اخر الاخبار:
عبد المهدي يحسم قضية عائدية كركوك - الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 18:02
أثري اغنية كلدانية للفنان المبدع خيري بوداغ - الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 17:56
متنبىء جوي يتوقع ان تشهد البلاد "اقوى" موجة برد - الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 10:52
دواعش بزي عسكري يقتلون مدنيين في نينوى - الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 10:47
الامن الوطني يعتقل ثلاث عضاضات في الحويجة - الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2018 18:53
احتجاجات "السترات الصفراء" تمتد إلى فنلندا - الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2018 18:52
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

أم سعيد- قصة قصيرة// هناء عبيد

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

 

أم سعيد- قصة قصيرة

هناء عبيد

 

تساقطت حبات المطر من أوراق الأشجار الكثيفة على رأسي.. شعرت رقبتي برودتها حينما انزلقت عليها وداعبتها. هي تجمعات قطرات ليلة الأمس الماطرة على أغصان أشجار الغابة المجاورة لمنزلي؛ على حد علم ذاكرتي... تابعت مسيري. استرحت على الكرسي الخشبي القابع تحت عريشة من الأغصان المتشابكة؛ أظنها نتاج نسيج عاشقين استظلا بها بعد يوم شمسي قائظ. تبا ماذا أفعل في هذا الظلام؟! سيقولون لي إنه الزهايمر. أرى الورقة المربعة على صدري تحمل اسمي وعنواني. ما أغباهم يظنون أنني أعاني من الزهايمر. لماذا لا يدركون أنني جئت كي أشعر الأمان في ظل العباءة السوداء التي ستغطي عربة أم سعيد. مسكينة، تنتقل من شارع إلى آخر علها تبيع بعض الخضروات، فتحظى ببضعة دراهم تساهم في سد رمق جوع أطفالها. جئت هنا كي أراها ..أردت أن أبتهج بها وهي تحاول ايجاد رصيف تحت مظلة الليل بعيدا عن أعين الشرطة، أو ركلة أقدامهم. يا إلهي أي أم سعيد في غابات كالدويل الشيكاغوية. تلفت يمنة ويسرة. صرخت لست أعاني الزهايمر يا عائلتي المجنونة. أنا أعاني ذاكرة لا تموت

أنقذوا أم سعيد. لا أظن أن الليل ذرف عليها الدراهم

تبا لك من ذاكرة لا تعيد لي سوى الدموع. 

أنقذوا أم سعيد..

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.