اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

قضايا شعبنا

اتحاد الكُتاب واللأُدباء الكلدان/ رسالة لغبطة ابينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو

 

تللسقف كوم/

رسالة لغبطة ابينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى حول ندائكُم الأخير.

   نحن في إتحاد الكتاب والأدباء الكلدان كمنظمة ثقافية مدنية نتابع باهتمام الدعوات والنداءات الصادرة من لدن غبطتكم بخصوص أوضاع المسيحيين المتردية والمتراجعة في العراق بشكل عام والكلدان بشكل خاص ،على كافة المستويات ونثمن دور الكنيسة وخاصة في الظروف الصعبة التي تم اختبارها عند الهجوم الداعشي البربري في الموصل وقرى وبلدات سهل نيوى حيث تحملت الكنيسة كل العبئ لمساعدة الشعب في نكبته الكبرى .

إِنَ وحدة المسيحيين أصبحت ضرورية في العراق بسبب التناقص العددي المستمر من خلال الهجرة اللعينة. ولكن نحن نرى أن مشروع الوحدة السياسية الشاملة لكل الطيف المسيحي يستوجب أن تمر عبر بوابة الكلدان ، وعليه لنفكر معا كخطوة أولى للمشروع الواسع، بأن نبدأ بوضع لمسات على أرض الواقع لإعادة لم الشمل للبيت الكلداني بعد ماشاهدنا فشل تجارب سياسية  كلدانية كثيرة رغم الجهود والأموال التي صُرفتْ، الا انه لم يتم استثمار ذلك لصالح شعبنا. وإذا ما نجحنا في الخطوة الأولى عندها ممكن الإنطلاق إلى الفضاء المسيحي الأرحب بكل تفرعاته. وعليه نقترح الدعوة الى مؤتمر كلداني عام ، يتم التجضيرله من قبل كل الأطراف السياسية الكلدانية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين المستقليين والأكاديميين  والمعنيين الكلدان بهذا الشأن من داخل وخارج العراق. ولتسهيل الأمر نقترح ان يكون اللقاء عبروسائل التواصل الأجتماعي مثل السكايب او غيرها من الوسائل للوصول الى الغاية المرجوة من الأجتماع، ويمكن تشكيل لجنة تحضيرية للأعداد لهذا الأمر .ويمكننا بعد ذلك التوجه للحوار الجاد مع أخوتنا السريان والأشوريين  لصياغة  سياسة ترضي جميع الأطراف، دون غُبن حقوق اي طرف، والنظر في صياغة قانون جديد للأنتخابات، ينسجم مع ما موجود في الدستور العراقي والخروج من الكوتا الدينية الى فضاء اخر،لأن شعبنا لايعتبر طائفة او جالية دينية كما يدعي البعض انما هم شعب اصيل يمثل كل مكونات.  

الشعوب العراقية القديمة

نحن نقدر الظروف القاسية التي يمر بها شعبنا وتمر بها كنيستنا أمام كل التحديات و نتأمل أن تطلعوا على رسالتنا التي نعتقد فيها كل الخير والنجاح لشعبنا وقوميتنا وكنيستنا الكلدانية ولبقية أخوتنا في المصير الواحد من السريان والآشوريين .وسنبقى كأتحاد الكتاب والأُدباء الكلدان الصوت المعتدل والصوت المدافع عن حقوق شعبنا الكلداني وسنقوم بدعم كل التوجهات التي تخدم قوميتنا وشعبنا وعملنا القومي.     

ليحفظ الله وطننا العراق وشعبهِ وكنيستنا الكلدانية من كل ضر .

 

اتحاد الكُتاب واللأُدباء الكلدان

 

قضايا شعبنا

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.