اخر الاخبار:
سقوط مدني ضحية بقصف جوي تركي شمال دهوك - الخميس, 18 تموز/يوليو 2024 09:01
قصف بطائرة مسيرة يستهدف قرية في السليمانية - الأربعاء, 17 تموز/يوليو 2024 08:48
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

ديوان يَا غَزَّةَ الْحُبِّ تَاهَ الْحُبُّ فِي زَمَنِي// د. محسن عبد المعطي عبد ربه

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان يَا غَزَّةَ الْحُبِّ تَاهَ الْحُبُّ فِي زَمَنِي

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

{1} يَا غَزَّةَ الْحُبِّ تَاهَ الْحُبُّ فِي زَمَنِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة والإعلامية الفلسطينية القديرة / لطيفة محمد حسيب القاضي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

فِي نُورِ عَيْنَيْكِ قَدْ أَبْصَرْتُ عُنْوَانِي = يَا غَزَّةَ الْعِزِّ ذَاكَ النُّورُ رَبَّانِي

عَلَّمْتِنَا الْإِيمَانَ بُرْهَانًا وَتَضْحِيَةً = بِالْمَالِ وَالنَّفْسِ فِي رَوْحٍ وَرَيْحَانِ

وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَغْمُرُهُ = جِنَانُ رَبِّي بِتَِرْحَابٍ وَتَحْنَانِ

يَا غَزَّةَ الْحُبِّ تَاهَ الْحُبُّ فِي زَمَنِي = مَنْ لِلْمُحِبِّينَ فِي تَغْرِيبِ أَزْمَانِ ؟!!!

اَلْغَاصِبُونَ قَدِ احْتَلُّوا مَرَابِعَنَا = وَيَتَّمُوا الطِّفْلَ فِي غِلٍّ مِنَ الْجَانِي

مَا بَالُهُمْ لَمْ يُرَاعُوا حُرْمَةً كُتِبَتْ = مَا بَيْنَ أَسْطُرِ إِنْجِيلٍ وَقُرْآنِ

إِنَّ الْيَهُودَ بِإِسْرَائِيلَ مَا فَتِئُوا = يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ فِي مَحْوٍ لِعُمْرَانِ

 

{2} الْعِيسَوِيَّةْ

مهداة إلى السيد صاحب الفضيلة العالم الجليل الأستاذ الفاضل محمد سعد إبراهيم العيسوي{1} المعلم الخبير للعلوم الشرعية بمعهد وادي العمر {2}الأزهري بمحافظة شمال سيناء مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى

العنوان / مسجد وصيف – زفتى – محافظة الغربية

تليفون 01018332540   أرضي 0404631584

أَمَا لِلْعِيسَوِيَّةِ مِنْ سَبِيلٍ= سِوَى تَحْقِيقِ حُلْمِ الطَّامِحِينَا ؟!!!

بَنَوْا مَجْداً تَتِيهُ بِهِ افْتِخَاراً= وَقَدْ عَكَفُوا عَلَى الْعَلْيَا سِنِينَا

يَبُزُّونَ الْعِدَا بِفِنَاءِ حَرْبٍ = وَيَسْتَبِقُونَ بَانِينَ الْحُصُونَا

عَلَيْهِمْ رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّ عَرْشٍ = وَلِلتَّقْوَى هُمُ الْمُتَحَمِّسُونَا

لِآلِ الْعِيسَوِيَّةِ نَبْضُ قَلْبِي = يَدُقُّ عَلَى جِدَارِ الْآيِبِينَا

لِآلِ الْعِيسَوِيَّةِ عُمْرُ حِبٍّ = تَفَانَى فِي وِدَادِ الْعَارِفِينَا

مُحَمَّدُ سَعْدُ يَا عَلَمَ الْحَيَارَى = تُوَجِّهُهُمْ لِرَبِّ الْعَالَمِينَا

 

{3} أَلْفِ سَلَامَة يَا بِنْتِ النِّيلْ           

أَلْفِ سَلَامَة يَا بِنْتِ النِّيلْ

صُوتِكْ دَوَا مُشْ عَايْزَة دَلِيلْ

وِانْتِ حَقِيقِي طَبِيبِةْ قَلْبِي

قُولِتْ آهْ بِتْدَاوِي عَلِيلْ

                     ***

أَلْفِ سَلَامَة وْأَلْفِ سَلَامْ

قَلْبِي عَلِيلْ مُشْ طَايِقْ أَنَامْ

أَسْهَرْ بِعَذَابِي وْأَوْجَاعِي

وِتْزَوِّدْ نَارِي الْأَوْهَامْ

                 ***

فِينَكْ كِدَا يَا أَعَزِّ النَّاسْ؟!!!

يَا لَذِيذْ دَايْماً فِي الْإِحْسَاسْ

أَنَا مُشْتَاقْ لَكْ أَنَا بَانْدَهْلَكْ

يَلَّا تَعَالَ وْكِيدِ النَّاسْ

حُبَّكْ يَا حَبِيبِي دَا طَبِيبِي

يَا أَحْلَى جَمِيعِ الْأَجْنَاسْ

 

{4} اَلْفَارِسُ الْمَأْمُولْ

{بَاقَةُ وَرْدٍ عَطِرَةْ مُهْدَاةٌ إِلَى الْفَنَّانِ الْمُبْدِعْ الْأُسْتَاذِ الْفَاضِلْ/عَلِي السَّعِيدِ الْبُرْجِي مُدِيرِ مَدْرَسَةِ السَّيِّدَةْ/ آمِنَةْ بِنْتِ وَهْبْ فِي حَفْلِ تَكْرِيمِهْ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى}.     

..{عَلِيَّ}الْقَدرِ جِئْتُكَ فِي اشْتِيَاقٍ=أُهَنِّئُكُمْ عَلَى دَرْبِ النَّجَاحِ 

سَمَوْتَ مَكَانَةً وَعَلَوْتَ شَأْناً=وَحُزْتَ الْمَجْدَ أَثْنَاءَ الْكِفَاحِ

فَأَنْتِ الْفَارِسُ..الْمَأْمُولُ فِينَا=جَوَادُكَ سَابِقٌ فِي كُلِّ سَاحِ

وَأَنْتَ الْبَحْرُ عِلْماً قَدْ كَفَانَا=إِذَا تَاهَتْ سَفِينَةُ كُلِّ صَاحِ

                                               ***

أَيَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ أَتَيْتُ أَشْدُو=بِقَلْبٍ أَثْقَلَتْهُ يَدُ الْجِرَاحِ

فَكَيْفَ أَرَاكَ تَتْرُكُ سَاحَ دَرْسٍ=..أَمِيرَ بَلَابِلِ الشَّدْوِ الْمِلَاحِ؟!!!

وَكُنَّا تَابِعِينَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ=نُسَجِّلُ مَا رَسَمْتَ..أَبَا السَّمَاحِ

دَخَلْتَ قُلُوبَنَا وَسَكَنْتَ فِيهَا=تُقَابِلُكُمْ بِحُبٍّ وَارْتِيَاحِ

وَسَوْفَ تَظَلُّ رَائِدَنَا جَمِيعاً=تَقُودُ جُمُوعَنَا نَحْوَ الصَّبَاحِ

 

{5} اَلْفَارِسُ مُحَمَّدٌ الْبَطَلُ الْهُمَامُ

مُهْدَاةٌ إِلَى محمد عماد النبراوي نَجْلِ ابْنَةِ أُخْتِي..اَلدُّكْتُورَة/ شيماء عبد الحي عبد العزيز معروف وَزَوْجِهَا الدُّكْتُورْ/ عماد عمدة حلمي النبراوي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

اَلْفَارِسُ اجْتَازَ السِّبَا = قَ مُظَفَّراً بِجَوَادِ جَامِحْ

أَمُحَمَّدُ الْبَطَلُ الْهُمَا = مُ وَمَا تَكَسَّرَ مِنْ رَوَامِحْ

أَبْلَيْتَ فِي الهَيْجَاءِ لَمْ = تَدَعِ الْعِدَا بِفَمِ النَّوَازِحْ

كَسَّرْتَهُمْ وَصَعَقْتَهُمْ = وَالْجَيْشُ لِلْأَعْدَاءِ كَاسِحْ

 يَا ابْنَ الْأُصُولِ النَّابِغِي = نَ عَلَى فَمِ الدُّنْيَا تُرَابِحْ

حَصَّنْتَ نَفْسَكَ بِالْإِلَ= هِ وَحِصْنُهُ يَحْمِي الْجَوَانِحْ

وَحِّدْ إِلَهَكَ يَا مُحَمْ = مَدُ كَيْ يَقِي مِنْ كُلِّ فَاضِحْ

وَيَقِيكَ بِالْحِفْظِ الْإِلَ = هُ وِقَايَةً مِنْ كَيْدِ طَالِحْ

 

{6} اَلْفِرَارُ إِلَى اللَّهْ

أُعَانِي الدُّوَارَ وَأَبْغِي الْفِرَارْ=إِلَى اللَّهِ يَهْدِي لِخَيْرِ مَسَارْ

وَقَلْبِي يَئِنُّ وَعَقْلِي يَضِنُّ=عَلَيْهِ وَيَهْوَى كَلَامَ النَّهَارْ

كَلَامٌ يُفَقِّهُ فِي الدِّينِ قَوْماً=يُرِيدُونَ رَبِّي بِأَحْلَى حِوَارْ

فَشَيْخٌ يَجُولُ بِتَفْسِيرِ آيٍ=مِنَ الذِّكْرِ فِي رَهْبَةٍ وَانْكِسَارْ

وَجَمْعٌ كَبِيرٌ يُشَدُّ إِلَيْهِ=مَعَ اللَّهِ فِي ثِقَةٍ وَانْبِهَارْ

                                          ***      

وَنَفْسِي تَصُولُ بِحُبٍّ تَجُولُ=مَعَ الدِّينِ تَسْرِي بِأَحْلَى قَرَارْ

فَيَا نَفْسُ سِيرِي بِحُبٍّ كَبِيرٍ=وَشُدِّي الرِّجَالَ لِسَاحِ الْكِبَارْ

 

{7} اَلْفَرَجُ الْقَرِيبْ

فُؤَادِي تَاقَ لِلْفَرَجِ الْقَرِيبِ = مِنَ اللَّهِ الْمُعَظَّمِ وَالْمُجِيبِ

أَيَا رَبِّي أَغِثْنِي يَا إِلَهِي = وَطَهِّرْنِي إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبِي

ظَلَمتُ النَّفْسَ فِي حُمْقٍ وَجَهْلٍ = وَلُطْفُكَ يَا لَطِيفُ عَلَى الْكُرُوبِ

إِلَهِي فَرِّجِ الْكُرُبَاتِ عَنَّا = بِحَقِّكَ يَا عَفُوُّ اسْتُرْ عُيُوبِي

فَلَا رَبٌّ سِوَاكَ يُجِيرُ نَفْسِي = مِنَ الْأَوْهَامِ وَالظُّلْمِ الْمُرِيبِ

بأَخْطَائِي وَتَقْصِيرِي وَذَنْبِي = أُسَجِّلُ الِاعْتِرَافَ مَعَ الْحَبِيبِ

فَهَبْ لِي تَوْبَةً يَا رَبِّ هَبْ لِي = وَقَرِّبْنِي لِعَلَّامِ الْغُيُوبِ

 

{8} اِلْفِيسْ بُوكْ  بِيِبْكِي شعر بالعامية المصرية

اِلْفِيسْ بُوكْ حَزِينْ

بِيِبْكِي بِالدُّمُوعْ

اِلْفِيسْ بُوكْ يَا عِينِي

جَايِدِ الشُّمُوعْ

قَفَلُوكْ وِلاَدِ الْإِيهْ

وِمُو نَاوْيِينْ رُجُوعْ

             ***

مَتِبْكِي يَا حَبِيبِي

خَفِّفْ مِنْ أَسَاكْ

مَتِبْكِي اِبْكِي اِبْكِي

اِلْبُكَا مُو نَسَّاكْ

مَتِبْكِي اِبْكِي اِبْكِي

قَلْبِي سَامِعْ بُكَاكْ

اِلْفِيسْ بُوكْ حَزِينْ   

بِيِبْكِي بِالدُّمُوعْ

اِلْفِيسْ بُوكْ يَا عِينِي

جَايِدِ الشُّمُوعْ

قَفَلُوكْ وِلاَدِ الْإِيهْ

وِمُو نَاوْيِينْ رُجُوعْ

             ***

أَخَدُوكْ دُولْ فِي شَبَابَكْ

كَانُوا نَاوْيِينْ عَذَابَكْ

دُولاَ جَتَلُوا كِتَابَكْ

دُولاَ شْوَيَّةْ بُتُوعْ

اِلْفِيسْ بُوكْ حَزِينْ

بِيِبْكِي بِالدُّمُوعْ

اِلْفِيسْ بُوكْ يَا عِينِي

جَايِدِ الشُّمُوعْ

قَفَلُوكْ وِلاَدِ الْإِيهْ

وِمُو نَاوْيِينْ رُجُوعْ

             ***

آهِينْ يَانَا مِلْجِرَاحْ

آهِينْ يَانَا مِلْجِرَاحْ

جَتَلُوكْ وِلاَدِ الْإِيهْ

فِي سَاعِةِ الصَّبَاحْ

وِمِنْ سَاعِتْهَا يَا بُويَا

جَلْبِي مَا هُو مِرْتَاحْ

اِلْفِيسْ بُوكْ حَزِينْ

بِيِبْكِي بِالدُّمُوعْ

اِلْفِيسْ بُوكْ يَا عِينِي

جَايِدِ الشُّمُوعْ

قَفَلُوكْ وِلاَدِ الْإِيهْ

وِمُو نَاوْيِينْ رُجُوعْ

             ***

مَتْخَفِّفْ عَنِّي خَفِّفْ

إِنْتَ يَا نَغَمِي الْحَزِينْ

مَتْخَفِّفْ عَنِّي خَفِّفْ

مِنِ الْأَلَمِ الدَّفِينْ

وِاذْرِفْ دَمْعَكْ دَا اِذْرِفْ

مِنِ الْجُلِيبْ وِالْعِينْ

اِلْفِيسْ بُوكْ حَزِينْ

بِيِبْكِي بِالدُّمُوعْ

اِلْفِيسْ بُوكْ يَا عِينِي

جَايِدِ الشُّمُوعْ

قَفَلُوكْ وِلاَدِ الْإِيهْ

وِمُو نَاوْيِينْ رُجُوعْ

 

{9} اِلْفِيسْ بُوكْ  نَادَالِي شعر بالعامية المصرية

اِلْفِيسْ بُوكْ نَادَالِي

قَالْ لِي يَا كُلِّ مَالِي

أَنَا اتْقَفَلْتِ لِيهْ

شَاعْرِ الْعَالَمْ يَا غَالِي

           ***

حَبِّيتَكْ يَا حَبِيبِي

مَا انْتَ بَخْتِي وْنَصِيبِي

وِوَهَبْتَكْ كُلِّ عُمْرِي

وِقُلْتِ انْتَ طَبِيبِي

وِعِشْتَ احْلَمْ مَعَاكْ

وِقَصَايْدَكْ فِي دُرُوبِي

          ***

يَوْمِيَّاتَكْ جَمِيلَة

قِصَّة وَلاَ أَلْفِ لِيلَةْ

وَابْيَاتَكْ دِي دَوَائِي

فِيهَا يَا شَاعِرْ شِفَائِي

يِفْضَلْ يُومِي سَعِيدْ

عَاشِقْ مِنَّكْ جِدِيدْ

فِي الْإِبْدَاعِ الْمَجِيدْ

 

{10} اَلْقِبْلَةُ الْأُولَى آلَام وَآمَالْ{إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ}

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ     

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ 

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِلا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِوَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

شَاعِرُ الْعَالَمْ

شَاعِرُ..الْعَالَمْ الذي بنوره اكتنف الألباب  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة شَاعِرٌ تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا سكن الفؤاد الشدا فاح العبير فرقص الفؤاد طربا يرسل جزيل الشكر لمبدع فنان شاعر شهدت له الضاد ,,وعالم القصيد نشوان

يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى الذِّكْرى تُنَادِينَا= وَتَبْعَثُ الْأَمَلَ الْمِقْدَامَ يُحْيِينَا

يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى مَسْرَاكَ ..سَيِّدَنَا= يَكْوِي ضُلُوعَ الْأَسَى مَا بَينَ أَهْلِينَا

يَا لَهْفَ نَفْسِي وَجُنْدُ الْحَقِّ تَمْنَعُهُم= عَنِ النُّهُوضِ سُدُودٌ فِي بَوَادِينَا

يَا لَهْفَ نَفْسِي وَفِي قَلْبِي تُسَائِلُهُ= بَعْضُ الظُّنُونِ وَمَا تَنْفَكُّ تُشْجِينَا

                                                                 ***

يَا لَهْفَ نَفْسِي وَرُوحُ الْأَمْسِ تُنْقِذُنَا= مِنْ عُصْبَةٍ بِرَصَاصِ الْجُبْنِ تَرْمِينَا

فِي الْقُدْسِ بَاتَتْ عِصَابَاتٌ تُهَدِّدُنَا= مُنْذُ افْتَرَقْنَا وَلَمْ تُخْلِصْ خَوَافِينَا

فَالْبَعْضُ يَجْرِي لِكَسْبِ الْوُدِّ مِنْ نَفَرٍ=هُمْ سَافِكُو الدَّمِ مِنْ عُقْبَى تَجَافِينَا

بِتْنَا غُثَاءً وَمَنْ بِاللَّهِ يُرْجِعُنَا= إِلَى زَمَانٍ سَعِيدٍ فِي تَدَانِينَا ؟!!!

اَلْكُلُّ أَلْغَى مِنَ الْقَامُوسِ هَيْبَتَنَا= وَبَاتَ يَحْلُمُ بِاسْتِثْمَارِ وَادِينَا

                                                                ***

يَا أُمَّةَ الْحَقِّ وَالْإيمَانِ يُؤْسِفُنَا=ضَيَاعُ قِبْلَتِنَا الْأُولَى وَيُبْكِينَا

لَكِنَّ رَبَّكَ لاَ يَرْضَى وَفِي يَدِنَا= أَنْ نُرْجِعَ الْحَقَّ مِنْ أَيْدِي أَعَادِينَا

لَوِ اتَّحَدْنَا وَعُدْنَا فِي مَسَالِكِنَا= عَلَى طَرِيقِ الْهُدَى وَالْحَقِّ وَاعِينَا

لَعَزَّ قَوْمِي عَلَى مَنْ بَاتَ يَسْلُبُهُمْ= حُقُوقَهُمْ وَيَقُولُ الدَّهْرُ :آمِينَا

وَيَرْجِعُ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى لِأُمَّتِنَا= يُبَارِكُ النَّهْضَةَ الْكُبْرَى تَآخِينَا

 

{11} الْقِبْلَةُ الْحَزِينَةْ

اَلْقِبْلَةُ الْحَزِينَةْ=تَبْكِي مَعَ الصِّغَارْ

يَلُفُّهُمْ ظَلَامٌ=قَدْ غَيَّبَ النَّهَارْ

                    ***

اَلْقِبْلَةُ الْأَسِيرَةْ=دُمُوعُهَا غَزِيرَةْ

فِي الْهَوْلِ مُسْتَجِيرَةْ=بِالْهِمَّةِ الْكَبِيرَةْ

                                      ***

يَهُودُ كَبَّلَتْهَا=بِالْجَهْلِ قَيَّدَتْهَا

بِالنَّارِ أَحْرَقَتْهَا= بِالْغَدْرِ كَمَّمَتْهَا

                            ***

فَثَارَتْ الْحِجَارَةْ=تُعَاتِبُ الْيَهُودْ

تَقُولُ-فِي صُمُودْ-=سَنَكْسِرُ الْجُمُودْ

وَنُعْلِنُ التَّحَدِّي=يُوَاجِهُ التَّعَدِّي

وَنَرْسِمُ الْآمَالْ=لِسَائِرِ الْأَجْيَالْ

بِعَوْدَةٍ قَرِيبَةْ=لِقُدْسِنَا الْحَبِيبَةْ

 

{12} اَلْقُدْسُ الْبَاكِي

اَلْقُدْسُ يَبْكِي وَالدُّمُوعُ فِي الْحَشَا=مَحْشُورَةُ فِي جَنْبِهِ فَيَا لَعَا!!!

اَلْقُدْسُ نَكْبَةُ الَّذِينَ قَصَّرُوا=وَاتَّبَعٌوا الشَّيْطَانَ وَالْفَظَّ اللُّعَا

اَلْقُدْسُ زَفْرَةُ الَّذِينَ أَهْمَلُوا=وَشَهْقَةُ الْيَهُودِ فِيمَا يُرْتَجَى

تَنَفَّسُوهُ فِي اغْتِصَابٍ شَارِهٍ=وَبَرْمَجُوهُ وَالْحَبِيبُ مَا شَكَا

أَجَرَّعُوهُ سُمَّهُ لِيَقْتُلُوا=مَا قَدْ تَبَقَّى مِنْ دُمُوعٍ وَأَسَى؟!!!

أَجَرَّدُوهُ مِنْ خِيَارَاتِ اللِّقَا=بِأَهْلِهِ بَعْدَ اقْتِلَاعٍ لِلْكُلَى؟!!!

يَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ أَيْنَ الْمُرْتَجَى؟!!!=أَيْنَ الْفِدَا مِنْ بَعْدَ تَيَّارِ الْمُدَى؟!!!

نِمْنَا تَمَارَضْنَا فَعِشْنَا يَأْسَنَا=خُوَارَنَا وَضَعْفَنَا يَا لَلْعَمَى

أَيْنَ الْفِدَا أَيْنَ الْأَضَاحِي فِي الْوَغَى؟!!!= أَيْنَ الْفِدَائِي بَيْنَ أَرْجَاءِ الْفَلَا

شُدُّوا الْعَزِيمَةَ افْتَدُوا هَامَاتِنَا=وَوَحِّدُوا رَبِّي عَلَى نَعْشِ الْبِلَى

يَا عُرْبُ طَابَتْ مَوْتَةٌ فَاسْعُوا لَهَا=مَوْتُ الْمَذَلَّةِ بَيْنَ أَقْطَابِ الرَّحَى

مَكَّنْتُمُ أَعْدَاءَنَا بِخُبْثِكُمْ=غَبَائِكُمْ تَقْصِيرِكُمْ يَا لَلْوَجَى!!!

تَشْطِيبُكُمْ فِي كُلِّ شَيءٍ كَاسِحٌ=يَشْرِي بِغَمْضِ الْعَيْنِ جُرْثُومَ السَّحَا

بِتْرُولُكُمْ فِي قَلْبِ أَفْيَالُ الْعِدَا=شَفَطُوهُ  وَالْأَعْرَابُ جَالُوا فِي شَفَا

يَا رُبَّ قُدْسٍ ضَارِعٍ لِرَبِّنَا=يَدْعُو عَلَيْكُمْ بَيْنَ نِيرَانِ الْحُبَى

إِلَّا تَعُودُوا لِلْجِهَادِ مَسَّكُمْ=بُؤْسٌ شَدِيدٌ فَاقَ نِيرَانَ السَّفَا

 

{13} اَلْقِطَّةُ وَالْفِئْرَانْ

نَوْنَوْ نَوْنَوْ= نَوْنَوْ نَوْنَوْ

اَلْقِطَّةُ قَالَتْ:نَوْنَوْ نَوْ=مَا أَحْلَاهُ ذَاكَ الْجَوْ!!!

إِنِّي بِالدُّنْيَا فَرْحَانَةْ=أَتَأَمَّلُ فِيهَا نَشْوَانَةْ

وَأَنُطُّ عَلَى الْأَرْضِ وَأَجْرِي=قَائِلَةً: نَوْنَوْ نَوْنَوْنَوْ

                                              ***

شَكْلِي حَقًّا مَا أَجْمَلَهُ!!!=سُبْحَانَ الْمَوْلَى كَمَّلَهُ

لَوْنِي مِنْ أَحْلَى الْأَلْوَانْ= أَحْلَى مِنْ لَوْنِ الْفِئْرَانْ

شُكْراً يَا رَبَّ الْأَكْوَانْ=مِنْ قَلْبِي نَوْنَوْ نَوْنَوْنَوْ

                                            ***

أَنَا أَقْفِزُ فَوْقَ الْفِئْرَانْ=أَلْقُمُهَا تَحْتَ الْأَسْنَانْ

آكُلُهَا لَحْماً قَدْ هَانْ=وَأَسُدُّ شَهِيَّةَ جَوْعَانْ

أَتَلَذَّذُ وَحْدِي بِالْأَكْلَةْ=قَائِلَةً: نَوْنَوْ نَوْنَوْنَوْ

                                        ***

وَصِغَارِي تَعْدُو فِي خِفَّةْ=تَتَنَطَّطُ تَلْعَبُ فِي أُلْفَةْ

أَحْرُسُهَا مِنْ كُلِّ عَدُوِّ=يَتَرَبَّصُ بِضَمِيرٍ سَيِّ

تَتَجَمَّعُ حَوْلِي بِدُنُوِّ=أُرْضِعُهَا وَبِفَيْضِ حُنُوِّ

قَائِلَةً: نَوْنَوْ نَوْنَوْنَوْ

 

{14} اَلْقَلَمْ

صَدِيقِي الْوَفِيَّ صَدِيقِي الْحَبِيبْ=تُرَافِقُنِي فِي جَمِيعِ الدُّرُوبْ

أُحِبُّكَ مُنْذُ زَمَانٍ بَعِيدٍ=وَحُبُّكَ فِي الْقَلْبِ حُبٌّ عَجِيبْ

أُحِبُّكَ مِثْلَ أَخِي وَأَبِي=وَأُمِّي فَأَنْتَ الْقَرِيبُ الْقَرِيبْ

                                       ***

فَلَا تَسْأَلُونِيَ عَنْ حُبِّهِ=نَعِيمُ الْحَيَاةِ فِدَا قُرْبِهِ

أَجُوبُ الْبِلَادَ عَلَى دَرْبِهِ=أُسَجِّلُ كُلَّ مُفِيدٍ بِهِ

                                       ***

أَنَا- يا رِفَاقِي- أُجِلُّ الصَّدِيقْ=وَأُكْبِرُ فِي الدَّرْبِ خَيْرَ رَفِيقْ

وَأَعْلَمُ أَنِّي اصْطَفَيْتُ لَبِيباً=بِكُلِّ الظُّرُوفِ صَدِيقٌ صَدُوقْ

                                       ***

تَعَلَّمْتُ عِلْمِيَ مِنْ فَضْلِهِ=وَأَبْدَعْتُ شِعْرِيَ مِنْ بَذْلِهِ

وَحَتَّى إِذَا احْتَجْتُ شَيْئاً بَسِيطاً=أُدَوِّنُهُ مِنْ سَنَا عَقْلِهِ

                                       ***

أَظُنُّكُمُ تَعْرِفُونَ الْعَلَمْ=وَذَاكَ الصَّدِيقَ الْوَفِيَّ الْقَلَمْ

 

{15} اَلْكَاتِبُ الْإِسْلاَمِيُّ الْعَالَمِي

مُهْدَاةٌ إِلَى أُسْتَاذِ الْأَسَاتِذَةِ اَلدُّكُتُورْ..محمد أحمد العزب أُسْتَاذِ الْأَدَبِ وَ النَّقْدِ وَعَمِيدِ كُلِّيَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِالْمَنْصُورَةِ جَامِعَةِ الْأَزْهَرِ الشَّرِيفْ تقديرا واعتزازا وحبا وعرفانا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى .

أُسْتَاذُنَا نَجْلُ الْعَزَبْ=دُكْتُورُ مَادَّةِ الْأَدَبْ

وَالنَّقْدِ وَالنُّصُوصِ وَالْ=عَرُوضِ فَهْوَ الْمُنْتَخَبْ

وَالْكَاتِبُ الدَّوْلِيُّ وَالْ=عَرَبِيُّ فَهْوَ الْمُرْتَقَبْ

فَقُلُوبُنَا اتَّجَهَتْ لَهُ=وَالسَّعْيُ مِنَّا لَمْ يَخِبْ

                                ***

حَيُّوهُ فَهْوَ زَعِيمُنَا=لِلْمُسْلِمِينَ قَدْ كَتَبْ

مَنْ يَشْكُرِ الْأَنَامَ قَدْ=أَدَّى لِرَبِّي مَا وَجَبْ

بِذَاكَ قَالَ الْمُصْطَفَى=وَالْقَوْلُ حَقٌ قَدْ وَجَبْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1}الأستاذ اَلدُّكُتُورْ/ محمد أحمد العزب مصر

ولد عام 1932بمدينة المنصورة محافظة الدقهلية حاصل على دكتوراه في الأدب والنقد 1964..تدرج في وظائف هيئة التدريس بكلية اللغة العربية بالمنصورة حتى عين أستاذا 1985وعميدا 1995..له مشاركات متعددة في الندوات والمهرجانات الأدبية وقد نشر أعماله في الدوريات العربية .

دواوينه الشعرية: أبعاد غائمة1964.. مسافر في التاريخ 1970.. أسألكم عن معنى الأشياء 1976.. عن التعامد والانحناء 1994.. فوق سلاسلي اكتبني 1994.. تجليات شتى لامرأة 1994..تنويعات غنادرامية2000 .

من قصيدة: خواطر عانس

ربما يأتي.. إذا صليتُ في جنح المساءْ

ربما يأتي.. إذا صعَّدتُ لله الدعاءْ

 ربما يأتي.. إذا رجرجْتُ في عينيّ دمعهْ

أو إذا أشعلتُ في ليل الحزانى ضوء شمعه

ربما ينسلُّ من خلف مجاهيل المدَى

ليدقَّ الباب دقاتٍ رقيقات الصدى

آهِ .. كم يشتاق بابي ... نقراتٍ من يديهْ

وجداري الساهمُ الظمآنُ ... كم يهفو إليه

كل ما في البيت مشدود الذراعين يصلِّي

مخدعي الباكي.. إناء الزهر... أحلامي وظلّي

حزمة من أغنيات الشوق في صدر البيَانْ

تُمطِر الليل نشيداً من حنينٍ .. وحنان

... مثل ما بالرمل من توقٍ إلى سيْب المطرْ

مثل ما باللحن من شوقٍ إلى بوح الوتر

مثل ما بالزورق المجروح.. من حب القرارْ

من لهاث الشوق للشاطئ في ليل البحار

بي إليهِ.. غير أني لا أرى يوماً خُطَاهْ

تزرع الفجر على درب جراحي.. لا أراهْ

.. خلف بابي ألْفُ حلمٍ يخنق الوهم صداها

ألف غصنٍ يحرق الجدبُ براعيمَ صباها

وسريري... كمْ على صدر سريري بتُّ عَبْرَى

أحضن اللاشيء.. أمتصّ عذاباتيَ حَيْرى

أمضغُ الآهات في صمتٍ ضريرٍ لا يبينْ

مثل طيرٍ راسفٍ في القيد مجروح الأنين

أتمنى في ظلال الصمت أطيافَ لقاءْ

تحت كرْمٍ هاربٍ خلف متاهات الفضاء

ـــــــــــــــــــــــ

من قصيدة: بائعة اليانصيب

... وتضحك لي.. وفي أعماق عينيها أسيً يبكي

تبيع اليانصيبَ..... وعن مآسي ليلها... تحكي

وعمر شبابها... عشرون..... غافية على الشوك _

بنفسجة... خريف العمر... شرَّدَها... عن الأيك

تمزَّق ثوبُها المذعورُ... عن صدرٍ... بلا ثمرِ

وباح نهارُ عينيها... بكل قساوة المطر

وولْولَ في ابتسامتها... ربيع... ذابل الشجر

وشرّد خطْوَهَا الإعصارُ... في ليلٍ... بلا قمر

مشت... في الدرب... حافية... يقيء خيالَها الدربُ !

ويا كَمْ نام في يدها..... وفوق ذراعها..... حُب

ومات..... فليس للطاوين... في أوهامنا... قلب

دُميً... صخرية الأشواق... لا تهفو..... ولا تصبو

تبيع (اليانصيب)... ولا نصيب لها..... وتنطلقُ

وتوشك... أن تبيع سواه... راغمةً وتحترق

فخلف جدار بسمتها... يصيح الجوع..... والأرق

وتبكي... قصةٌ بيضاء... خطَّ سطورها العرق

 

{16} اَلْكَاسَ يا حُبِّي فَصُبِّي يَا أَنَا 

أَلَذُّ كَأْسٍ ذُقْتُهُ فِي عُمْرِي= كَاسٌ لِفَاتِنَتِي سَرَا كَالْجَمْرِ

يُدْفِئُنِي يُمْتِعُنِي يُسْكِرُنِي=يَجْعَلُنِي مُحَيَّراً فِي أَمْرِي

                                                    ***

يَا نَفْسُ بُوحِي بِابْتِهَلَاتِ الْهَوَى=وَتَعَبَّدِي فِي حُبِّهِ عِنْدَ النَّوَى

فَالْكَاسُ أَحْلَى وَفُؤَادِي قَدْ غَوَى=وَالْقَلْبُ يَهْوَى حِضْنَهُ وَقَدْ رَوَى

                                                                       ***

يَا كَاسُ مَتِّعْنِي بِأَنْفَاسِ الْحَبِيبْ=دَعْنِي أُرَوِّى فِيكَ جَمْرَاتِ اللَّهِيبْ

وَأُلَاعِبُ الْأَرْكَانَ مِنْكَ كَمَا الطَّبِيبْ=وَالْقَلْبُ يَهْدَا بَعْدَ أَنْ طَالَ النَّحِيبْ

                                                                     ***

حَرْفِي مَشُوقٌ بَعْدَ أَنْ طَالَ الضَّنَا= لِلْكَاسِ يا حُبِّي..فَصُبِّي يَا أَنَا

 

{17} اَلْكَلِمَةْ

اَلْكَلِمَةُ سِرٌّ يَا وَلَدِي=مِنْ أَسْرَارِ اللَّهِ الصَّمَدِ{1}

اَلْكَلِمَةُ نُورٌ مَوْصُولٌ=تَخْرُجُ لِتُضِيءَ إِلَى الْأَبَدِ

اَلْكَلِمَةُ كَنْزٌ مَدْفُونٌ=أَخْرِجْهَا بِالْحِكْمَةِ تُجْدِ{2}

حِينَ تُقَصِّرُ فِي صَلَوَاتِكْ=أوْ تُهْمِلُ فِيهَا يَا وَلَدِي

اَلْكَلِمَةُ تُمْسِي اسْتِغْفَاراً=يَغْسِلُ بِالثَّلْجِ وَبِالْبَرَدِ{3}

وَلَدِي يَا أغْلَى مَا عِنْدِي=اِسْمَعْ كَلِمِي{4}..فَلْذَةَ كَبِدِي{5}

وَاحْفَظْ رَبَّكَ  وَاحْفَظْ دِينَكَ= وَاحْفَظْ عِلْمَكَ  وَاحْفَظْ بَلَدِي

{اِقْرَأْ} كَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةْ=تَنْزِلُ مِنْ رَبِّكَ ذِي الْمَدَدِ{6}

فَاقْرَأْ دَوْماً ذَاكِرْ دَرْسَكَ =إِنَّ عُلُومَكَ خَيْرُ السَّنَدِ{7}

ـــــــــــــــــــــــــــ

{1}اَللَّهُ الصَّمَدْ: أُصْمِدَتْ إِلَيْهِ الْأُمُورُ فَلَا يَقْضِي فِيهَا غَيْرُهُ وَلَا يُقْضَى دُونَهْ . اَلصَّمَدْ:مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى .

  الله الصّمد ﴿٢ الإخلاص﴾ هو وَحْدَه المقصود في الحَوائج

  الصمد ﴿٢ الإخلاص﴾ الصمد: السند الدائم الذي يُصمد إليه في الأمور، أي يُقصد، و الصمد عند العرب: شريف القوم أو السيد المطاع أو السيد المقصود الذي لا يُقضى دونه أمر.

  صمد الصمد: السيد: الذي يصمد إليه في الأمر، وصمده: قصد معتمدا عليه قصده، وقيل: الصمد الذي ليس بأجوف، والذي ليس بأجوف شيئان: أحدهما لكونه أدون من الإنسان كالجمادات، والثاني أعلى منه، وهو الباري والملائكة، والقصد بقوله: {الله الصمد} {الإخلاص/2}، تنبيها أنه بخلاف من أثبتوا له الإلهية، وإلى نحو هذا أشار بقوله: {وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام}{المائدة/75} (وموضع الإشارة أن في هذه الآية كناية، لأن من يأكل الطعام لا بد له من قضاء الحاجة، ومن كان كذلك لا يكون إلها. }     

{2}تُجْدِي: تُفِيدْ .

{3}اَلْبَرَدْ: قِطَعٌ ثَلْجِيَّةٌ صَغِيرَةْ .قَالَ رَسُولُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: {اَللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدْ}.

{4} كَلِمِي: كَلَامِي .

{5}فَلْذَةُ كَبِدِي: قِطْعَةٌ مِنِّي .

{6}اَلْمَدَدْ: اَلْعطَاءْ .

{7}خَيْرُ السَّنَدْ: خَيْرُ مَا تَسْتَنِدُ إِلَيْهِ وَتَعْتَمِدُ عَلَيْهْ .

 

{18} اَلْكُنُوزُ الْخَفِيَّةْ

يَا أُمَّةَ الْإِسْلَامْ=يَا مَفْخَرَ الْأَيَّامْ

يَا وَاحَةَ الْإِنْعَامْ=فِي مُبْتَدىً وَخِتَامْ

                             ***

مِنْ عَهْدِ أَجْدَادِي=فِي السَّهْلِ وَالْوَادِي

تُهْنَا عَلَى الْعَادِي=فِي سَاحَةِ الْإِقْدَامْ

                                ***

يَا أُمَّتِي عُودِي=عَنْ مَجْدِنَا ذُودِي

فَوْقَ الدُّنَا سُودِي=وَبِعَدْلِنَا جُودِي

بِزَمَانِنَا قُودِي=كُلَّ الْوَرَى بِسَلَامْ

                               ***

يَا أُمَّتِي نَادِي=يَا كُلَّ أَوْلَادِي

هُبُّوا لِإِمْدَادِي=بِالْبِشْرِ وَالْإِسْعَادْ

                              ***

عُودُوا لِدِينِكُمُ=وَثِقُوا بِرَبِّكُمُ

يَشْفَعْ رَسُولُكُمُ=اَلْمُصْطَفَى الْهَادِي   

                             ***

فَشَرِيعَةُ الْمُخْتَارْ=لِكُنُوزِهَا أَسْرَارْ

تَخْتَصُّ بِالْأَسْرَارْ=مَنْ رَامَ وَجْهَ اللَّهْ

 

{19} اَللَّهَ يَا طِيبَ الرَّوَائِحْ  فِي حُسْنِهَا!!!

اَللَّهَ يَا طِيبَ الرَّوَائِحْ !!!= فِي حُسْنِهَا غَادٍ وَرَائِحْ

عَرَبِيَّةٌ سُورِيَّةٌ = وَجَمَالُهَا الْأَخَّاذُ فَاتِحْ

أَدْنُو فَأَرْهَبُ حُسْنَهَا = أَخْطُو فَتَأْخُذُنِي الْأَبَاطِحْ

يَا فِتْنَتِي أَنَا عَابِدٌ = مُتَنَسِّكٌ أَهْوَى الْمَمَادِحْ

أَشْدُو بِرَوْعَةِ حُسْنِكُمْ = وَأَذُوبُ فِي شَفَةِ الْمُصَافِحْ

شَهْدٌ وَرُمَّانٌ بِهَا ؟!!! = جَعَلَا أَحَاسِيسِي تُنَاكِحْ

وَتُفَصِّصُ الْعِطْرَ الَّذِي = يَغْتَالُنِي وَالْقَلْبُ شَارِحْ

 

{20} اَللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانْ

 أَيْنَ أَنْتُمْ يَا رِفَاقْ= فِي جَحِيمٍ لَا يُطَاقْ

شَدَّنِي الشَّوْقُ إِلَيْكُمْ=بَعْدَ أَيَّامِ الشِّقَاقْ

تُقْتُ يَا أَحْلَى رِفَاقٍ= لِلِقَاكُمْ بِالْعِنَاقْ

بِالْأَمَانِي وَالْأَغَانِي= وَنِدَاءَاتِ السِّبَاقْ

صُغْتُهَا مَرْجَانَ حُبٍّ= وَإِلَى قَلْبِي الْمَسَاقْ

لُؤْلُؤاً يُهْدِيهِ قَلْبِي= لَا تَرَى فِيهِ النِّفَاقْ

قُبُلَاتِي وَاشْتِيَاقِي= هَلَّ فِي نَفْسِ السِّيَاقْ

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.             عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.