اخر الاخبار:
وساطات ترميم "حزب الدعوة" العراقي لم تنجح - الأحد, 23 أيلول/سبتمبر 2018 10:24
بارزاني يكشف نتائج مباحثاته مع الصدر - الأحد, 23 أيلول/سبتمبر 2018 10:22
15 داعشيا كويتيا محاصرون في إدلب - السبت, 22 أيلول/سبتمبر 2018 18:45
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

اليوم الرابع لسينودس 2018 الكلداني

 

اعلام البطريركية الكلدانية/

واصل آباء السينودس إجتماعاتهم لليوم الرابع على التوالي، فتدارسوا وضع الرهبانيات وشددوا على أولوية التنشئة الروحية والديرية، وعلى تشجيع الدعوات ورعايتها.

 

بعدها أستعرضوا وضع أبرشيات بيروت، حلب، سدني إضافة الى الكنائس الكلدانية في أوروبا.

 

ومن الجدير بالذكر أن آباء السينودس شاركوا في قداس إحتفالي ترأسه غبطة أبينا البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى، بمعاونة 17 مطراناً كلدانياً وسعادة السفير البابوي، المطران ألبرتو أورتيكا مارتن وسيادة المطران يوسف عبّا، للسريان الكاثوليك. وذلك في الساعة السادسة مساءً في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية في الكرادة – خربندة، وبحضور كهنة بغداد من مختلف الكنائس، والأخوات الراهبات، وبعض المسؤولين، وجمع غفير من المؤمنين.

 

إستهل غبطته الموعظة بتأكيده على أهمية إنعقاد السنودس في بغداد في ظروف كهذه، مؤكداً أنه  تعبير عن قرب الأساقفة  من أبناء شعبهم والاهتمام بهم والالتزام بخدمتهم ومساعدتهم الى النهاية.

 

وإنطلاقاً من إنجيل اليوم عن شفاء البرص العشرة، أكد على ضرورة ان نتعلم الشكر على نعمة الله كما فعل الأبرص الذي عاد وجثا أمام يسوع شاكراً له نعمة الشفاء، على عكس التسعة  الذين لم يشكروا. وختم بقوله: نحن نحبكم ونهتم بكم ونخدمكم من كل قلوبنا ونأمل ان تقِّيموا ذلك وتشكروا الجهود التي يبذلها اساقفتكم وكهنتكم من اجلكم. لا تكونوا متذمرين ومنتقدين فقط ، فشكركم لهم يشجعهم على المزيد من العطاء.

 

خلال القداس قّدّم المطران فرنسيس قلابات، الذي يتابع دعاوى تطويب شهداء المسيحية في العراق، نبذة مختصرة عن سير الدعاوى وقبولها بدءً من شهداء عام 1915  و1918، وتوقف عند شهداء عام 2007، بعد سقوط النظام في العراق كالأب رغيد كني والشمامسة الثلاثة غسان ووحيد وبسام. وكيف ان اعلانهم اليوم خدام الرب، يعتبر حدث كبير في تاريخ كنيستنا.

 

وقال غبطته معقباً: نحن أبناء الشهداء ونرتل لهم في صلاة الصباح والمساء في طقسنا الكلداني، إذ نقول: ان ذخائرهم كنوز ثمينة. وإنهم مصدر الهام لقوة ايماننا وعلينا ان نبحث في وسط المعاناة عن الرجاء ونبني الثقة. انهم يدعوننا إلى عيش إيماننا بثبات وصبر والشهادة لهذا الإيمان مهما كان الثمن باهضاً. كما يتوجب علينا التمسّك بتراث كنيستنا وآبائنا وأجدادننا ولغتنا التي هي هويتنا.

 

بعدها قدَّم غبطته للجماعة كل اُسقف بحسب ابرشيته وسط زغاريد وتصفيق.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.