اخر الاخبار:
الصحة تسجل 2848 إصابة جديدة بكورونا - الجمعة, 10 تموز/يوليو 2020 20:28
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

العراق يدفع رواتب 82 ألف مقاتل "فضائي" وهمي لقادة "الحشد الشعبي"

 

بغداد ــ العربي الجديد

يشهد العراق، منذ أمس الأحد، انتقادات لوجود عشرات الآلاف من المقاتلين الوهميين الذين تطلق عليهم محليا تسمية "الفضائيين" في "هيئة الحشد الشعبي"، التي تتعامل معها السلطات العراقية على أنها مؤسسة أمنية رسمية تابعة لمجلس الوزراء يتقاضى ضباطها وعناصرها مرتبات كتلك التي تدفع لأفراد الجيش والشرطة.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط وتداعيات فيروس كورونا، ما دفع السلطات للحديث عن إجراء اقتطاعات في مرتبات الموظفين اعتبارا من الشهر المقبل كأحد الحلول للأزمة.

 

عضو البرلمان فائق الشيخ علي تحدث، أمس الأحد، عن وجود 82 ألف مقاتل "فضائي" في فصائل "الحشد"، موضحا أن "عدد مقاتلي الحشد الأبطال الفعلي 48 ألف مقاتل، لكن قادتهم يتقاضون رواتب 130 ألف مقاتل، بفارق 82 ألف فضائي"، داعيا العراقيين إلى شن حملة وصفها بالمدوية ضد الفضائيين بـ"الحشد الشعبي".

 

مسؤول حكومي عراقي سابق قال لـ"العربي الجديد"، إن الحديث عن وجود "فضائيين" في "الحشد" ليس جديدا، وغالبا ما يتم الحديث عنه من قبل مسؤولين على أعلى المستويات، مستدركا "لكن العبرة في وجود سلطة قادرة على الحد من هذه الظاهرة".

 

ولفت إلى أن "الحلقة المفقودة تكمن في زعيم الفصيل تحديدا الذي سجل أعداد أعضاء فصيله، فضلا عن وجود آخرين يقاتلون في سورية وليس العراق لكنهم يتقاضون مرتبات من الحشد الشعبي".

 

وأشار المسؤول إلى أن الحكومتين السابقتين برئاسة عادل عبد المهدي وحيدر العبادي وقفتا مكتوفة الأيدي تجاه حقيقة وجود عناصر وهميين في "الحشد"، مبينا أن الصمت عن ذلك يعود لتنامي قوة "الحشد"، الذي تحول قادته من مجرد زعماء لفصائل إلى رؤساء كتل سياسية لديها وزراء وأعضاء في البرلمان.

 

بدوره، أكد عضو البرلمان العراقي باسم الخشان وجود أعداد كبيرة ممن وصفهم بـ"الفضائيين" في مؤسسات الدولة قال إن "جهات متنفذة تحميهم من المساءلة القانونية"، مبينا في إيجاز صحافي له، أن الغالبية العظمى منهم في وزارتي الدفاع والداخلية و"هيئة الحشد الشعبي".

 

والعام الماضي، تحدث العبادي عن وجود أعداد ضخمة من العناصر الوهمية التي لا وجود لها إلا أسماء في "الحشد الشعبي"، يتقاضى أصحابها مرتبات كبيرة، وهو ما اعتبرته "هيئة الحشد"، في حينها، تصريحات غير مسؤولة.

 

وعام 2018 قتل المسؤول المالي في "الحشد الشعبي"، قاسم الزبيدي، في ظروف غامضة، بعد كشفه ملفات فساد كبيرة في الهيئة.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.