اخر الاخبار:
الشرطة الألمانية تعتقل عربياً خطط لهجوم إرهابي - الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2019 20:06
مروحيات تركية تقصف قرى في أربيل - الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2019 20:01
استمرار تظاهرات العراق - الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2019 19:58
قرارات مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم - الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2019 19:56
طلبة المدارس والجامعات يتوافدون الى التحرير - الثلاثاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2019 12:05
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

تفاسير مغلوطة عن تصريحات البطريرك ساكو وتحركاته

 

اعلام البطريركية الكلدانية/

البطريرك ساكو ومعاونوه يعيشون في العراق، في وضع معقد وحساس ومقلق، ولا يعيشون في بلدان الغرب أو في المريخ. لقاءاته مع المسؤولين في الحكومة العراقية بكل مراتبهم كانت وتستمر من أجل إنصاف المظلومين وخصوصاً المسيحيين. فثمة معاملات ومطالب للمسيحيين، عليه تقديمها ومتابعتها، نذكر على سبيل المثال: تشغيل العاطلين، التهديدات، الإستحواذ على الممتلكات، معاناة سهل نينوى، القوانين المجحفة بحقهم، الخ. لا هو ولا الأساقفة طلبوا شيئاً لشخصهم، أو لعائلاتهم، ولا طموحات لديهم سوى، الخدمة.

 

زيارته للجرحى في مستشفى الكندي كانت من منطلق إنساني ووطني، وقدم مبلغاً لشراء الأدوية لهم. كذلك في زيارته لساحة التحرير، ذهب حاملاً أدوية للجرحى أيضاً. وبقي مع المتظاهرين لأكثر من ساعة، وجال في الساحة من دون حماية، وتحدّث الى الكثير منهم حول الحفاظ على سلمية تظاهراتهم وإعتماد الحوار الهادئ والشجاع لتلبية مطالبهم، وبعيداً عن أساليب العنف. الزيارة ليست لمعاداة أحد وخصوصاً أن الدولة تبنَّت مطالبهم المشروعة. ومن هناك دعا غبطته الحكومة الى الإصغاء لصرخة أبنائها وبناتها في محاربة الفساد وتوفير فرص العمل والخدمات، وحكومة نظيفة. هذه المطالب الإنسانية كانت من صلب رسالة المسيح “أتيتُ لتكون لهم الحياة – للجميع – وبوَفرة” وهي من صلب رسالة البطريرك والأساقفة.

 

وجَّهَ غبطته على إثر ما يجري، بيانين وضَّح فيهما موقف الكنيسة، وطلَبَ من قداسة البابا فرنسيس أن يقول كلمة عن العراق وهذا ما حصل، وجمع رؤساء الكنائس في بغداد وأصدروا بياناً شجاعاً، وأقامت البطريركية صلاة من أجل السلام والاستقرار في بلدنا الحبيب.

 

الكل يعلم أن البطريرك لا يجامل احداً، وأحياناً يجيب بقوة على المسؤولين، ولا يساوم على وطنيّته وكذلك الأساقفة: مطلبهم على مدى سبع سنوات هو قيام دولة مدنية، دولة المواطنة، دولة القانون والعدالة والمساواة، وإستعادة الأمن والأمان والإستقرار وتوفير حياة كريمة لكل عراقي بغض النظر عن إنتمائه.  هذا ما ينادى به البطريرك في الداخل وفي الخارج. ترى ماذا يفعل أكثر من هذا؟ ونسأل المنتقدين على الشاشة العنكبوتية ماذا قدموا هم للبلاد والعباد سوى الثرثرة والبلبلة؟ ليكفّوا ويهتّدوا الى الحقيقة وإلا سيبقون كالزؤان كما كان الحال مع المسيح.

 

قضايا شعبنا

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.