اخر الاخبار:
عشرات القتلى والجرحى في تفجير بمدينة طوزخرماتو - الثلاثاء, 21 تشرين2/نوفمبر 2017 14:58
الرئيس العراقي: استفتاء كوردستان انتهى - الإثنين, 20 تشرين2/نوفمبر 2017 09:16
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

محطات طبية

الفشل الكلوي, الأسباب والتداعيات- القسم الثالث// د. مزاحم مبارك مال الله

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

الفشل الكلوي, الأسباب والتداعيات- القسم الثالث

د. مزاحم مبارك مال الله

 

العلاج

علاج الفشل الكلوي المزمن يتألف من أربعة عناوين:

1.   الحمية الغذائية.

2.   الأدوية.

3.   الغسل الكلوي.

4.   زرع الكلى.

الحمية الغذائية

•     الإقلال من تناول البروتينات الحيوانية(اللحوم ، بأنواعها والبيض)، والنباتية(البقوليات وخصوصاً الجافة).

•     الإقلال من ملح الطعام.

•     الإقلال من البوتاسيوم والموجود في (المكسرات،الموز، البرتقال، اللالنكي، الكريب فروت).

•     يتم تنظيم تغذية المريض وفق الحسابات التي يحسبها له خبير التغذية الطبي.

الأدوية

•     فايتمين D

•     أبر مقويات لعلاج فقر الدم.

•     أدوية خاصة لمنع امتصاص أملاح الفوسفات التي تكون تراكيزها عالية في حالة الفشل الكلوي.

الغسل الكلوي

ويسمى بالديلزة(Dialysis)، والمقصود بها : تنقية الدم من المواد السامة باستخدام محلول الديلزة، ومحلول الديلزة هو تركيب يشبه البلازما ،أي بلازما الدم.

يوجد نوعان من الديلزة:

الأول ـ الديلزة (الغسل)البريتوني.

الثاني ـ الديلزة(الغسل) الدموي.

الغسل البريتوني/

حيث يستخدم فيه الغشاء البريتوني (وهو غشاء تشريحي يبطّن جدار البطن والأحشاء)، كفاصل بين محلول الديلزة والدم الذي يسير في الأوعية الدموية المختلفة والمنتشرة على الغشاء البريتوني، حيث يتم إدخال محلول الديلزة من خلال أنبوب قسطرة خاص ،وبعد مرور خمسة ساعات ونتيجة لفرق التراكيز بين محلول الديلزة وبين الدم ،فأن المواد السامة تنفذ الى محلول الديلزة عبر الأوعية الدموية الشعرية الموجودة في الغشاء البريتوني، ومن ثم يصرف السائل خارج الجسم. العملية تعاد عدة مرات ولحين انخفاض مستوى تراكيز المواد السامة وهي اليوريا والكرياتنين.

هذه الطريقة رخيصة وليس لها تأثيرات جانبية عدا ما يمكن أن نتوقعه من حصول التهاب الغشاء البريتوني ،لذا فأن أجراء الديلزة البريتونية يجب أن تتم تحت ظروف تعقيم عالية الجودة.

الغسيل الدموي

في البدأ يتم أجراء القناة الدموية (وهي عملية ـ مؤقتة ـ (عادة) في رسغ المريض ويخرج منها أنبوب قسطرة)، فيتم أخراج دم المريض من خلال هذا الأنبوب الى جهاز الديلزة والذي يحتوي على غشاء رقيق نصف نفّاذ يسمح بمرور المواد السامة من الدم الى سائل الديلزة ،ومن ثم يعاد الدم الذي تمت تنقيته من السموم الى الجسم عن طريق أنبوب القسطرة الثاني بواسطة مضخة خاصة موجودة في الجهاز.

هذه الطريقة ذات كفاءة عالية في التخلص من السموم ،ولكن تكلفتها عالية ويجب أجراؤها مرتين أو ثلاث مرات بالأسبوع ،وفي كل مرة تحتاج 4ـ 5 ساعات ،ومن مشاكل هذه الطريقة أنها تعد واسطة سهلة لانتقال مرض التهاب الكبد الفايروسي C، B.

وحينما نقول انتقال التهاب الكبد فهو يأتي من مرضى مصابين بهذا المرض ويتم استخدام الجهاز لغسل دمائهم دون أجراء الفحوصات المطلوبة للتأكد من خلوهم منه.

ولكن نسبة الإصابة أو انتقال العدوى انخفضت بسبب الفحوصات الدقيقة للبحث عن هذين الفايروسين في دماء مرضى الفشل الكلوي.

زرع الكلى

تقدر الأحصاءات أن 60 شخص من كل مليون مريض يعانون من فشل كلوي ،هم بحاجة الى زرع الكلية.

نقل أو زرع الكلية بدأ منذ بدايات القرن العشرين ولكن كلها باءت بالفشل بسبب رفض الجسم للكلية المزروعة ،الى أن تم اكتشاف الأدوية التي تمنع الجسم من رفض العضو المزروع.

تصل نسبة نجاح العملية وإنقاذها للمرضى الى 95% أذا كان المتبرع حي ،أما أذا كانت الكلية مأخوذة من شخص متوفى حديثاً ،فأن نسبة النجاح تصل الى 80%.

علماً أن أخذ الكلى من الشخص المتوفي تجري بموجب أما توصية من المتوفي نفسه أو بموافقة ذويه.

أن فوائد زرع الكلى يمكن أجمالها بـ:

1.   تحسن حالة المريض تحسناً ملحوظاً.

2.   تحرره من قيود الغسيل (الديلزة)، فبإمكانه التنقل والسفر ،في حين الديلزة تجعل المريض مرتبط بالغسل كل يومين أو ثلاثة.

3.   استعادة القدرة الجنسية.

4.   تحسن واستقرار الوضع النفسي.

5.   وعلى المستوى البعيد ، فأن تكاليف الديلزة أكثر من تكاليف الزرع.

ضوابط أختيار المريض لغرض زرع الكلى

1.   يجب أن يكون مصاب بالفشل الكلوي التام.

2.   عمره 50ـ 60 سنة.

3.   أن يكون خالٍ من السرطان والأيدز.

4.   أن لا يكون سبب الفشل الكلوي عنده ناتج عن أمراض مناعية (كما في داء الذئب الأحمراري مثلاً).

ضوابط أختيار المتبرع

1.   أن يكون بصحة جيدة ولا يزيد عمره عن الـ 60 عاماً.

2.   أن يكون التبرع بمحض إرادته وقناعته.

3.   يجب أن تكون الكليتان سليمتان تماماً.

4.   أن لا يكون مصاباً بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو بالسرطان أو حاملاً لمرض انتقالي كالأيدز أو التهاب الكبد الفايروسي أو أية مشاكل في الغدد الصم ومها الغدد الكظرية.

5.   أن يخضع لكافة الفحوصات ومنها فحص التطابق النسيجي.

ومما يؤسف له وخصوصاً في البلدان التي تعاني شعوبها من الفقر جراء الأنظمة الاقتصادية التي تفرضها حكوماتها الرجعية  فقد أنتشرت فيها ظاهرة بيع الأعضاء ومنها الكلية ،وقد تواردت الأخبار عن وجود عصابات المتاجرة بالأعضاء البشرية، مما يتوجب أجراء الرقابة الشديدة والمتابعات المستمرة والزيارات الرقابية مع استصدار التشريعات الصارمة حول ذلك.

***

موضوعنا للعدد القادم / الحمى القرمزية ـ العلاج وتحاشي المضاعفات

 

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.