اخر الاخبار:
واشنطن تفتتح مقراً جديداً لها في العراق - الإثنين, 10 كانون1/ديسمبر 2018 10:57
تعيين الساعدي قائدا لقوات مكافحة الإرهاب - الأحد, 09 كانون1/ديسمبر 2018 10:47
نصب تذكاري للشاعر عريان السيد خلف - الأحد, 09 كانون1/ديسمبر 2018 10:45
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

ناجح المعموري.. غواية الأسطورة وسحر الكلام// نبيل عبد الأمير الربيعي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نبيل عبد الأمير الربيعي

 

لقراءة مواضيع اخرى للكاتب, اضغط هنا

ناجح المعموري.. غواية الأسطورة وسحر الكلام

نبيل عبد الأمير الربيعي

 

       ناجح المعموري الإنسان المثابر في سياقات عملهُ الإبداعي, فهو أديب ومفكر دؤوب إلى أبعد الحدود, ومن الصعوبة أن يستكين, يبقى على جذوة الإبداع المتوقدة في داخله, ويمتلك المقدرة على استعادة شعلة انفعالاته على تكريس منجزه الإبداعي, وفرت لهُ إمكانية التواجد والمشاركة في غالبية المحافل الأدبية والثقافية المنسجمة مع قناعاته داخل وخارج القطر.

 

      صدر مؤخراً 2018، عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق، للكاتب والباحث أحمد الناجي, والكتاب بعنوان (ناجح المعموري... غواية الأسطورة وسحر الكلام) وهو دراسة توثيقية لحياة الأديب والمفكر ناجح حسين المعموري, وزعت الدراسة على ثمان فصول كبيرة, وقد جاء بـ(290) صفحة من القطع الوزيري.

 

      الكتاب يسرد سيرة أحد أدباء ومفكري العراق المهمين، وهو ناجح المعموري المعموري موسوعة ثقافية ناطقة تمشي بهيئة إنسان على الأرض بين الموروث الشعبي والأدب النقدي والبحوث الميثولوجية كما يصفها الباحث أحمد الناجي. وعلى وجه الإجمال يتميز الكتاب بالمتعة، ما أن يبدأ المرء بقراءته حتى يجد نفسه منشداً للاستمرار, ويعبّر الكاتب بصراحة كاملة عما كان يميز شخصية المعموري من حالة التمرد والسلوك الاقتحامي في المجال السياسي في مقتبل العمر.

 

     وقد سلط المؤلف أحمد الناجي الضوء على البيئة التي نشأ وسطها ناجح المعموري, الذي منحته خصائصها الثقافية بكل محمولاتها من القيم والعادات والتقاليد والأعراف والهوية الجمعية, ففي ص29 من الكتاب يسلط الناجي على تاريخ المعموري السياسي قائلاً «أن ناجح اختلف مع والده بسبب السياسة, هي منبع الخلاف والاختلاف بينهما, حيث هاجت في اعماق الأب رياح الغضب بسبب (ضلالة) الأبن, حينما اشتط عن رغبة أبيه ولم يحترمها, وصار شيوعياً... وكان ذلك بمقتبل العمر زمن ثورة تموز 1958 التي لامست أحلام الفقراء, منتظماً في صفوف الحزب الشيوعي أواخر سنة 1959م», ثم يعقب الباحث الناجي على دور الأم وما يردده المعموري بما يخص والدته من كلمات في ص33 «اقولها لتاريخ أمي, هي التي أشرفت على تربيتنا مباشرة في غياب والدي الطويل, ومتابعة سلوكنا في القرية من بعيد, تعلمنا منها الكثير, لها علينا فضل ومكارم... توفت بدون متاعب, وما زالت حاضرة فالأم تغيب, لكن حضورها باقٍ».

 

     في مقتبل العمر استنشق ناجح المعموري انفاس التاريخ القديم من مكان مدرسته الابتدائية القريبة من خرائب بابل, وفي ص38 يذكر المعموري للباحث الناجي قائلاً «هي نفسها البناية المعروفة بين الناس باسم (القصر الألماني) التي انشأتها وشغلتها البعثة الألمانية للتنقيبات في بابل التي اشرف عليها (روبرت كولد فاي) منذُ سنة 1899م حتى اندلاع الحرب العالمية لأولى», كما كان لمعلمه الأول ولمدرسته الدور في وضع المعموري على الطريق الصحيح في مجال الاهتمام بالتشكيل فيقول أن معلمي في الابتدائية مظهر عزاوي السلامي كان «نقطة مضيئة في حياتي لن أنساه أبداً... هو سبب علاقتي مع التشكيل.. ودروسه الثقافية لا تنسى», فصارت المدرسة سبباً رئيساً في تحقيق مشاهداته المتكررة لمعالم بابل الأثرية مما أثرَت على ناجح على شكل تصورات في المخيلة, والانشغال بأسرار الأساطير والحكايات الشعبية التي انتجتها الجماعات المخيلية, مما تناول في هذه المدرسة أول دروس الميثولوجيا, فضلاً عن تأثره بحكايات جدته من الموروث الشعبي.

 

     وفي ص49 من الكتاب يذكر الباحث أحمد الناجي من خلال مطالعات المعموري للكثيرة من الكتب «أن ناجح صادق بعضاً من الشخصيات التي صادفها بالكتب.. انقاد قلبه التواق نحو دنيا الكلمة.. وأخذ يحث الخطى في سيره نحو عالم ساحر وشيق.. ولكل امرئ من اسمهُ نصيب». فكان لأبن عمته الأستاذ ناظم البكري الدور الكبير في أن يفتح عيني المعموري على القراءة لما وجد من الكتب الموفورة لديه, يذكر الناجي في ص58 قائلاً «كان المعلم والموجه العقلي الذي حادَ به نحو الاهتمام بالثقافة والأدب والفن والفوتغرافيا, ولم يبخل في توجيهه», فكان أول كتاب قرأه المعموري رواية أحسان عبد القدوس «أنا حرة» وهو في الصف السادس الابتدائي, أما الكتاب الثاني الأكبر حجماً فيذكر الناجي في ص19 على لسان المعموري «وأنا أردت ذلك لأنه ينطوي على شيء من المباهاة بالذات, وجدته للمفكر الشيوعي ديمتروف عن الجبهة الوطنية, قرأته من اجل الاطلاع ولم استوعبه جيداً, وكان معقداً».

 

     واستمرت اطلاعات المعموري على الروايات والكتب, ينهل منها من مكتبة ابن عمته ناظم البكري, فكانت تلك المكتبة روافده التثقيفية وصارت محتوياتها في تناول يده, فضلاً عن دور البكري في علاقته مع المعموري وتأثيره على عشقه للتشكيل, وهو الذي توقع لناجح مستقبلاً مهماً, وهي قراءة نوعية من الاستشراق وقراءة المستقبل, لكن من خلال متابعة سيرة الباحث الأثرولوجي ناجح المعموري نسهب فيما رصدناه ممتعاً ومهماً من سيرة حياة بابلي مهم في المجتمع العراقي.

 

    وعند قيام ثورة 14 تموز 1958م, قد دفعت ناجح إلى تأييد ثورة الفقراء والكادحين بحماسة شديدة, ومناصرة النظام الجمهوري الذي قام فوق انقاض الملكية, ففي ص74 يذكر الناجي أن المعموري «فقد اتجه في تلك الأثناء إلى العمل السياسي بمحض إرادته, مشدوداً إلى حلمه ومناره اليوتوبي.. منتمياً إلى صفوف الحزب الشيوعي العراقي», كما ذكرنا سابقً, مما أدى إلى اتساع الدروب المضنية لمضاعفة الجهود والشعور بالمسؤولية من خلال العمل في اتحاد الطلبة العام في اعدادية الحلة, لكن انقلاب 8 شباط 1963 وضع ناجح المعموري في اثقل الأيام أمامه, تأخذه المخاوف مما هو آتٍ, يذكر الناجي في كتابه ص76 «وفجأة جاء الخبر من المدرسة وانتشر في القرية, فقد صدر الأمر باعتقال ناجح وصديقه محممد عنبر, تغير الحال وتبدلت الأحوال, بات مطلوباً يخشى مفارز الحرس القومي», لكن بتدخل الأب تنتهي المشكلة, إلا أن عقوبة الأب كانت كبيرة تجاه ولده, مما أثار حنق الوالد لولده بعقاب شديد يتوعده وهو استخدام وسيلة المسدس للأمساك بولده العقوق, ولكن الأيام خففت من الحدث, معلقاً الكاتب الناجي في ص80 «فاح شذى الأبوة, فتنحت المواجهة, وخفقت مناسيب الأحداث, وهو أن عواصف الغضب, وترت نيران الزعل والمعاندة» حيث انكشفت ادخنة انقلاب 1963م عن سماء البلاد, إلا أن تمرد الأبن على الأب كانت سبب في تفتح شخصيته من بذرات محفزة للطاقات الابداعية والقدرات الابتكارية فيما بعد.

 

     يبقى قلب الأب الكبير خائفاً على ولده من عوائد الزمن في محنته إذ يذكر الباحث الناجي في ص81 بعد انفراط عقد الجبهة عام 1978م «عندما ابتدأت الهجمة الشرسة في نهاية السبعينات على الشيوعيين واستمع من المقهى (الأب) التي يرتادها بأن الشيوعيين يهربون للخارج, سألني: هل تستطيع أن تكون بعثياً, اجبته : كلا, قال لِمَ لا تهرب؟... وشرعت بالتهيوء لذلك ولم استطع لأسباب لا أود التطرق لها الآن».

 

     يسيح بنا الباحث أحمد الناجي في كتابه حول عذابات المعموري بعد اكمال دراسته الثانوية وقبوله في معهد اعداد المدرسين فرع اللغة الانكليزية في بغداد عام 1963/1964 ليتخرج مدرساً للغة الانكليزية, ففي ص84 يذكر «أن متطلبات السفر والدراسة كانت تكلف العائلة فاتخذ قراراً المعموري بالتقديم للدورة التربوية بالحلة, وكان امدها سنة دراسية واحدة, وبعد تخرجه عُين في لواء الكوت في مقاطعة (البسروكية) معلماً بتاريخ 24 كانون الأول 1964م», عاش ناجح أيام قرية البسروكية سنتين دراسيتين منغمساً بحلوها ومرها ومشاركاً ابناء القرية مناسباتهم الاجتماعية وأفراحهم واحزانهم.

 

   في الفصل الثاني من الكتاب يأخذنا الباحث أحمد الناجي ليطلعنا على اسباب اهتمامات ناجح المعموري بالموروث الشعبي, وهو اندماج المعموري بالسكان المحليين لقرية البسروكية, ففي ص 90 يذكر قائلاً «فتسير علاقته بالمحبة.. فأخذ يستجمع بوعيه حشداً هائلاً من المعطيات الاجتماعية.. وجدَ بأن عناصر الثقافة الاجتماعية تتشابه إلى حد كبير في الريف عامة, وهي الاكثر دنواً نحو جذوره, فكانت تمس ما هو ساكن في روحه, لأنها الأقرب إلى المفردات التي صاغت ثقافته الأولى في قريته عنانة», ومن تراثهم وعقائدهم وحكاويهم وفضائلهم ومأثوراتهم الشعبية وطقوسهم وموروثاتهم الثقافية كالأمثال الشعبية والأبوذيات والدارميات وأغاني الأطفال والعابهم في الريف, تولدت في المعموري الرغبة في التدوين, وخاصة عثوره على رجل اربعيني يدعى «كمبر» فهو فهيم بكل ما يتصل بشؤون العشائر, وخلال الخمسينات كان نديماً لأمير ربيعة, ولأنه يمتلك حافظة وكماً هائلاً من الموروثات الشعبية, ومقدرة بارعة في فهم معاني كلمات الأبوذية واستيعاب دلالات أحداثها واجادة غنائها, مما هيأت لناجح فرصة مناسبة للاشتغال على الموروثات الشعبية.

 

     وقد نشر المعموري عدة دراسات حول الموروث الشعبي في مجلة التراث الشعبي, كما مكنته من كتابة نصوصه القصصية, وأن يكتب مخطوطة في «الأمثال الشعبية» مطلع سبعينات القرن الماضي, ومخطوطة ثانية بعنوان «الحيوان في الفلكلور العراقي» والثالثة بعنوان «الألعاب الشعبية في الحلة».

 

    أما الفصل الثالث من الكتاب فقد تضمن الأشتغالات الأدبية وما كتبه ناجح المعموري في مجال الشعر الشعبي, وكان يراسل المعموري «كل شيء» وهي جريدة غير سياسية اسبوعية, صدرت في بغداد منتصف الستينات, ويذكر الناجي في ص97 قائلاً «ثم تناول ناجح الفن القصصي منها  قصة بعنوان «سكران» نشرت له أواخر سنة 1964م في ملحق الجمهورية الاسبوعي», وهو توثيق لأول باكورة اجازاته القصصية المنشورة, ثم طبعت مجموعته القصصية الأولى «اغنية في قاع ضيق» عام 1969م واحتوت على ثمان قصص قصيرة, وهي محاولة أولى وضعته على الطريق الأدبي الواقعي بسبب التزامه اليساري التقدمي, ويمكن القول أن السرد بالنسبة إلى ناجح لعبة ليمتلك ادواتها الفنية.

 

    يذكر الباحث أحمد الناجي في ص102 من الكتاب «لأن ناجح المعموري كان واحداً من الأدباء الذين استجاب لنداء ادباء الموصل», وهم جماعة ادبية أسست في الموصل سنة 1969م اطلقت على نفسها «جماعة اصدقاء القصة في الموصل 1969) وتعرف اختصاراً «جماعة قصص 69», وضمت عددداً من الأدباء من ابرزهم : يوسف الصائغ وحسب الله يحيى وعبد الستار الناصر وغيرهم, وقد وجد لناجح نتاجاً قصصياً منشوراً في اصدارات تلك الجماعة.

 

     كما يذكر الباحث الناجي في ص106 من كتابه أن الأديب ناجح المعموري قد رشح لانتخابات نقابة المعلمين سنة 1969م ضمن قائمة المهنية التقدمية «فكان قريباً من الشيوعيين وانشطتهم», وذلك الترشيح له قصة ذكرها الناجي في كتابه, إلا أن المعموري ظل يحمل الفكر الماركسي بين جوانحه رغم انقطاعه عن التنظيم, وذلك ما جعله يعاود مطلع السبعينات اتصاله بالتنظيم وتحديداً خلال سنة 1972م, ومكنته مؤهلاته على الانخراط بالعمل في المكتب الصحفي على نطاق محلية بابل ومنطقة الفرات الأوسط. كما ساهم ناجح المعموري بالعمل على مراجعة القصص القصيرة المرسلة لجريدة طريق الشعب/ الثقافي, كما كان يكتب في الجريدة باسمين مستعارين هما «برهان الطويل» و«أمير عبد الرضا». كما ساهم بكتابة العمود الصحفي بعد عام 2003 في جريدة الجنائن الحلية بعنوان («اجراس الجنائن).

 

    في منتصف السبعينات اقتحم ناج المعموري الكتابة في مجال الرواية, وكانت روايته الأولى «النهر» سنة 1978م عن وزارة الثقافة العراقية, يذكر الناجي في ص116 حول الرواية «فاض النهر لما امتزج صوت ناجح بصوت الناس, كبر فضاء السرد, وأنفصمت الأيام عن صدور روايته الأولى «النهر».. مثلّت باكورة ناجح الروائية, تجربة جمع فيها تأهلاته وتصوراته وافكاره وقدراته». وكانت روايته الثانية «شرق السدة.. شرق البصرة» من منشورات وزارة الثقافة العراقية سنة 1984م, أما روايته الثالثة فهي بعنوان («مدينة البحر) وصدرت عن وزارة الثقافة العراقية سنة 1989م وفازت هذه الرواية بالجائزة التقديرية لمسابقة الفاو الكبرى عام 1988م. ومن الروايات المخطوطة رواية «العشب» سنة 1982م, ورواية «صباح الخير ايها الصباح» سنة 1985م, وأعد المعموري مجموعة قصصية تحت عنوان «لعبة القرون» انجزه سنة 1997.

 

   أما الفصل الرابع من الكتاب يتضمن الارهاصات الأولى لتوظيف الأسطورة للمعموري, وصار ناجح يهتم بالموروثات الشعبية ودخلت صلب كتاباته لفترة ممتدة منذُ اواخر الستينات حتى الآن, وهي التي اسهمت في التعميق اهتمامه بالاسطورة في السنوات اللاحقة, يؤكد الباحث أحمد الناجي في ص133 أن «توهجات منحى توظيف الموروثات في منجزه السردي بوقت مبكر, مبتدأ بقراءة الموروثات الشعبية, ومن ثم تطور اهتمامه بجذورها إلى أن وصل إلى ما هو اعمق منها, ألا وهو الاسطورة, حيث وظفها بشكل وآخر في النصوص القصصية والروائية», فلا بد على الباحث في هذا المجال من امتلاك ادوات تمكنه من تحقيق غايته مما دفع ناجح إلى العناية بالأسطورة والاستعانة بها مروراً باجواء منابعه الريفية والبحث عن الموروثات التراثية, وامتلاكه للمؤهلات الثقافية, قاطعاً اشواطاً طويلة خلال استبنائها على امتداد كل هذه السنوات, واستثماره الفكر الاسطوري في تناول مجريات الواقع المعاصر بمهارة فنية حول المحور الاسطوري, ومطمحهُ من ذلك كله ينصب على معالجة قضاياه الحاضرة برؤية جديدة, فضلاً عن انه كان مهووساً بأسطورة «أتانا» وهو إله مبتكر وغير موجود, وقد استثمر المعموري في قصته «لعنة الإله أتانا» المنشورة عام 1989م, اسم في العنوان هو اول عتبات النص تتوضح القصدية للقارئ, وكشف المحنة التي تمر بها قرية عنانا القريبة من آثار وشواهد بابل, وهي بالتالي أتانا محرفة.

 

    كما قام ناجح في قصته الموسومة «ابنة المحار وزبد البحار» المنشورة عام 1992م بتوظيف الفكر الاسطوري بتخليق جديد للاسطورة والذي يتناول ثيمة التفرد بالسلطة, وتبيان ألاعيب الحاكم الدكتاتوري في حكمه الفردي, ويذكر الناجي في كتابه ص144 حول قصة «لعبة القرون» المنشورة في مجلة اسفار العدد 19/20 بتاريخ 1995 قائلاً «وفرت فسحة لترصد انجذابه نحو استثمار المتون الاسطورية.. فيسعى إلى استثمار بعض الرموز الاسطورية في متنها الحكائي», القصة دونت فيها سيرة وافعال الآلهة وتأثيراتها على نمط الحياة.

 

    أما الفصل الخامس فهو يدور حول التكوين الميثولوجي وغوايته واهتمامه بملحمة كلكامش وقد قدم ناجح المعموري محاضرته عن الملحمة في كاليري الفينيق في عمان عام 1999م, وكانت الصحافة الاردنية تنشر تغطية عن المحاضرة بنحو من الافاضة, وتلك المحاضرة فتحت لناجح فرصة جديدة للعمل في عمان.

 

   أما الفصل «السادس والسابع والثامن» تتضمن مجال الاشتغال النقدي والميثولوجي والفكري, فقد توضحت معارف المعموري المتزايدة مع تتالي السنوات وتوسعت على نحو موازٍ لمساحة التراكمات المعرفية المتنوعة, فضلاً عن خلفيته الثقافية وروافده الفكرية وضمن خاصياته البحثية وسط عوالم الاسطورة التي يصعب الامساك بخيوطها إلا أن منجزات المعموري البحثية تأتي في طليعة الدراسات العربية الحديثة التي عنيت بناحية التشابك القائم بين ميثولوجيات الشرق.

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.