اخر الاخبار:
السيد عماد ججو يزور الدراسة التركمانية - الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2018 09:31
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

أرقام دولية صادمة عن أوضاع الموصل المدمرة

 

شفق نيوز/ حذر المجلس النرويجي لمساعدة اللاجئين من استمرار معاناة أهالي مدينة الموصل التي طالها الحصار والدمار قبل خروج تنظيم الدولة منها.

 

وبحسب إحصاءات رقمية للمجلس لا يزال حوالي 54،000 منزل في الموصل والمناطق المحيطة به مدمراً، كما لا يزال 383،934 شخصاً، أي 63،989 عائلة، نازحين من المدينة، فضلا عن أن أكثر من 80 في المئة من الشباب في الموصل عاطلون عن العمل، لافتا إلى أن المدينة تحتاج إلى 874 مليون دولار أمريكي لإصلاح البنية التحتية الأساسية.

 

وقال تقرير للمجلس إنه وبعد مضي عامٍ على استعادة مدينة الموصل من أيدي تنظيم الدولة لا يزال هناك أكثر من 380,000 شخص من سكان مدينة الموصل بلا منزل، وأحياؤهم عبارة عما يصل إلى 8 ملايين طن من الحطام.

 

وفي هذا الصدد، قال مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق وولفغانغ غريسمان: "ما أشادت به السلطات العراقية والمجتمع الدولي كنصر قبل عام لم يؤدِّ إلى الراحة من البؤس الشديد الذي يعاني منه العديد من عراقيي الموصل. مر عام وما زال السكان ينتظرون العودة إلى حياتهم الطبيعية ولكن المجتمع الدولي لا يساعد بما فيه الكفاية".

 

ولا يزال حوالي 90 في المئة من الجانب الغربي من مدينة الموصل مدمراً، حيث أن 62 مدرسة دمرت بالكامل و207 بشكل جزئي.

 

كما أخبر ثلث سكان الموصل النازحين المجلس النرويجي للاجئين بأنهم قد يواجهون الطرد من المكان الذي يلتمسون الحماية والمأوى فيه لأنهم لا يستطيعون دفع الإيجار.

 

وأضاف غريسمان: "لسوء الحظ شهدنا على مدار العام الماضي دعماً شكلياً للغاية من قبل المجتمع الدولي للنازحين العراقيين. ليس من المنطق أن تعاني الأسر الآن بسبب غياب الدعم الدولي بعد أن عانت لسنوات تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية. فبدون الدعم المالي، سيظل العراق يعاني من عدم الاستقرار واليأس".

 

وحدّث فراس، وهو صاحب مخبز في غرب الموصل، المجلس النرويجي للاجئين قائلاً: "عدت إلى بيتي قبل عام تقريباً، أي بعد انتهاء القتال، وحتى الآن لم نرَ أي تغيير في المدينة. لا تزال منطقتي مدمرة ويأتي معظم الدعم من الأهالي أنفسهم".

 

وساهم المجلس النرويجي للاجئين في إعادة فتح 21 مدرسة وإعادة بناء مئات المنازل وتقديم المساعدة القانونية للعائلات النازحة.

 

وقال غريسمان: "إن هذه المساعدة تعتبر نقطة في البحر، ولكنها مثال ملموس لما يجب القيام به في الوقت الذي يكافح فيه العراقيون يومياً للبقاء على قيد الحياة. لن نكون قادرين على المساعدة ما لم تستمر الحكومات المانحة في تمويل عملية إعادة الإعمار وتضميد جرح العراق".

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.