدكم تختلف عن تقاليدنا وتتسبب بإرباك العمل مثلا العامل العراقي اذا تموت خالته يروح جناز ويحضر الفاتحه 3 أيام والأربعين وبدورة السنه كلها هاي الأيام يتغيب عن العمل واذ يتزوج ابن خالته همين يغيب...أبتسم طه ياسين رمضان فتشجع المدير الصيني ليقول أكثر فأضاف أحنا سامعين الصلاه عند المسلمين لو 3 مرات لو خمسه باليوم بس مو 16 مره استغرب رمضان ...فسأله شلون يعني...؟ قال له : العامل العراقي يعيد الصلاة عدة مرات تهرباً من العمل وعندما نقول له لماذا تعيد صلاتك يقول بطلت بسبب خروج غازات أو أصوات من جسمه...

- حاله ثانيه: عملت في التسعينيات في احدى شركات وزارة الصناعه وعند خروجنا أنا وزميل لي في أحد الأيام من مطعم المنتسبين بعد الغداء قال زميلي ما رأيك ان نمر على ابو "ص" مدير أمن الشركة نشرب جاي ...؟ وكان بيومها الدنيا حاره بلبة تموز فتحنا باب الغرفه وجدنا ابو "ص" مدير أمن الشركة يجلس على كرسي عكس فتحة الباب يحقق مع صيني أجلسه على كرسي قبالته وعلى رأسه الطير لكن كونه صيني وما ضابط اللغه تراه مبتسماً.. شنو التحقيق...؟ صاحبنا موجهاً كلامه للصيني: أنته سنييييي ..يشيعي...؟؟؟ والصيني صادف من مسلمي الصين يعرف ما تيسر له من الفصحى فيرد عليه قائلاً: أنا أعرف لا الاه الا الله موهمد رسول الله... وصاحبنا العركَ مسبحّه ويصيح عليه بعصبيه...أدري أدري ...بس انته سنيييي يشيعي...؟ كَلت لصاحبنا يمعود ابو "ص" اتقي ربك هسا همه ماصارلهم فتره طويله طعلوا من شغلة ماو موزين يعرف لا الاه الا الله...ابو "ص" كَال مو اريد أعرفه خاف بحزب الدعوه ...! ليش ما يصيح الصيني أعرف عبد القادر الكَيلاني وجان ينقذ الموقف صحنا على ابو "ص" شفت يابه طلع سني الرجال فضها عاد وطبعاً أبو "ص" شيعي ...

شفت عيني ...مع محبتي للقوى العامله العراقيه المقدسه... 

س: لماذا الضجة ضد الاتفاق ومن هي الجهات التي لا يعجبها...؟

ج: للضجة اسباب مختلفه:

1.انعدام الثقة بالحكومة وبأية خطوة تخطوها الحكومة...

2.انعدام الشفافية عند الحكومة فهي رغم الضجة المثارة ضد او مع الاتفاق لليوم لا تضعه على موقعها الإلكتروني...

3. المناكفات بين ساسة المحاصصة واتباعهم...

4.اتباع إيران يؤيدونه من منطلق الرغبة في ابتعاد العراق عن أمريكا وجماعة أمريكا يعارضونه من منطلق الحرص على عدم افلات العراق من منظومة النفوذ الأمريكي ...

5. والأهم من ذلك ركز على احالة المشاريع حالياً على أية جهات تتم...؟ الجواب الشركات اللبنانية والايرانية والتركية والكردية والمقاولين الفاسدين، هذه الجهات ستخسر فرص التعاقد معها على مقاولات وبنسبة ما يتم تخصيصه لهذا الغرض من كمية نفط أو اموال من المنهاج الاستثماري فتجد اصواتهم عالية ضده ...

6. والأهم من ذلك جداً جداً الموظفين والمسؤولين الحكوميين في الوزارات والمحافظات والبرلمانيين المستفيدين من علاقتهم برسو المناقصات والعقود إذا وسعت الحكومة علاقتها بتنفيذ المشاريع مع حكومات وليس افراد وشركات هؤلاء سيخسرون ميدان الكومشنات والرشاوي والابتزاز...

س: كيف يتم تحقيق اقصى استفادة ممكنة من الاتفاق الصيني...؟

ج: هذا السؤال مهم جداً...

1.أن يتم التعامل مع مخرجاته من منطلق تحقيق التنمية المكانية المتوازنة بمعنى تحديد الأولويات اولاً من منطلق وطني مثل السدود ومشاريع الكهرباء والموانئ ومن ثم على أساس المحافظات الاكثر شحة في مشاريع البنى التحتية وبعد ذلك المحافظات الأكثر فقراً...

2.ان يتم تشكيل ادارة عراقية رديفة نظيفة ومتمكنة للأشراف والمتابعة على تنفيذه...

3. ان يتم تنويع الجهات الدولية والتوسع في هذا المجال فيتم الاستعانة بألمانيا او فرنسا لمثل هذا الاتفاق وبالحدود التي يتيحها حجم الأموال التي يراد تخصيصها للمشاريع سنويا...

س: إذا هيجي الاتفاق الصيني هذا خوش ..ما رأيك...؟

ج: أنا فهمي للاتفاق الصيني هيجي فاذا كان هذا الهيجي يعجبك حاول تحصل على معلومات أكثر وشوفه إذا هيجي خوش وإذا مو هيجي خل يسووه هيجي...

س: وهذي الفضائيات الدوختنا...؟

ج: هذي الفضائيات مثل رفيقات منال يونس....

شكراً....

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.