اخر الاخبار:
ثلاثة سدود في دهوك مهددة بالانهيار - الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2018 11:12
تفاصيل جديدة عن هوية منفذ هجوم ستراسبورغ - الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2018 11:10
350 شرطيا يطاردون سفاح ستراسبورغ - الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2018 11:09
العراق يوجه ضربة جوية داخل الاراضي السورية - الثلاثاء, 11 كانون1/ديسمبر 2018 18:41
حركة "السترات الصفراء" ترد على قرارات ماكرون - الثلاثاء, 11 كانون1/ديسمبر 2018 18:36
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

بيان المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بمناسبة الذكرى (49) لمذبحة صوريا

 

تللسقف كوم/

نحن اليوم نستذكر الذكرى التاسعة والاربعون لابشع مذبحة واكبر جريمة واقبح مجزرة سجلها التاريخ .

نعم صوريا القرية المثالية التي كانت تحتضن العوائل المسيحية والمسلمة تعرضت لعملية (الجينوسايد) بكل معانيها ومفاهيمها .

سلسلة الابادة الجماعية بدأت قبل سيفو وبعد سيفو والى فيشخابور وسميل وصوريا والانفال والى اليوم ..

نعود ثانية الى صوريا القرية الوديعة التي كانت تعيش بسلام ومحبة ووئام ..

إلا ان غيمة دكناء اسدلت سوادها صباح يوم الثلاثاء 16/9/1969 على القرية وعملت لعلعة الاطلاقات النارية لتحصد اهاليها كباراً وصغاراً نساءً وشيوخاً لا لذنب اقترفوه الا لإشباع نهم ونزوة مصاصي الدماء..

تفاصيل المجزرة منقولة بوسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ... في حينه ولحد اليوم.

نعم صوريا احترقت وصوريا ابيدت بأهاليها وتكومت جثث الشهداء فوق بعضها البعض ولا من يقوى على اسعافها وانقاذها.

يقول المثل :

اذا انت اكرمت الكريم ملكته   واذا انت اكرمت اللئيم تمردا (فنحن نضيف  وابادك)

 

هكذا مد اهالي صوريا يد العون للرتل العسكري من الجيش العراقي المار في القرية في طريقه الى مقره في فيشخابور فقدموا له الطعام والماء والفاكهة .

كان جزائهم ان يعود المجرم الملازم الثاني عبد الكريم الجحيشي بعد انفجار لغم تحت احدى الزيلات العسكرية الى القرية ويجمع اهاليها في حظيرة زراعية وبيديه القذرتين يصوب فوهة سلاحه من نوع كلاشنكوف ويرمي جميع مساكين أهالي القرية ويحولهم الى جثث هامدة وشهداء وجرحى وفي مقدمتهم الشهيد الكاهن حنا قاشا والمختار خمو والبقية البالغ عددهم (37) شهيد و(23) جريح من اهالي القرية والتي كانت في حينها تتكون من (38) بيتاً.

ولم يشفِ غليله بهذا انما عاد الى آسهي واوصى الكادر الطبي بعدم اسعاف المجروحين النازفين.

ولحد اليوم واقولها بمرارة لم تُنصفْ هذه القرية الثكلى المنكوبة ولازال ذوي معظم الشهداء بدون راتب.

كما ان الملف الخاص بمجمل الكارثة  لازال يتأرجح بين رفات الدوائر الرسمية دون التوصل الى نتائج التحقيق المنصفة لأهل القرية وتنفيذ التوصيات والمطالب ومحاسبة من اقترف هذا الجرم الكبير الذي يندى له جبين الانسانية ..

اذن ينطبق هذا القول للذين تباطؤا وتهاونوا في مجال انصاف صوريا حيث يقول الشاعر:

        

قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر         وقتل شعب امن مسالة فيها نظر

رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جناته

المجلس الشعبي

الكلداني السرياني الآشوري

قضايا شعبنا

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.