اخر الاخبار:
نيجيرفان بارزاني يصل إلى بغداد - السبت, 10 نيسان/أبريل 2021 10:36
العراق يفتح أبوابه لأكثر من 30 دولة - السبت, 10 نيسان/أبريل 2021 10:35
الاطاحة بزعيم داعش في كابول - السبت, 10 نيسان/أبريل 2021 10:30
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (455)- تعريف ببعض الكتب المهداة لي/35

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (455)

 

تعريف ببعض الكتب المهداة لي/35

(1)

(قصائد في الحب والموت)

      عندما كان شاعرنا الكبير الراحل الاستاذ عبد الرزاق عبد الواحد مدرِّسُنا للغة العربية في معهد الدراسات النغمية العراقي في سبعينات القرن العشرين، ثم مديرا لذات المعهد، كان أباً ومدرسا تربويا ومعلما حقيقيا لجميع الطلبة من خلال العلاقة الشخصية المرنة والجميلة التي تربطه بجميع الطلبة والادارة والهيئة التدريسية على حدٍ سواء. وهكذا استمرتْ علاقتي به وعلاقة جميع من عمل مع استاذنا عبد الرزاق عبد الواحد، على وتيرة المحبة والاحترام المتبادل، فالاستاذ استاذ والاداري اداري والطالب طالب والصديق صديق، كلٌ يعرف موقعه وواجبه الاخلاقي في سياق العلاقة الودية التي استمرت حتى النهاية..! وعندما عزم استاذي الراحل عبد الرزاق عبد الواحد اهدائي ديوانه الجميل (قصائد في الحب والموت) كتب لي كلمات جميلة حقا في الصفحة الاولى تعبر عن مشاعره وحبه لطلبته هذا نصها.

(الحبيب حسين الاعظمي، تلميذاً، وصديقاً، وفناناً كبيراً مبدعاً، مع عميق محبتي. التوقيع عبد الرزاق عبد الواحد، مايس 9/5/1996).

 

      كتاب، عفواً ديوان (قصائد في الحب والموت) جمع فيه الاستاذ عبد الرزاق عبد الواحد اكثر من سبعين قصيدة من قصائده الجميلة، في اصدار من الحجم المتوسط (21/14) وفي اكثر من 225 صفحة. وقد تولّت طبعه مطبعة دار الاديب البغدادية عام 1993 في بغداد. وقد اخترتُ احدى قصائد هذا الديوان (قصائد في الحب والموت) المتنوع بين القصيدة الحرة والقصيدة العمودية. وهذه بعض ابيات قصيدته الشهيرة والمصورة في قناة الشرقية (لاتطرق الباب).

(لاتطرق الباب، تدري انهم رحلوا/خذ المفاتيح وافتح، ايها الرجل

ادري ستذهب، تستقصي نوافذهم/كما دأبتَ، وتسعى حيثما دخلوا

تراقب الزاد، هل ناموا وما اكلوا/وتطفئُ النور، لو، لو مرة فعلوا.!

وفيك ألف ابتهال لو نسوه لكي/بهم عيونك قبل النوم تكتحل

لاتطرق الباب، كانوا حين تطرقها/لاينزلون اليها، كنت تنفعل)

 

       رحم الله استاذنا وشاعر العرب الكبير الراحل عبد الرزاق عبد الواحد وانا لله وانا اليه راجعون.

***********************

 

(2)

(سيرة عمل سياسي، بغداد-عمان 2003-2006)

      عودة اخرى الى الاديب الدبلوماسي الراحل الاستاذ عطا عبد الوهاب في كتاب آخر من اصداراته الكثيرة التي يحكي في معظمها مأساته التي عاشها خلال سني حياته المديدة. وكتابنا في هذه الحلقة، يتحدث عن آخر تجربة وظيفية سياسية له، وهذه التجربة الاخيرة التي مارسها لايتعدى زمنها اكثر من ثلاث سنوات قضى معظمها سفيرا للعراق في الاردن الشقيق حددها في (بغداد-عمّان "2003-2006"). وهو اول سفير للعراق في الاردن الشقيق بعد الاحتلال البغيض لبلدنا العزيز..!

 

      اهدى لي مشكورا المرحوم الاستاذ عطا عبد الوهاب نسخة من كتابه هذا (سيرة عمل سياسي، بغداد-عمان 2003-2006). في يوم 27/11/2008 بعمان. والكتاب من الحجم الكبير (24/17) وفي 175 صفحة. ومرة اخرى تتولى دار المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت طبع هذا الكتاب عام 2008. وعلى ظهر الغلاف الخلفي كتبت بعض الاسطر من قبل الناشر ننقل منها.

(في هذا الكتاب يروي لنا مؤلفه عطا عبد الوهاب تفاصيل دقيقة عن القيام باداء الخدمة العامة قد لايعرفها عموم الناس. ويحدثنا الكاتب كذلك كيف انه دأب على خدمة العلاقات العراقية –الاردنية حتى كانت في احسن حالاتها عند مغادرته موقعه كسفير للعراق في عمان. مع ان خدمته لم تتجاوز السنتين..! ويروي لنا كيف انه فوجئ بمنحه من لدن جلالة الملك عبد الله الثاني وسام الاستقلال من الدرجة الاولى تقديرا لخدمته القصيرة وهو امر استثنائي يروي لنا الكاتب دقائقه في الكتاب. وفي طيات الكتاب بضع قصائد نظمها الكاتب ابان خدمته للتعبير عما يختلج في فكره ونفسه من افكار ومشاعر، ما يعطي الكاتب نكهة خاصة).

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

اضغط على الرابط

رعد الناصري، قلب مامال للغير

https://www.youtube.com/watch?v=xQLbSrsdq0o

 

يوسف عمر مقام رست

https://www.youtube.com/watch?v=QSUR42fNLNo

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.