اخر الاخبار:
تسجيل 48 اصابة جديدة بكورونا في السليمانية - الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2020 19:02
تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا باربيل - الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2020 10:56
أربيل تخفف قيود حظر التجوال بإعادة فتح الأسواق - الثلاثاء, 02 حزيران/يونيو 2020 19:25
العراق يسجل اعلى حصيلة يومية بكورونا - الثلاثاء, 02 حزيران/يونيو 2020 19:21
قرارات جديدة لمجلس الوزراء - الثلاثاء, 02 حزيران/يونيو 2020 19:19
مقتل 15 عنصرا بتنظيم داعش في كركوك - الثلاثاء, 02 حزيران/يونيو 2020 11:28
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

غزل كهربائي.. مع الوزير- تذكير// د . يوسف السعيدي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د . يوسف السعيدي

 

عرض صفحة الكاتب 

غزل كهربائي.. مع الوزير- تذكير

د . يوسف السعيدي

 

اشتد الحر... كما ينبغي له أن يشتد في فصل الصيف العراقي...من كل عام... وراجت (اشاعات)... و(حقائق).. محلية وإقليمية وعالمية.. عن إن درجة الحرارة... قد تصل الى الخمسين... فيكتوي بنارها.. الذين يصدقوها.. والذين يكذبوها على حد سواء....

 

ثم ماذا يبقى ؟؟ ....الصيف هو الصيف... صيفنا نحن العراقيين كان وما يزال وسيبقى... حاراً... لأن في ذلك برهان أصالته. اليعربية.. والا فهل تريدون لنا صيفاً شاذاً... بارداً... تتدنى فيه درجات الحرارة.. وتختلط الحسابات... والمقاييس؟؟؟؟؟ عجباً كيف يمكن أن ينضج التمر عند ذاك... على عذوقه؟؟؟؟ كيف يصبح ممكناً ان ينضج...الصبر؟؟؟؟ بل اشتد الحر... وقد يشتد أكثر.....

 

 فما جدوى الشكوى من شدة الحر أيها الأحباب.. المتزوجون منكم والعزاب.. اللهم إلا أن كان ثمة من يطمح إلى أن يفيد من الشكوى.... لصنع أغنيه جديدة على مستوى (الفيديو كليب)... يتفنن فيها المؤلف والملحن والمخرج (ومعهم وزير الكهرباء طبعاً) في الربط بين حرارة صيفنا (الحميم)... ولهيب (أشواق) المحبين.... التي غدت حتى وهي في (الظل) تقترب من درجة الغليان... قد يشتد الحر أكثر... وأكثر... ياوزير الكهرباء... وقد تحترق الأغنية والمغني... والوزير... بل وقد تلتهب القصائد على شفاه  العاشقين العراقيين المساكين... وتبقى مع كل هذا (فيروز) تتحدث عن الحب العراقي في (الصيف)... والحب في(الشتي )... ويظل الراحل  (عبد الحليم حافظ) طيلة هذه السنين يشكو (نار الحب).... صارخاً في أعماق هذا الزمن الكهربائي العجيب (نار يا حبيبي...نار)...

 

اشتد الحر... وحين يبدأ وزير الكهرباء بمغازلتنا... في صيف العشاق هذا... وينقطع التيار الكهربائي... (وغير الكهربائي)... يروح الذين عاشوا قبل عشرات السنين... يستعينون بذاكرتهم... ذلك الزمن حيث  لم يكن ثمة ما يستعان به على الحر...سوى (القناعة).... و(الصبر)..... و(الخيال الجموح).... كان ينبغي خلال ذلك مرور (الكثير) من فصول الصيف... وتداول العديد من درجات الحرارة... العظمى... العظمى بالذات.... والقدرة على ترتيب الروح... و(الروح الكهربائية للوزير)...... والشوارع... والإشارات الضوئية... والإصرار على تحديد (الهدف) حين تقترب الحرارة من (حدها الاعلى ).... وينتفض وزير الكهرباء.... ثأراً.... لما مضى.....

 

ويشتد الحر.... أكثر... ويصبح التمييز ضروريا...بين (طريق)... وآخر.... وشارع... و(سواه) من الشوارع... بين اللجوء إلى سيارة خاصة... لمسؤول في الدولة... مع حمايته.... مكيفة... والتي قطعت كل الشوارع ليرتفع (لهيب) الزحمة... او سيارة غير ذات تكييف بين سيارات الأجرة... والحافلة... او سيارات عرس عراقي... أو سيارات تشييع لأبرياء عراقيين....طالتهم مفخخات الحقد الداعشي ومن سلك طريقه...

 

هل تعلم أيها الوزير إن كل ذلك يتعلق بالوعي... وإدراك العوامل التي تجعل الحرارة ضرورية... من اجل ان يعود الضوء إلى المصابيح النائمة... في الليالي الحالمة.... وترتفع أكثر.. فأكثر... حرارة الروح... وتنطلق وتتحرر كل طاقات الضمير الإنساني.... لوزير الكهرباء.... في صيف يصرخ... في أعماق التاريخ... يا وزير الكهرباء... لقد حانت الساعة.....

التعليقات   

 
0 #1 الدكتور يوسف السعيدي 2020-05-20 10:45
شكرا جزيلا اعزائي الغالين لاهتمامكم بالنشر لكم محبتي وتقديري واحترامي
 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.