اخر الاخبار:
مصابون بانفجار مفخخة ثانية في العراق - الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2018 19:43
مقتل خاشقجي.. أردوغان يكشف التفاصيل - الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2018 19:37
احصائية : مقتل 4 وإصابة 15 في انفجار الموصل - الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2018 10:43
موضوع مثلث الرحمات المطران مار بولس فرج رحو - الثلاثاء, 23 تشرين1/أكتوير 2018 10:41
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

البطريرك ساكو يلقي كلمة افتتاح سينودس الأساقفة بصفته الرئيس المفوض للسينودس

 

اعلام البطريركية الكلدانية/ الاب ريبوار باسه

       شارك غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو في القداس الإلهي الذي أقامه قداسة البابا فرنسيس في ساحة مار بطرس في حاضرة الفاتيكان صباح الأربعاء المصادف ٣ تشرين الأول ٢٠١٨ بمشاركة بطاركة الشرق ومجلس الكرادلة وجمعية الأساقفة وجمع غفير من المؤمنين وبالأخص الشبيبة، وذلك بمناسبة انعقاد الجمعيّة العامة العادية الخامسة عشرة لسينودس الأساقفة حول موضوع “الشباب، الإيمان وتمييز الدعوات”. وقد حضر مع غبطته سيادة المطران مار رمزي كرمو رئيس أساقفة طهران للكلدان والأب ريبوار عوديش باسه.

 

وفي المساء بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة غبطة أبينا البطريرك بصفته الرئيس المفوض لسينودس الأساقفة موجهاً إياها لقداسة البابا فرنسيس. وقد ألقاها غبطته باللغة الإيطالية، وأدناه ترجمتها:

 

قداسة البابا،

 

نحييكم باسم جميع الآباء المشاركين في السينودس كما نشكركم على انعقاده في هذه الأيام بروما ونحن في خضم تحديات وتغييرات عالمية وكنسية. نحن لا نخاف، لأننا نؤمن بالرب، ولأننا قريبون من قداستكم، ومعكم نصلي ونحب ونفكر ونبحث لإيجاد السبل المناسبة لنخدم من خلالها بشكل أفضل اخواتنا واخوتنا حتى النهاية على مثال ربّنا يسوع المسيح. كما نود التعبير عن قربنا منكم، وتقديم الشكر والامتنان لكم لإرشاداتكم التي تعطينا القوة للمضي قدماً وبمعنويات عالية في إعلان فرح الإنجيل، وخاصة من خلال خدمتنا الرعوية والإنسانية للجميع، من دون استثناء.

 

إننا نؤمن بأنه مهما كانت العاصفة شديدة، فلابد وأن تمر وتنتهي، لتخرج الكنيسة منها أطهر وأقوى.

 

إن سينودسنا هذا هو فعلاً نعمة وبركة للكنيسة في عالم اليوم. إن الآباء الذي قدموا من جميع ارجاء المعمورة واجتمعوا هنا، يدركون مسؤوليتهم في قيادة الكنيسة، وأنهم متحدون معكم كخليفة القديس بطرس، على مثال التلاميذ في العلية.

 

قداسة البابا، اننا باتحادنا معكم وبروح المجمعية نعمل ونفكر ونتعمق في المعاني الحقيقة لإيماننا، وذلك لتنشئة شبيبة اليوم، ولكي نستطيع الاستجابة لآمالها وتطلعاتها، مهيئين لها خططاً وبرامجاً واضحة لتعطيها القوة اللازمة لخلق مستقبل أفضل لها يتسم بالسلام والاستقرار والحياة الكريمة، ولكي تستطيع مواجهة كل التحديات.

 

كما أود أن أثمّن العمل الرائع لسينودس الأساقفة ولسكرتيره العام ولكل معاونيه، وبالأخص فيما يتعلق بوثيقة “اداة العمل”  Instrumentum labori التي هي الآن بين أيدينا. كلي رجاء بأننا بنعمة الله نستطيع بثقة وشجاعة مواجهة التحديات الكبيرة لكنائسنا وبلداننا وبوجه خاص فيما يتعلق بالشبيبة.

 

يؤكد ربّنا يسوع المسيح، في إنجيل اليوم، حضوره معنا ومساندته لنا، قائلاً: “… إذا أَحَبَّني أَحَد حَفِظَ كلامي فأحَبَّه أَبي ونأتي إِلَيه فنَجعَلُ لَنا عِندَه مُقاماً” (يوحنا ١٤، ٢٣). ونحن جميعاً بالتأكيد نحبه. وهو يبارك سينودسنا هذا.

 

نصلي لروح القدس طالبين منه ان ينورنا بمواهبه، بشفاعة أمنا مريم العذراء، أم الكنيسة جمعاء، آمين.

قضايا شعبنا

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.