اخر الاخبار:
قريباً.. مارسيل خليفة في فنلندا! - الخميس, 18 تشرين1/أكتوير 2018 16:48
داعش يباغت الجيش العراقي في متنازع عليها - الأربعاء, 17 تشرين1/أكتوير 2018 20:55
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

جنوب العراق "ساحة حرب": الحكومة تعزل المنطقة والضحايا يتضاعفون

 

العربي الجديد

نجحت الحكومة العراقية في عزل مدن جنوب العراق المنتفض على الفقر والبطالة والفساد ، من خلال قطع شبكة الإنترنت والاتصالات الهاتفية واتباع طريقة إغلاق المدن، والدفع بما لا يقل عن 50 ألف عنصر أمن من الجيش والشرطة وقوات فضّ الشغب وثلاثة ألوية من قوات الرد السريع، وهو ما لم يحل دون اتساع إضافي للتظاهرات وتضاعف أعداد الضحايا بين قتلى وجرحى، وزيادة الضغط على حكومة حيدر العبادي الذي يواجه أكبر أزمة سياسية ــ شعبية في ولايته الحكومية، منذ سقوط الموصل بيد تنظيم "داعش".

 

وأناطت الحكومة حماية المنشآت النفطية وطرق ناقلات النفط والقوافل التجارية المتجهة أو الآتية من موانئ البصرة على الخليج العربي، بقوات جهاز مكافحة الإرهاب، واتخذت الإجراءات ذاتها في بغداد، إذ تم قطع شبكة الإنترنت وإيقاف الهواتف في عدد من المناطق الحساسة والمهمة بالعاصمة. ونشرت الحكومة كذلك قوات إضافية استقدمتها من محافظة صلاح الدين المجاورة، خوفاً من نجاح حراك للتيار المدني العراقي ، وذلك لتنسيق تظاهرات في بغداد تأييداً لمطالب أهل الجنوب.

 

الخوف من شرارة بغداد

وفي بغداد، كشف مسؤول عراقي عن مساعٍ للحكومة لمنع اندلاع أي تظاهرات في العاصمة، وإفشال جهود قيادات مدنيّة وناشطين لتنظيم تظاهرة في ساحة التحرير وسط بغداد. ووفقاً للمسؤول ذاته، الذي تحدّث لـ"العربي الجديد"، فإنّ "التظاهرات في الجنوب قابلة للاحتواء عبر التفاوض مع زعماء المجتمع هناك، وبالنهاية السيطرة عليها وهو ما تسعى إليه الحكومة، لكن إذا انتقلت لبغداد سيكون هناك توتر كبير وفوضى".

 

وكشف المسؤول أيضاً عن "رفض مرجعيات دينية ورجال دين في حوزة النجف التدخّل لدعوة المواطنين إلى التهدئة"، مضيفاً أنّ "بغداد فيها نسبة فقر وبطالة كبيرة وأي شرارة تظاهر ستكون سيئة على العاصمة، وحرق مقرات الأحزاب بالجنوب لن يثير مشاكل كما لو كان سيحصل في بغداد"، وفقاً لقوله.

 

وعلى خلاف المعتاد، تمّت زيادة أعداد القوات العراقية في المناطق ذات الغالبية الشيعية ببغداد، على غرار الشعلة والزعفرانية والكاظمية وضاحية الصدر وحي أور في جانب الرصافة من بغداد، بينما شوهدت قوات إضافية تحيط بالمنطقة الخضراء، وأغلقت بوابة دخول المواطنين القريبة من مبنى وزارة التخطيط.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.