اخر الاخبار:
الذكرى الثانية بعد المائة على مذبحة الارمن - الإثنين, 24 نيسان/أبريل 2017 10:35
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

مسيحيو العراق في لبنان يطالبون بالهجرة ويرفضون العودة لبلادهم

 

عشتار تيفي - الأناضول /

نظم العشرات من مسيحيي العراق المقيمين في لبنان، يوم الإثنين، وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة وسط بيروت؛ لإعلان رفضهم المطلق العودة الى بلادهم ومطالبتهم الحثيثة بتأمين هجرة تليق بحياة جيدة يتطلعون إليها.

 

وبحسب مراسل الأناضول، رفع المتظاهرون شعارات تندد بتجاهل قضيتهم ومطالباتهم المتكررة بالهجرة، مطالبين بتسريع أوراقهم المعلقة في السفارات الأجنبية المختلفة.

 

وفي حديثٍ للأناضول، على هامش الاحتجاج، عبّر الشاب إيهاب شروان (29 عاماً - سهل نينوى) عن بالغ استيائه مما يتعرضون من معاملة سيئة داخل البلاد (سوريا) أو خارجه".

وأضاف مطالباً :" يجب على الدول الغربية تسريع ملفات الهجرة التي قدمناها، فما زلنا نسأل منذ أعوام عن الرد ولا نتلقى أي اعتبار من أحد. ذلك على الرغم من أن العالم برمته عاين ما تعرضت له مناطقنا المسيحية من ظلم واضهاد."

 

وتابع "الحياة في لبنان مكلفة جداً والدخل دون الحد المطلوب وقد ضاق بنا الحال للحد الذي لا يُحتمل فلبنان لا يحتمل الللاجئين هو يضق بساكنيه أصلاً."

 

أما فيما يتعلق باختيار مقر الأمم المتحدة للإعتصام قال شروان :" قد اخترنا الاعتصام هنا لأننا كلما عاودناهم بالسؤال قالوا إنه لا هجرة للعراقيين والدول لا تبغي (تريد) استقبالنا، لكن السؤال الحقيقي هو لماذا هذا الموقف."

 

من جانبها، قالت أمينة شابه فلفل ( 48 عاماً – نينوى) رفضت أي اقتراح بالعودة إلى العراق مضيفة: "لماذا علينا أن نفكر في العودة إلى العراق بعد التدمير الذي تعرضت له مناطقنا وبيتوتنا وزد عليها اللا أمان الذي يعبث بحياتنا كأقليه في تلك البلاد ونحن ما عدنا نأمن على أنفسنا من أحد أصلاً."

 

رأت فلفل أن الهجرة التي تتطلع إليها لا تعنيها شخصياً بل تتوسم أن يلقى أولادها حياة أفضل من تلك التي عاشتها في العراق وفي بلاد النزوح التي لجأت إليها.

 

السبعيني جلال متّي حمّل مسؤولية ما آل إليه الواقع العراقي، للحكومة قائلاً: "الواقع في العراق بات طائفياً ونحن الفئة التي يتعدى عليها الجميع، ولم يعد العراق يتسع لكل أبناء شعبه ببركة السياسيين الذين يقبضون على عنق البلاد كلها لأجل الحفاظ على مناصبهم ومواقعهم."

من جانبها اشتكت العراقية نجاد شاكو (45 عاماً- نينوى)، من غلاء المعيشة في لبنان لكنها على مرارة أضافت "لكن مع هذا لا يمكننا أن نعود إلى العراق لنبني كل ما هُدّم من الصفر وحين ينهض حالنا من جديد، تأتينا هجمة أخرى ممن نعلمه وممن لا نعلمه كما يجري في كل مرة."

 

 

واستطردت بالقول "قدّمنا طلباً للهجرة منذ سنة ونصف السنة وفي كل مرة نُستدعى إلى مقابلة لكنها لا تتلقى إثر ذلك رداً بالرفض ولا بالقبول. وإذا ما راجعت الجهات المختصة قيل إن العراقيين لا يمكنهم الهجرة في هذا الوقت عليهم متابعة هذا في وقت لاحق."

 

فاروق هرمش (39 – نينوى) المقيم في لبنان منذ 7 سنوات أكد مل قيل :" لقد أنجزت كل الملفات المطلوبة للهجرة إلى كندا منذ العام 2014 لكنّي لم ألقى أياً من الأجوبة.

 

تجدر الإشارة أن الهجرة الأخيرة المسيحية بلغت ذروتها أواخر العام 2013 مع دخول مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي إلى الموصل (مركز محافظة نينوى)

ووصل عدد المسيحيين العراقيين القادمين من الموصل إلى أكثر من 8000 شخصاً منذ بداية الأزمة، بحسب ما ذكره رئيس طائفة الكلدان في لبنان المطران ميشال قصارجي.

 

 

للاتصال بالموقع

عبر ايميلات الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.