اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني: جئنا إلى ميونيخ لحشد الدعم للمسيحيين الذين أصبحوا ضحايا للإرهاب

 

رووداو/ أكد قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الارثوذكس أن مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن للتباحث حول  مستقبل المسيحية في الشرق الأوسط ولنسمع صوتنا لقادة دول العالم بأن المسيحيين كانوا ضحية الإرهاب والتطرف، مشيراً إلى أن " يجب أن نطلع العالم على وضعنا، ويسمعوا منا، وأن يحاولوا الوقوف معنا ليس ودفاعاً عنا، بل نريد من الجميع أن يوفروا الأمن والسلام لأبناء المنطقة كلها من مسلمين ومسيحيين.

 

وقال مار إغناطيوس افرام الثاني لشبكة رووداو الإعلامية على هامش النسخة الخامسة والخمسين من مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقدة حالياً في ألمانيا إن "وجودي في مؤتمر حول الأمن في كل العالم كرجل دين وكرئيس غريب قليلاً، لأن الحديث هنا يدور حول الناتو وروسيا والدول العظمى والمشاكل الموجودة في العالم"، مضيفاً أنني "موجود بناء على دعوة رسمية من منظمة تهتم إلى جانب أشياء أخرى بالوجود المسيحي ضمن منطقة الشرق الأوسط، لذلك تمت دعوتي لأكون موجود للقاء سيعقد غداً خاص بالوجود المسيحي في الشرق الأوسط، ومستقبل المسيحية في الشرق الأوسط مع شخصيات أخرى وسيكون هناك نقاش حول هذا الموضوع ".

 

وأشار إلى أن "وجودنا هنا هو مهم جداً لأكثر من سبب وأبرزها حتى نستطيع أن نسمع صوتنا إلى عدد من المسؤولين، وقادة الدول التي لها وجود في منطقة الشرق الأوسط سواء كان وجوده سياسي أو عسكري أو غيره".

 

وبين مار إغناطيوس افرام الثاني أن "وجودنا هنا لنعرف الناس المسيحيين الموجودين في الشرق الأوسط الذين كانوا ضحية للإرهاب وللتطرف والتعصب مع عدد كبير من إخوتنا المسلمين أيضاً"، موضحاً أن "هؤلاء المسيحيين هم أبناء سوريا والعراق والأردن وفلسطين ولبنان أي أنه كل هذه الأرض هي أرض آبائنا وأجدادنا وعشنا فيها مع أخوتنا المسلمين سنين وقرون طويلة، ونريد أن نستمر معاً بأمان وسلام، وأن نعيش حياة كريمة ليست فيها تفرقة على أساس الدين أو على أساس العصب لأي دين كان، ومتساوين فيها مع أخوتنا المسلمين في الحقوق والواجبات ونحن هنا للتأكيد على هذا الموضوع، أي أننا أبناء المنطقة ونريد أن نعيش مع باقي مكونات الشعب سواء في سوريا أو في العراق أو في تركيا أو في كل المنطقة ونعيش معاً ونعمل من أجل مستقبل للأجيال القادمة".

 

وتابع ، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الارثوذكس أن "كل إنسان يستطيع أن يساعد الإنسان الآخر لكن حجم ونوع المساعدة يختلف، لكن من الضروري أن نطلع العالم على وضعنا، أي أنه من الضروري أن يسمعوا منا، وأن يحاولوا الوقوف معنا ليس كمسيحيين ودفاعاً عنا لأننا لا نريد أن يأتي أحد ويدافع عن المسيحية في المنطقة، بل أننا نريد من الجميع أن يوفروا الأمن والسلام لأبناء المنطقة كلها من مسلمين ومسيحيين، وأن يساعدونا على نشر الفكر التنويري الذي يتمتع بالعدل والسلام واحترام حقوق الإنسان، لكن بالدرجة الأولى يجب أن نساعد نحن أنفسنا من كل المكونات الدينية والعرقية وان نعمل مع بعضنا من أجل مستقبل واحد".  

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.