اخر الاخبار:
نيجيرفان بارزاني يصل إلى بغداد - السبت, 10 نيسان/أبريل 2021 10:36
العراق يفتح أبوابه لأكثر من 30 دولة - السبت, 10 نيسان/أبريل 2021 10:35
الاطاحة بزعيم داعش في كابول - السبت, 10 نيسان/أبريل 2021 10:30
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار عامة

تضخم عديد "الحشد الشعبي": 30 ألف عنصر جديد

 

العربي الجديد

في خطوة هي الأولى من نوعها منذ نهاية العام 2017، الذي شهد قبول عناصر جدد في الفصائل العراقية المسلحة المنضوية في إطار "الحشد الشعبي"، مرّر البرلمان العراقي، يوم الأربعاء الماضي، بنداً ضمن موازنة العام 2021، يُلزم الحكومة بقبول 30 ألف عنصر جديد ضمن صفوف "الحشد"، يقول مسؤولون عراقيون لـ"العربي الجديد"، إن معظمهم موزعون على نحو 25 فصيلاً مسلحاً، معظمها حليفة لإيران. وكان تحالف "الفتح" و"دولة القانون" النيابي، قد وضع شرطاً لتمرير الموازنة المالية، وهو قبول التصويت على فقرة ما يعرف بـ"المفسوخة عقودهم"، وهم أفراد الفصائل الذين لا يتلقون رواتب من الدولة مثل باقي أقرانهم. وعلى الرغم من مناشدات سابقة بإعادة الآلاف من عناصر الجيش والشرطة للخدمة، من القوات التي انهارت إبان اجتياح تنظيم "داعش" شمال وغرب البلاد في العام 2014، فضلاً عن توظيف حملة الشهادات العليا (الماجستير والدكتوراه)، وتوسيع برنامج الرعاية الشهرية للأرامل ومعدومي المُعيل، إلا أن البرلمان لم يمرّر الأربعاء أي وظائف أو امتيازات غير تلك المتعلقة بـ"الحشد". ورأى مراقبون أن هذا الإجراء ناجمٌ عن ضغوط ومساومات سياسية، قادتها بعض الكتل البرلمانية.

 

وكانت أسئلة كثيرة قد طُرحت حول سبب عدم تسجيل من يعرفون بـ"المفسوخة عقودهم" ضمن صفوف "الحشد"، في أعوام سابقة. ومن بين الشبهات أن هؤلاء قد انضموا أخيراً للفصائل المسلحة، أو أنهم يأتون تعويضاً عن العناصر التي قتلت خلال المعارك، فيما ذهبت تفسيرات أخرى إلى أن قسماً من هؤلاء كانوا في سورية، حيث كانوا يقاتلون إلى جانب قوات نظام بشار الأسد ضمن أجنحة الفصائل العراقية المقاتلة هناك، وباتت تصر الفصائل اليوم إثر عودتهم على اعتبارهم مقاتلين في "الحشد الشعبي". ونظّم هؤلاء خلال الأشهر الماضية تظاهرات عدة في العاصمة العراقية بغداد، بعضها أمام المنطقة الخضراء، مهدّدين بإقامة اعتصامات في حال لم يتم إدراجهم كعناصر أصيلة في "الحشد".

 

ومع الزيادة الجديدة في منظومة "الحشد الشعبي"، التي تضم 83 فصيلاً مسلحاً، بينها أكثر من 40 فصيلاً "ولائياً"، أي المرتبطين بشكل مباشر بـ"فيلق القدس" الإيراني ، يتجاوز عديد عناصر "الحشد الشعبي" إجمالاً عتبة الـ160 ألف عنصر. هذا الأمر أكدته مصادر حكومية، موضحة أن الحكومة طلبت في وقت سابق من هيئة "الحشد" إجراء تدقيق جديد في الأسماء، والتأكد من وجودها فعلياً، بعدما أثار سياسيون عراقيون شكوكاً في الأعداد المعلنة، متهمين قادة الفصائل بتقاضي رواتب عن عناصر غير موجودين سوى على الورق. وكان العدد السابق لعناصر لـ"الحشد الشعبي"، قد بلغ 130 ألف عنصر، بمن فيهم الإداريون ومن يعرفون بـ"الوحدات الساندة" وغيرها، ليصل المجموع مع الزيادة الجديدة إلى أكثر من 160 ألف مسجل رسمياً، براتب شهري لكل واحد منهم يبلغ مليونا و100 ألف دينار (نحو 800 دولار).

 

ووفقاً لمسؤول رفيع في حكومة مصطفى الكاظمي، فإن إضافة الـ30 ألف عنصر، جاءت بضغط ومساومة من كتل تحالفي "الفتح" و"دولة القانون"، بمعنى التصويت على الموازنة مقابل تمرير قبول ضمّ هؤلاء لـ"الحشد"، ما يعني "بشكل بديهي، أن هؤلاء تحولوا أيضاً إلى أصوات انتخابية للتحالفين"، على حدّ قوله. وأوضح المصدر أن الزيادة الجديدة "ذهبت إلى فصائل عدة رئيسية، أبرزها كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، والطفوف، والنجباء، والإمام علي، وبدر، وسيد الشهداء، وفصائل أخرى"، مبعداً المسؤولية في ذلك عن حكومة الكاظمي، ومحملاً إياها حصراً "إلى البرلمان الذي مرّرها وألزم الحكومة بها ضمن فقرة مضافة إلى مشروع مسودة الموازنة، والتي أضافت نحو 24 مليون دولار كرواتب جديدة تدفع إلى جانب السابقة لعناصر الحشد".

 

اخبار عامة

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.