اخر الاخبار:
لليوم الثاني .. الصحة تسجل نسبة شفاء اعلى - الإثنين, 21 أيلول/سبتمبر 2020 19:46
القبض على امرأة حاولت تسميم ترامب - الإثنين, 21 أيلول/سبتمبر 2020 11:21
اعلان نتائج جائزة يونان هوزايا للبحوث - الإثنين, 21 أيلول/سبتمبر 2020 11:05
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (378)- فالح حسن الربيعي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (378)

فالح حسن الربيعي

 

   ربطتني بأخي العزيز فالح حسن جبوري الربيعي واخوته السادة صلاح وصباح ونجاح علاقة قوية وجميلة منذ بواكير حياتنا الاولى والمدرسة الابتدائية. حيث كنا نلتقي بمعدل يوميا بسبب جيرتنا القريبة وفي زقاق واحد. وهم المعروفون في الحي بـ -بيت ام فالح- وعائلة اخي فالح عائلة محترمة ومحبوبة من قبل جميع سكان –حي السفينة- الذي كنا نسكنه معا. وقد امتدت علاقتي بأخي فالح واخوته وعائلته المعروفة ببيت ام فالح الى علاقة عائلية رائعة..! وعليه كانت هناك الكثير جدا من الذكريات بيننا كاخوة واصدقاء، جمعت احلامنا وخيالاتنا وآمالنا ولهونا في لعب كرة القدم والسباحة في نهر دجلة الخالد ومطاردة الشعر وجمع الطوابع والهوايات الاخرى.

 

      كان اخي فالح يكبرنا جميعا بسنتين، فقد كانت مواليده في عام 1950. وبعد حين من الزمن وقد اصبحنا في شبابنا الاول، توفيت والدته رحمها الله عند ولادة آخر أخوات السيد فالح، وحينها ولعمق علاقتنا العائلية، ذهبت شقيقتي الكبيرة –نجية- رحمها الله مع موكب جنازة المرحومة ام فالح الى مدينة النجف الاشرف لدفنها هناك. وبعد حين هذا الحدث الذي فقد فيه فالح واخوته والدتهم، انتقل –بيت ام فالح- الى حي قريب من حيِّنا ولكنه ضمن حي السفينة الكبير. وفي هذه الحالة اضمحلت الكثير من لقاءاتنا ولم نعد نلتقي كثيرا مثلما كنا نلتقي يوميا عندما كان بيت ام فالح قريب جدا من بيتنا.

 

      على كل حال، فإن في فكري ومشاعري وذكرياتي الكثير جدا مما اعتز به. ويبقى في ذاكرتي المرحوم والدهم الموقر، فقد كان قليلا ما نلتقي به حيث يقضي وقته على الاغلب مع اخوته في اعمالهم واشغالهم او اعمال اخرى. وقد كنا في طفولتنا نحب ان نشاهده ونلتقي به، حيث كان انسانا ودودا لطيفا صاحب معشر ممازحا ومجاملا لنا رغم صغر سننا جميعا نحن والاصدقاء من ابنائه..! وامتاز المرحوم حسن الربيعي ابو فالح، بقابلية في قراءة المستقبل وما شابه ذلك من امور..!

 

      اخيرا لم يبقى من كل ذلك حاليا غير الذكرى الجميلة، فقد تغيَّرتْ الكثير من ظروف الحياة، وعدنا لانلتقي كثيرا..! بل امسى هذا الامر متباعدا جدا..! بحيث لم ألتقِ باخي وصديقي فالح واخوته لاكثر من ثلاثين عاماً..! وبت لا اعرف الكثير عن اخبارهم وظروفهم، ارجو ان يكونوا بكل خير ان شاء الله.

 

      في يوم الاربعاء الموافق 31/12/1969. كتب لي اخي فالح في دفتر الذكرى اسطرا جميلة بقيت حتى اليوم من آثار الذكريات الجميلة التي عشناها معا في طفولتنا وشبابنا الاول.

      (اخي العزيز حسين: ان هذه الصفحة المحدودة الجوانب والسطور، لايمكنها ان تجسد لك مدى حبي وتمنياتي الحلوة وشوقي الكثير اليك والى الايام الجميلة التي مضت ولم يبقى منها سوى الذكرى ولكنني ارجو ان تبقى هذه السطور تعبير صادق عن حبي وذكرى على مر الزمن. المخلص اخوك فالح حسن الربيعي. كانون الاول 31/12/1969 الاربعاء).

وكتب اخي فالح خلف احدى صوره المهداة لي ما يلي (اهدي صورتي هذه لتبقى ذكرى كما يقول الشاعر. الحياة قيثارة عازفها الاخلاص، واوتارها الزمن. في 23/3/1969 الاحد).

  ومن الجميل ايضا، كان اخي فالح قد اهداني اكثر من صورة شخصية فوتغرافية بما نسميها -صورة  كهربائية- وهذه بعض الصور المهداة من اخي فالح.

 

اضغط على الرابط

حسين الاعظمي مقام الحويزاوي من حفلة مدينة اوتاوا الكندية يوم 20/4/2018.

https://www.youtube.com/watch?v=c5DtvYVuHrs

 

 

صفحة اخي فالح حسن الربيعي وما كتبه في دفتر الذكرى مع صورته المرسلة.

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.