اخر الاخبار:
2483 إصابة جديدة بفيروس كورونا في العراق - الخميس, 26 تشرين2/نوفمبر 2020 19:46
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

البديل عن الحبكة المسرحية أو اسلوب النص أو النوع الأدبي// علي اسماعيل الجاف

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

علي اسماعيل الجاف

 

عرض صفحة الكاتب 

البديل عن الحبكة المسرحية أو اسلوب النص أو النوع الأدبي

علي اسماعيل الجاف

 

نكتب دائما بأساليب متعاونة متنوعة تهدف الى إظهار طاقاتنا وإمكانياتنا لغرض الكسب المعنوي اولا ، اليس كذلك؟  نعم، ولكن هذا النمط القديم المتعارف دخلت عليه معشوقات ضامنة تسعى الى إبراز بدائل تندرج ضمن النصوص والتعابير والممارسات الحوارية المكتسبة ، بحيث اننا نصل في محطات الغموض لمحطة نجهل عنوانها ونقوم بتقديم نموذجنا مدركين اننا أفضل او اجمل على غرار التذوق القريب ؛ بينما النقد الاذع والصارم والحاد والصارخ نعتبره عيبا ونقصا واستهدافنا في بيئة يكون فيها التصحيح والتقويم غير ثائرا على مستجدات وتجديد نعرف منه القليل ، ولو دخلنا فيه نشعر بالحرج ونلجأ الى النقل والتفسير والتحويل والسعي الى تجربة مفادها : نتحرك صوب النضال البعيد ما بعد تجربة الثورة والازدهار والنمو والجهاز ، يبدو صعبا؟

 

لنعود ونقدم ما لدينا من حديث، لنترك الحبكة وأسلوب النص والمعنى والشكل والمضمون ونوع الأدبي ونركز على حقيقة مهمة ، التنظيم الدقيق يلتقي المهارة الواجبة في بيئة الدرس ، في حين ان من يحصل على النتاج التام المنقح والمدقق والمحقق ، يحلس على أريكة صنعت في حقبة جده الثالث قبل مئة عام وليس سنة ، اليس المضمون والشكل والهدف واحداً في المحتوى المغلف بادوات محكمة ، كيف هذا؟ نعم، لنترك الحبكة كون بعض الدراسات لعلماء ومفسرين ونقاد أسموه : الرئيس والثان، بينما قال كبير الفلاسفة : هي جوهر الكتابة ، وربما نرى اخر يقول : هي العمود الفقري -للتشبيه- وثالث يذهب بعيدا جدا لما بعيد المستقبل البعيد ، فنرى تخلي وتجرد عنهما تام عن يقين وقناعة لاننا قرائنا كثيرا عن المتجردة والأحادية والتشكيلية والمكملة والبارزة والقانونية الثانوية والقاعدة الأساس والصعبة والهامشية وغيرها ، ونفهم مما تقدم ان الزمن والحقب خلقت لنا معاني وتفسيرات وعنوانات واشكال ، تقف عند باب المتلقي الذي يسحره عذوبة النص وشوق المطالعة وتركيز المتابعة وتتابعية سلسلة الأحداث : حدث دافع ، جهد محفز ، ونشاط اطلاعي منتج مطبق من قبله قبل غيره، من يبدء؟

 

"... ذات يوم يجلس علي عند قارعة الطريق ، يعانق الريح ، يبارز شدتها ، ويحاكي أنوثتها ، يتعذب حيث تهجره تاركة" الكثبان الرملية خلفها ، جاعلة" الأمل صعب المنال ، حيث ينهض ينفض من على ثيابه الرثة البقايا الممزوجة ببقع الزيت التي امتزجت من بقايا الرصيف ، وهناك ينادي شخصا طويل القامة ، لايقوى علي على رؤيته شكله دائري ، وحركته حلزونية ، يجرف المارة وعابري السبيل معا ، وإذا به يلتفت خلفه ، ليجد فتاة بعمر الورد ، تطالع كتابها ، جالسة لوحدها قرب والدها الطاعن في السن ، يبيعون الخبر ... ، يبدوان حائران وسط الموج العارم ، النهاية ، هي تلك ، انها أبتي حيث نشأت ، في العام القادم لن نلتقي !

 

علينا ان ندرك جيدا ان بديل الثلاثي المعروف هو تقبل القارئ وقياس احساسه الجمالي نحو الهدف الأسمى : عيون تقرأ وجيل ويتغير ومستقبل ما بعد القريب يقدم نموذجا سارا وهادفا نحو بيئة التحسين المنتج ، كيف ذلك ؟

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.