اخر الاخبار:
داعش يوافق على شروط الروس للخروج من دمشق - السبت, 21 نيسان/أبريل 2018 17:32
قوات البيشمركة تنتشر بسيطرة شرق كركوك - السبت, 21 نيسان/أبريل 2018 17:27
اكتشاف "نمل داعشي" - الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018 20:01
اجتماع عسكري رباعي في بغداد - الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018 19:59
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

اخبار مهرجان المسرح العربي في دورته العاشرة

 

تللسقف كوم/ هايل المذابي

الندوة الصحفية لعرض “هنّ” حكاية الحرب والموت من زاويتهنّ

مكتب الإعلام

انعقدت اليوم الندوة الصحفية التي خصّصت لمسرحية “هنّ” ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي في دورته العاشرة بمركز المؤتمرات بنزل أفريكا وذلك بحضور كامل فريق المسرحية صحبة المخرجة آنا عكاش. وتتنافس مسرحية “هنّ” مع بقية العروض المسرحية الإحدى عشرة المختارة لنيل جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لسنة 2018 أنتجت مسرحية “هنّ” المديريّة العامة للمسارح والموسيقى والمسرح القومي السوري، ويشارك في التمثيل لبابة صقر ورنا جمّول ورشا الزغبي ووئام الخوص وإنعام الدبس. ومسرحية “هنّ” عبارة عن مجلس عزاء، وفيه استرجاع لذكريات وسواء أكانت حزينة أو سعيدة فإننا في مرحلة لتجاوز الحزن والخروج من التعب للمضي قدما نحو الحياة. لمدة 55 دقيقة، واقفات على خشبة المسرح، يسرد خمسة ممثلات حالة الحرب التي تعيشها سوريا وقد أجمعت الممثلات على سحر في النص جعلهنّ ينطلقن بكل شغف في هذه المغامرة، الممثلات في هذا العرض كل العمل من ديكور وفكر وحالة إنسانية يعشنها على الركح وينقلنها إلى المتلقي. أما عن النص فقد أكدت المخرجة ومن بعدها الممثلات أنه مستمد بحذافيره مما “يرونه ويسمعونه في الحياة اليومية” وهذا بالذات ما جعل الممثلات يعشن اللحظة الدرامية ومع ذلك فقد تخليّن عن الانفعالات المصاحبة لوقائع عشنها أو سمعنا عنها. وقد أكدت المخرجة آنا عكاش في مجرى حديثها أنها لا تحبذ تصنيفها في المسرح النسوي “لأننا في النهاية نتطرق لموضوع أشمل وهو الوطن” أما عن فكرة فقدان الرجل في حياة المرأة جراء الحرب فلكل حالة من حالات المسرحية هناك بصيص أمل لتجاوز الرجل ومحاولة جادة للانتصار على مآسي الحرب. ولأن التيار النسوي ما بعد حداثي في المسرح والفنون جميعها قد تجاوز مجرد التطرق لخصوصيات المرأة وقضاياها، لتشمل الحياة بكل جوانبها. ولأن المرأة باعثة الحياة ومصدرها وبما أن الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة هي الموت فإنه من أوكد واجباتها التحدّث عنها لرتق الحزن الكامن فينا عند الفراق. للتذكير تعرض مسرحية “هن” بقاعة الريو بالعاصمة يوم الجمعة 12 جانفي على السادسة والنصف والتاسعة والنصف.

من هايل المذابي

 

المؤتمر الفكري بالدورة الـ 10لمهرجان المسرح العربي بتونس.. الجلسة النقدية الثالثة: المسرح في علاقته بالسلطة

تونس| إعلام الهيئة العربية للمسرح

برئاسة الدكتور سيد علي اسماعيل (مصر) تواصلت صباح اليوم بقاعة المحاضرات بنزل افريقيا جلسات المؤتمر الفكري وكان انطلاق الجلسة النقدية الثالثةوشارك فيها بالمحاضرة كل من حمدي الحمايدي (تونس) صبحة علقم (الاردن) ووطفاء حمادي (لبنان) ومحمد امين بنيوب (المغرب) وحملت الجلسة عنوان: المسرح في علاقته بالسلطة. الباحث حمدي الحمايدي انطلق في مداخلته من اشكالية مفادها ان السلطة بجميع اصنافها من المسائل التي تم التعرض لها اكثر من غيرها في النص المسرحي منذ نشأته على امتداد العصور وقد يعود ذلك الى سببين رئيسيين. يقترن الاول بطبيعة الفن المسرحي كما برز في صيغته الحالية حين تم الانتقال من المجتمع البدائي المبني على الاحتكام الى القضاء في صورة حدوث خلاف وبذلك انتقل العنف من الساحة العامة الى الركح ومن الممارسة الفعلية الى المشهد الفني الداعي الى التطهير. اما السبب الثاني فهو في علاقة بالشكل الذي يتبناه الاثر المسرحي فالنص الدرامي مبني اساسا على الفعل وعلى الحوار وبالتالي فهو يولد بالضرورة صراعا حتى وان كان ذلك الصراع داخليا. وفي الفعل والصراع والحوار احالة على اشكالية السلطة وقد طبق ذلك على مسرحيات “براكسا او مشكلة الحكم” لتوفيق الحكيم، “مراد الثالث” للحبيب بولعراس، “الملك والملك” لسعد الله ونوس. من جهتها تحدثت وطفاء حمادي عن النقد المسرحي النسوي واشكالية تجليات السلطة الذكورية في النص الدرامي للكاتبة والكاتب العربيية وذهبت هذه الدراسة لكسر خطاب الذكورية ولاستطلاع ان كانت نصوص الكاتبات والكتاب قد شكلت مشروع كتابة تحمل قول المرأة المستور والمخفي لكن ليس وفق اعادة انتاج القيم الذكورية السائدة في المسرح بل انطلاقا من محاولة تفكيك هذه السلطة والعمل على تاسيس خصوصية الكتابة النسوية. “مرايا السلطة في مسرح سعد الله ونوس” كان محور مداخلة صبيحة علقم، حيث حاولت الكاتبة معاينة اشكال السلطة في مسرح الكاتب السوري عبد الله ونوس فلاحظت ان السلطة في مسرحه يضيق ليشمل السلطة السياسية المعهودة التي تمارس القهر على افرادها بالتنكيل والتعذيب والقمع ويتسع ليشمل السلطة المجتمعية بمنظوماتها الدينية والاخلاقية والاعرافية التي تغيب عقل الفرد وتحول دون ممارسة حريته وتمنعه من الابداع والابتكار فيعيش الفرد قلقا عاجزا عن التكيف مع واقعه، وقدنظرت الباحثة في مسرحيات “طقوس التحولات والاشارات”، “يوم من زماننا” و”الايام المخمورة”. محمد امين بنيوب تناول موضوع “سلطة المسرح الواقعية والمتخيلة” حيث لاحظ الباحث ان الكتابة الونوسية تكشف وتحلل السلطة في مجتمعاتنا العربية في ابعادها الشمولية فهي تنطلق اساسا من سلط سياسية متحكمة ومستبدة وسلط اقتصادية ريعية مهيمنة وتبقى سلطة الخوف والرعب واليأس جاثمة على انفاس ووعي الافراد والجماعات اقوى سلطة مكبلة ومعيقة للتطور والتغير والبناء. تواصلت الندوة في جزئها الثاني صباح اليوم بمشاركة مشهور مصطفى (لبنان) ووصال العش (تونس) ولخضر منصوري (الجزائر) وقد شهد اللقاء نقاشا اثرى المداخلات ومكن المحاضرين من توضيح رؤاهم وزيادة تطارح اشكالية العلاقة بين المسرح والسلطة في مفهوميها الضيق والواسع. موضوع “الممارسة المسرحية بين سلطة المسرح ومسرح السلطة” تناوله مصطفى مشهور الذي انطلق الباحث من اعتبار ان المسرح يمارس سلطته من خلال تاثيره في المتلقي وتاثره ورضاه بما يقدمه له من متعة وتسلية وفائدة وعليه تتكون اشكالية مزدوجة بين سلطة افتراضية تواجه السلطة السياسية الواقعية المحصنة بادوات واليات المنع من جهة ومن جهة اخرى فان علاقة المسرح بالسلطة لا يمكن فصلها عن علاقة السلطة بالمعرفة. الباحثة وصال العش تحدثت عن “الممارسة المسرحية والسلطة” معتبرة انه ان كان للاثر هدفا في حد ذاته فان له ايضا اداته في القراءة فالفنان يواجه الحياة والموت الشيء الذي يبعث على التساؤل ان كان الامر يتعلق بعالم شخصي وهل ان العوالم الذاتية لا تتعارض مع العالم الكلي والموضوعي وهنا يطرح سؤال اخر عن اي عالم يكون الفنان مسؤولا ام ان العمل مغامرة شخصية يواجه بها سلطة الاخرين ؟ المداخلة طرحت أسئلة اكثر منها اجوبة حول موضوع اشكالي يتصل بالفلسفي والذهني اساسا. المداخلة الختامية كانت من نصيب لخضر منصوري بعنوان “الرؤى الفكرية والجمالية في مسرح علولة مقاربة في الوعي الايديولوجي ورقابة السلطة” واستطاع ان يحقق عبرها قفزات نوعية في جل اعماله المسرحية وقد عالج عدة قضايا بنظرة نقدية للمجتمع وقبل ان يكمل تجربته نالت منه ايادي الارهابيين ولكن سيذكر التاريخ انه تمكن من كسر القواعد الارسطية منطلقا من تجربته الخاصة اعتمادا على التراث المحلي.

من هايل المذابي

 

الجبالي وخولة الهادف ومروان الروين و”ورشة فن الممثل بفضاء التياترو”.. تدريب على المسرح من أجل فهم أكبر للجسد والحياة

تونس| إعلام الهيئة العربية للمسرح

أسئلة وجودية.. أهمها .. ما المسرح؟ ما الركح؟ كيف يكون الممثل ممثلا؟ كلها أسئلة قد تبدو من قبيل البديهيات لكنها في الواقع مدعاة للحيرة ومبعث سؤال… من هنا انطلق رجل المسرح توفيق الجبالي في تحفيز شباب ورشة الممثل من أجل البحث في ماهية الفعل المسرحي. وتندرج ورشة فن الممثل التي يؤطرها توفيق الجبالي وخولة الهادف ومروان الروين في سياق سلسلة الورشات الفنية التي ينظمها مهرجان المسرح العربي في دورته العاشرة بتونس. من مختلف الجنسيات والثقافات، اجتمع تلاميذ ورشة فن الممثل فضاء التياترو بالعاصمة، اليوم الجمعة 12 جانفي 2018، للنهل ما أمكن من نبع أب الفنون فكان زادهم التعطش إلى أبجديات المسرح وهاجسهم المعرفة واكتشاف فنون الركح… فكان لهم مع الكوريغراف مروان الروين تمرين شيّق وممتع في الحركة والإيقاع في تطويع الجسد من أجل إبلاغ الشعور وإيصال المعنى… 12 متدربا كانوا على موعد متميز ضمن ورشة فن الممثل مع الفنانة خولة الهادف التي تحدثت بأسلوب مبسط عن المسرح، الطاقات والمرجعيات والدلالات… فاستجاب لها أعضاء الورشة بالشكر والاستحسان لما تلقوه من معارف مسرحية كانت غائبة عنهم. إن كان للرسام فرشاته وألوانه، وللكاتب قلمه وأفكاره… فإن للممثل جسد ثم جسد ثم جسد. هكذا يرى المسرحي التونسي توفيق الجبالي ماهيّة الممثل معتبرا أن الجسد هو آلة العزف والعازف في الآن ذاته من أجل انبعاث سمفونية الفن الرابع في أرجاء المسرح. لم تغب روح الدعابة وموهبة الفكاهة عن ورشة فن الممثل بإدارة توفيق الجبالي وهو الذي لم يبخل بخبرته المسرحية ومسيرته الثرية على تلاميذ ورشة الممثل بالمعلومات القيّمة و المفاهيم الصحيحة… فلم يخف الحاضرون انبهارهم بأسلوبه واستمتاعهم بدرسه وهو الذي دعاهم إلى المصالحة مع الجسد وتحويل مواطن ضعفه إلى قوة، وعلّمهم أن “المسرح سيرورة حياة، على ركحه يستحيل القبح إلى جمال، والسلبية إلى طاقة إيجابية و اليأس إلى أمل … فكانت ورشة فن الممثل درس في الحياة.

من هايل المذابي

 

مهرجان المسرح العربي الدورة العاشرة المؤتمر الصحفي لمسرحية خمسة لحقوا الجرة

 

تنفتح الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي على تجارب الهواة وتعرض في هذا الإطار مسرحية ” خمسة لحقوا الجرة ” لجمعية النهضة التمثيلية ببنزرت مع لطفي التركي في التأليف والإخراج والتمثيل أيضا إلى جانب عدد آخر من الممثلين الهواة

 

يعيد عنوان المسرحية إلى الأذهان البيت الشعري الشهير “الخمسة اللي لحقوا بالجرة” لمحمد الدغباجي لكن “لطفي التركي” ينكر ذلك ويقول إنه لم يقصد استحضار هذا البيت ولكن فكرة المسرحية هي التي فرضت عنوانها وتدور حول كاتب مسرحي يواجه الشخصيات التي يكتبها، وبعد صراع معها تتركه هذه الشخصيات وتذهب بحثا عن كاتب آخر، ونفى أن تكون المسرحية نسخة من نص “بيراندلو” الشهير “ستة شخصيات تبحث عن مؤلف” معترفا بأنه لا يعرف هذا النص أصلا

 

ولا يرى “لطفي التركي” مخرج مسرحية “خمسة لحقوا الجرة” أن وجوده في العمل كمخرج ومؤلف وممثل يمكن أن يشتت مجهوده أو يضيق عليه الرؤية وقال إنه حاول التوفيق بين مهامه الثلاثة ولو انتبه لوجود خلل هنا أو هناك لتراجع فورا معتبرا أن مصلحة العمل فوق كل اعتبار

 

تحدث “لطفي التركي” أيضا عن جمعية النهضة التمثيلية التي تأسست منذ سنة 1923 وأنتجت مئات الأعمال المسرحية واشتغلت على نصوص عالمية، لكن هذه الجمعية كغيرها من الجمعيات تعاني اليوم من مشاكل مادية كبيرة مما يعطل عملية الإنتاج بعد إلغاء منح الدعم على الإنتاج وتعويضها بالدعم على العروض فقط

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.