اخر الاخبار:
العراق يسجل 3396 اصابة جديدة بكورونا - الثلاثاء, 11 آب/أغسطس 2020 19:19
سقوط صاروخ داخل المنطقة الخضراء ببغداد - الثلاثاء, 11 آب/أغسطس 2020 19:06
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

الحكومة ترجح وقوف جهات خلف قتلة المتظاهرين يوم 26 تموز

 

كشف احمد ملال طلال المتحدث باسم رئيس الوزراء تفاصيل جديدة تخص التحقيقات بقتل اثنين من المتظاهرين في ساحة الطيران قبل خمسة ايام فيما رجح وجود جهات ورائهم لا تريد الاستقرار للعراق

 

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء – أحمد ملا طلال إن “الاسراع بالكشف عن نتائج التحقيق بقتل متظاهرين اثنين في ساحة الطيران يوم 26 تموز الجاري يؤكد انه ليس من نهج الحكومة التسويف والمماطلة وتشكيل لجان لا تقدم نتائج”.

 

ولفت إلى أن “اتهام ضابطين ومنتسب بقتل اثنين من المتظاهرين لا يعني اتهام القوات الامنية ، هذه القوات قاتل داعش وقهرته وتسهر الليل لحماية الناس ومحط تقدير لدى القائد العام للقوات المسلحة”.

 

ورأى ان “تورط هؤلاء قد يدل على أن جهات معينة ما سهلت وصول عناصرها الى مواقع مهمة في الاجهزة الامنية لانها لا تريد الاستقرار للعراق”.

 

وعن مجريات التحقيق بين إنه “مع الرائد أحمد سلام غضيب معاون أمر الفوج الرابع اللواء الثاني الذي أكدت الشهادات العيانية إنه قام شخصيا باطلاق نار من سلاح صيد ، هذا السلاح عائد لشخصين ومن الممكن شرائه من السوق ولا تعود عائديته لوزارة الداخلية واعترف صراحة باستخدامه ضد المتظاهرين ودونت اقواله صباح 30 تموز”.

 

واضاف “اجري التحقيق ايضاً مع الملازم حسين جبار جهاد أمر السرية الثانية الفوج الرابع اللواء الثاني وهو اطلق النار من سلاح الصيد نفسه وفقاً للشهادات العينية وايضاً اثبتت التحقيقات قيام المنتسب علاء فاضل سلمان المنسوب الى اللواء الرابع الفوج الثاني بإطلاق النار وايضاً اعترف بقيامه بهذه الجريمة”.

 

وبخصوص المجريات الميدانية ايضاً أوضح إن “الخط الاول هو قوات حفظ النظام وهي التي اشتبكت مباشرة مع المتظاهرين ، الخط الثاني هو لقوات الشرطة الإتحادية ، هذه القوات وحسب التحقيقات ذكرت إنها اطلقت النار في الهواء من أجل تفريق المتظاهرين خلافاً لأوامر القائد العام للقوات المسلحة لعدم جواز استخدام اية عيارات نارية”.

 

وكشف عن وجود لجنة تحقيقية قال انها ستطيح برؤوس كبيرة من الشرطة الاتحادية الماسكة للقاطع خالفت أوامر القائد العام للقوات المسلحة”.

 

وبشأن ما حدث من تضارب في المعلومات عن ما قاله ملا طلال في مؤتمره الصحفي الثلاثاء الماضي وما ذكره وزير الداخلية أوضح المتحدث ياسم الكاظمي “في البداية قال احد المتهمين ان قتل احد المتظاهرين تم على مسافة مترين بالقرب منه وصرحنا بذلك لكن تقرير الطب العدلي والاعترافات اللاحقة اثبتت انه قتل من مسافة اكبر وبواسطة سلاح الصيد”.

 

ولفت الى ان “هناك جهات لا تريد الخير للعراق زجت بعناصرها ما بين المتظاهرين لافتعال صدامات مع القوات الامنية وهناك دعوة الى الحكومة للدخول الى ساحات التظاهرات لفرز هؤلاء ، وهناك عصابات منظمة مؤجرة من قبل جهات تريد احداث صدام”.

 

وأكد إن المتظاهرين هم من ازاحو الحكومة السابقة والحكومة الجديدة جاءت لتلبية مطالبهم باجراء انتخابات مبكرة وكالتزام اخلاقي لن تسمح لأي أحد بالاعتداء عليهم وستكون لمن يقوم بذلك بالمرصاد وعهد على الحكومة بالكشف ومعاقبة قتلة متظاهري تشرين الذين اعلن عن عددهم بالامس وننتظر فتح ملف كل منهم للوصول الى المتورطين بقتله”.

 

وشدد على ان “القائد العام للقوات المسلحة لن يسمح ببقاء احد المنتسبين او الضباط او القادة ان كان يغرد خارج السرب ويعمل بالضد ونهج الكاظمي هو تصحيح الاخطاء التي مرت على المؤسسة العسكرية ووضع الشخص المناسب بالمكان المناسب”.

 

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.