اخر الاخبار:
نشاطات اتحاد النساء الأشوري - السبت, 07 كانون1/ديسمبر 2019 09:56
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

النخبة العراقية تلتف حول خطة تؤيدها إيران للبقاء في الحكم

 

بغداد (رويترز) - يبدو أن النخبة العراقية اصطفت وراء استراتيجية تباركها إيران في محاولة للنجاة من انتفاضة شعبية مناوئة للحكومة، وذلك من خلال احتواء احتجاجات الشوارع مع تقديم إصلاحات سياسية وإجراء انتخابات في العام المقبل.

 

لكن هذا الحل المقترح يتضمن بقاء النخبة الحاكمة، التي ترعاها إيران منذ سنوات، في السلطة وهو أمر من المستبعد أن يهدئ المحتجين الذين يطالبون برحيل نخبة السياسيين بكاملها.

 

وشاركت إيران عن قرب في وضع الاستراتيجية الجديدة عبر عدد من الاجتماعات بين الفصائل السياسية والشخصيات الحكومية في حضور قاسم سليماني وهو الجنرال الذي يقود فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والذي يشرف على وكلاء طهران في الشرق الأوسط.

 

وقال مصدران على دراية بما يدور في المحادثات إن سليماني أقر خطة الإصلاح التي ستبقي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في الحكم لحين إجراء انتخابات جديدة العام المقبل. وستتيح الخطة لإيران وقتا لإعادة التفكير في كيفية الحفاظ على نفوذها في العراق.

 

وتمثل الاحتجاجات أكبر تحد للنظام السياسي العراقي الذي يهيمن عليه الشيعة منذ قيامه بعد الغزو الأمريكي الذي أطاح بصدام حسين عام 2003.

 

ولقي ما لا يقل عن 300 محتج حتفهم وسقط معظمهم بالذخيرة الحية التي أطلقتها قوات الأمن على الحشود. لكن الرد الأمني العنيف لم يفلح كثيرا في إقناع المحتجين بإخلاء الشوارع.

 

وقال مسؤول أمني كبير لرويترز إن هناك تكتيكات جديدة تم إقرارها في محاولة لحصر المظاهرات في ساحة التحرير في العاصمة بغداد. وساحة التحرير مفترق طرق يؤدي مباشرة إلى جسر يمر فوق نهر دجلة ويعتصم المتظاهرون فيها منذ أسابيع.

 

وقال المسؤول الأمني ”القوات الأمنية تلقت أوامر جديدة يوم السبت بضرورة الإبقاء على المتظاهرين داخل ساحة التحرير“.

 

وأضاف ”القوات الأمنية تعمل بهدوء لإحكام الطوق على الساحة ومن كل الاتجاهات“. وتابع أنه من المتوقع أن تلي ذلك حملة اعتقالات في محاولة للحد من القوة الدافعة للاحتجاجات.

 

وفي نفس الوقت ستدفع السلطات بخطة إصلاح لتهدئة الحشود بإجراء انتخابات جديدة تشرف عليها مفوضية من المزمع أن تكون أكثر استقلالا وكذلك برلمان يُعاد النظر في تركيبته ليكون أصغر وأكثر تمثيلا للسكان الذين يتسمون بالتنوع في العراق.

 

وتقول مصادر حضرت الاجتماعات مع الحكومة في الآونة الأخيرة إن الاستراتيجية تحظى الآن بتأييد الأحزاب المدعومة من إيران والمؤيدة للحكومة كما تحظى بتأييد منافسها الرئيسي وهو تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي دأب على انتقاد إيران وطالب عبد المهدي بالاستقالة.

 

اخبار عامة

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.