اخر الاخبار:
العراق يسجل 95 وفاة و2022 إصابة جديدة بكورونا - الثلاثاء, 14 تموز/يوليو 2020 19:42
هكاري يستقبل وزير الأقليم لشؤون المكونات - الثلاثاء, 14 تموز/يوليو 2020 19:07
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

13 حملة عسكرية عراقية في 6 أشهر: الأسباب والنتائج

 

بغداد ــ العربي الجديد

مع إعلان الجيش العراقي، الأسبوع الماضي، البدء بعملية عسكرية برية جديدة، أطلق عليها اسم "أبطال العراق"، وتستهدف مساحة تقدر بنحو 5 آلاف كيلومتر مربع، ضمن محافظتي صلاح الدين وديالى وصولاً إلى بحيرة الثرثار جنوب سامراء، وتستهدف جيوب وخلايا تنظيم "داعش"، يكون الجيش والقوات المشتركة الأخرى قد نفذوا 13 عملية عسكرية برية منذ مطلع العام الحالي في مناطق شمالي وغربي العراق، بمجموع بلغ أكثر من 50 يوماً، وبإسناد سلاح الجو العراقي، وفي العمليات الأخيرة بدعم من سلاح الجو الأميركي أيضاً. تكرار العمليات العسكرية البرية للقوات العراقية ضد جيوب وعناصر التنظيم، وبهكذا تحشيد بشري واسع، حيث تؤكد مصادر عسكرية عراقية اشتراك أكثر من ربع مليون جندي في العمليات الـ13 منذ مطلع العام الحالي، مع عشرات الضربات الجوية، العراقية والأميركية، يفتح الجدل حيال استمرار هجمات "داعش" الخاطفة والمتكررة، وإيقاعه خسائر في صفوف المدنيين وقوات الأمن، والتي تتخذ طريقة حرب العصابات، إذ إن الهجمات تدوم دقائق معدودة.

 

وبعد كل عملية تعلن السلطات العراقية عن قتل واعتقال أعداد من مسلحي التنظيم، ومصادرة أسلحة وتدمير متفجرات. وقد أعلنت، في آخر عملية لها مطلع الشهر الحالي، تفكيك "خليتين إرهابيتين ومصادرة أحزمة ناسفة وصواريخ وقذائف هاون وكميات من مادة (تي أن تي)، فضلاً عن تدمير 58 وكراً لتنظيم (داعش)، يستخدمها كمخابئ تحت الأرض، بالإضافة إلى اكتشاف 6 أنفاق، وتدمير حقل ألغام وتحرير 3 مختطفين".

 

ويعتزم نواب عراقيون تقديم طلب لاستضافة وزير الدفاع جمعة عناد، الأسبوع المقبل، لتوضيح أسباب استمرار العمليات الإرهابية في مناطق عدة من شمالي البلاد، وتحديداً صلاح الدين وكركوك ومناطق محاذية لسلسلة جبال حمرين وشمال شرقي ديالى، بحسب ما أكده عضو في البرلمان عن محافظة كركوك شمالي البلاد. وقال النائب، لـ"العربي الجديد"، إنهم يريدون معرفة نتائج العمليات المتكررة، وحقيقة تحقيقها نجاحات بسبب استمرار الاعتداءات الإرهابية، لافتاً إلى أن "تصاعد الهجمات الإرهابية يحتاج إلى شرح من قبل وزير الدفاع حول حقيقة الوضع، خصوصاً في المناطق المتنازع على إدارتها مع أربيل". وقبل أيام أطلق النائب برهان المعموري تحذيرات من استمرار الخروقات الأمنية، وتكرار الهجمات الإرهابية في محافظة ديالى ومناطق قريبة منها شرقي العراق، مبيناً أن الأوضاع في المحافظة تنذر بانهيار أمني، داعياً رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي "لإرسال قوات تكفي للسيطرة على المناطق الرخوة وضبط أمن الحدود التي تربط المحافظة بالمحافظات الشمالية".

 

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، وهي أعلى تشكيل أمني وعسكري في العراق، اللواء تحسين الخفاجي، في حديث مع "العربي الجديد"، إن تكرار إطلاق العمليات العسكرية، مبني على ضوء معلومات مسبقة، مشيراً إلى أن الإرهابيين يحاولون استغلال أي ظرف بالعراق. وأضاف: "صحيح أننا نجحنا في تطهير الأراضي وأخرجنا تنظيم داعش من العراق، لكن لغاية الآن هناك خلايا نائمة، وتوجد جذور وحواضن لها. ولهذا، العمل العسكري والأمني يجب أن يكون مستمراً من أجل الضغط لإنهاء وجود هذا التنظيم، والعمليات تحقق نجاحاً كبيراً". وبين أن "تنظيم داعش سيطر على الأراضي العراقية لأكثر من 3 سنوات ونصف السنة، واستطاع خلال هذه الفترة التغلغل داخل المناطق، وليس من السهولة الانتهاء منه من خلال عمليات عسكرية محدودة، وخلايا التنظيم لغاية الساعة ما زالت موجودة وهناك حواضن لها". وتابع أن "العراق منذ بداية العام الحالي يمر بظروف غير طبيعية، على مستوى سياسي أو اجتماعي وحتى اقتصادي وصحي. ولهذه الظروف تأثير على الوضع الأمني، وبقايا التنظيم يحاولون استغلال هكذا ظروف، ولهذا فإن العمليات العسكرية مستمرة. ولا يعتقد الدواعش أن الظروف التي نمر بها ستلهينا عن ملاحقتهم".

 

وأقر الخفاجي "بتنفيذ 13 عملية منذ مطلع العام الحالي تستهدف المناطق الصحراوية، أكثر من المدن، لأن داعش يعتقد أن المناطق الصحراوية والجبلية والوديان أكثر أمناً له، ولا يمكن الوصول إليه فيها. كما أن التنظيم يعتقد أن وجوده في هذه المناطق نوع من التكتيك". وتابع "الآن معركتنا ضد تنظيم داعش استخباراتية وأمنية. ولهذا نحن نقوم بين حين وآخر بعمليات نوعية، بفضل المعلومات الاستخباراتية. وهذا جاء بفضل التعاون بين المواطنين والجهات الأمنية".

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.