اخر الاخبار:
مكتب العبادي يحدد شروط الحوار مع الاقليم - الأربعاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2017 09:47
عشرات القتلى والجرحى في تفجير بمدينة طوزخرماتو - الثلاثاء, 21 تشرين2/نوفمبر 2017 14:58
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

محطات طبية

أخطاء شائعة.. يجب تصحيحها- القسم الثاني// د. مزاحم مبارك مال الله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

أخطاء شائعة..  يجب تصحيحها

ـ القسم الثاني ـ

د. مزاحم مبارك مال الله

 

الأم التي أجريت لها العملية القيصرية لاتستطيع رضاعة طفلها

ليس لسبب معقول، فكل اللاتي تذرعن بعدم القدرة على رضاعة أطفالهن، كانت بحجة الـ (الألام)، آلام العملية، وهذا ليس بسبب مقبول في منع الرضيع من الاستفادة  من حليب الأم وهو الأفضل والأحسن والأنظف والأغنى من أي حليب أخر،نعم في الأيام الأولى توجد آلام وهي معروفة ،ولكن سرعان ما تتماثل الأم للشفاء ، وليس هناك أي خلل هورموني أو صحي يقف حائلاً دون رضاعة حديث الولادة ،بل بالعكس ، فأن كل اللاتي لم يرضعن أطفالهن ،عانن من إحتقان الثديين بالحليب وآلام هي حقيقة أشد وطأة من آلام العملية ذاتها، بإمكان الأم أن تضع (مخدة) على بطنها وحمل طفلها وترضعه، وبمساعدة من يكون معها في البيت.

 

الزوجةلاتنجب الذكور

ما تزرعه .. تحصد ثماره، والمزارع هو الرجل، فلدينا الحيامن الذكرية والبيوض الأنثوية، الحيمن يحمل كروموسومين أطلق العلماء عليها X و Y، أما البيضة فأيضاً تحمل كروموسومين لكنهما من نوع واحد وهو نوع X، فقط ،ففي فترة التلقيح تنقسم  البيضة الى قطبين كل منهما يحمل كروموسوم X، والحيمن كذلك ينقسم ليعطي قطبين أحدهما X و Y ، فاذا التقى الـ X القادم من الحيمن مع الـ X القادم من البيضة ، تنتج جنين أنثى ،أما أذا التقى الـ Yالقادم من الحيمن مع الـ X القادم من البيضة ، ينتج جنين ذكر ،لذلك نشبه المرأة بالأرض التي تستقبل بذور المزارع لتنتج ثمرة زراعته، ولم تعد هذه الحجة مقبولة بيد الذين يبحثون عن زوجة أخرى ، لتنجب له ولداً!

 

استخدام أدوية مضادة للإسهال عند الأطفال

الغالبية العظمى من حالات الإسهال لدى الأطفال وخصوصاً دون الخمس سنوات من العمر ، سببها فايروسي وأحياناً سببها الطفيليات ، بينما عكس ذلك لدى البالغين فيكون سبب الإسهال لديهم عدوى بكتيرية وأحياناً طفيلية.

وقبل التفكير باستخدام مضادات الإسهال ،فعلى الأهل أن يفكروا في كيفية تعويض السوائل التي يفقدها الطفل، فدوماً نقول أن الخطورة تكمن بالجفاف الذي يتعرض له الطفل ،فبالجفاف يمكن أن تتعرض أجهزة الطفل الحيوية الى الخطورة الحقيقية وخصوصاً جهاز الدوران.

وبالمقابل فأن غالبية حالات الإسهال لدى الأطفال تسوء وتعرض حياتهم الى خطر حقيقي حينما يتم استخدام الأدوية والعلاجات ومنها الإبر وغيرها. وعليه فتعويض السوائل يجب أن يكون في أولوية ما نقوم به ،من ثم أجراء تحليل لخروج الطفل ، وأخيراً أذا تطلبت الحالة لعلاجٍ ما فالطبيب هو الذي يصفه.

 

الطفل "مصخن" لايمكن ضربه أبرة

هناك حالة أصبحت الأن نادرة (وفي طريقها) الى الاختفاء جراء حملات التلقيح التي تجريها عشرات البلدان ومنها العراق، وهي حالة "شلل الأطفال"، هذه الحالة تمتاز بأعراض وعلامات أمراض المسالك التنفسية ومنها ارتفاع حرارة الطفل، وسواء تلقى الطفل أبرة أم لم يتلق َ فأن المرض سيصيبه لأنه فايروس يضرب الجهاز العصبي مؤدياً الى الإصابة بشلل الأطفال، وهناك حالات أخرى رأيناها في حياتنا العملية حينما يتم زرق الطفل (وهو يعاني من ارتفاع الحرارة) بإبر الفولتارين أو الأسبجك أو غيرهما، فتسبب هذه الإبر تخرش عصب الطرف الأسفل مؤدياً الى شلله الوقتي ليعود بعد فترة علاج الى وضعه الطبيعي ،هذه الحالة ليست "شلل أطفال"، من هاتين الحالتين ،تولدت لدى الناس بعض الأفكار الخاطئة من أن زرق الإبرة لطفل مرتفع الحرارة ربما تؤذيه ،في حين أن عدد من الحالات المرضية البكتيرية تحتاج الى علاج (أنتي ـ بايوتك) عن طريق الإبر.

 

الكي "الجوي" علاج ارتفاع الحرارة

رغم انحسار هذه الظاهرة ،الاّ أنها ما زالت موجودة خصوصاً في المناطق الريفية والبدوية، وأعتقد أن مصدر هذه الفكرة هي المقولة (الكي أخر العلاج) ،وسبب ذلك عدم قدرة المعالجين عن علاج الحالات المرضية المختلفة نتيجة بدائية العلوم وقصور الفهم وتفسير ودراسة أسباب تلك الحالات.

والعَجَب ُ امتلكني حينما صادفت أحد المرضى الشباب وهو في طريقه لعمل الكي كون الحمى التي يعاني منها مستمرة منذ أكثر من شهر! ولكن بعد أقناعه واجراء التحاليل الخاصة ظهر أنه مصاب بالتهابات بكتيرية باطنية شعر مريضنا وخلال 48 ساعة بتحسن كبير جداً بعد تناول العلاج اللازم.

 

الطفل فاقد الشهيّة

لا يمكن لأي أنسان أن يفقد الشهية ،الاً أذا كان يعاني من حالة مَرَضية أما حادة أو مزمنة أو بسبب خلل ما ،أن الطفل يأكل الحلويات والعلكة والمرطبات ،وبذلك فهو يمتلك الشهية أزاء هذه المواد ،ولكنه يعاني من خلل أو تلكؤ تناول الأطعمة المغذية له والضرورية لنموه ،والطفل بالأعمار الصغيرة لا يفرّق بين الأطعمة المفيدة والمأكولات غير المفيدة أو الأطعمة الأساسية لبناء جسده وبين المنتجات غير الضرورية لنموه ،أذاً المعضلة عند الأهل وليس عنده ،وهنا سيواجه الأهل مشكلة وحيرة بين تلبية رغبات الطفل التي لا تنتهي وبين ما يودون أن يتناوله طفلهم ،نعم هم حريصون ،ولكن صيغة التعبير عن هذا الحرص تعتمد على الثقافة العامة وكيفية التعامل مع الطفل، فلا فقدان للشهية عند طفل يتناول أكلات عير مغذيّة.

 

السمك (موزين على) الأطفال

عشرات الأطفال نصادفهم أثناء حياتنا العملية، ولكن جلب انتباهي قول آهالي بعض الأطفال الذين تجاوزوا السنة من العمر ولم يعرفوا طعم السمك ،(دكتور السمك مو زين على الطفل بهل العمر!)

لا أعرف من أين تأتي هذه المفاهيم ،ربما الاجتهادات المنعزلة عن العلم والمتأتية عن التصور أو التخيل، حيث في حقيقة الأمر أن لامانع صحي أو تغذوي من أطعام الطفل الذي تجاوز الستة أشهر من العمر سمكاً ،(طبعاً بشكل تدريجي والكمية تبدأ بقليل جداً لتزداد فيما بعد)، السمك كبروتين حيواني ويحتوي على أوميغا 3، مفيد جداً لبناء الكتلة الجسمانية للطفل أضافة الى أهميته في بناء الجهاز المناعي الذي يحمي الطفل من شتى أنواع الأمراض خلال فترة نموه الحرجة ،الاّ وهي مرحلة الطفولة والحداثة.

 

التمر لايؤثر على (ابو السكر)

هذا كلام غير صحيح، وحينما تسأل الذي يتقول به ،يخبرك بأن سكر التمر طبيعي، وهذا كلام غير علمي وغير دقيق، فالسكريات عموماً إن كانت طبيعية أو اصطناعية، فأنها ترفع نسبة السكر في الدم ،نعم هناك أنواع من السكريات ،ولكن جميعها في النهاية تتحول الى نوع الكلوكوز (وهو نوع السكر في دم الأنسان) ،ولكن الكمية هي التي تلعب دوراً مهماً في ذلك، سكر التفاح يختلف عن سكر العنب ،سكر القصب يختلف عن سكر البنجر وعن سكر النشويات ..الخ

ولمّا كان الحرص يشدنا في الحفاظ على صحة المواطن المصاب بداء السكري، لذلك لا نتفق معه على تناول التمر، الاّ في الحدود التي أشرنا اليها في مقالٍ سابق ،وقلنا (7 تمرات فقط يومياً بشكل متفرق ـ وليس دفعة واحدة ـ هو المسموح به للمصاب بداء السكري).

 

(الكماط يعدّل) عظام الرضيع

تقوس العظام لها علاقة بالعامل الوراثي وكذلك لها علاقة بالصحة العامة للطفل ومقدار ما يتناوله من أغذية غنية بالكالسيوم والفوسفات ومقدار تعريضه لضوء الشمس وابتداءً من الشهر الرابع من العمر،أما القماط فليس له علاقة بنمو العظام أو استقامتها أو حتى بأقل قدر من التقوس، هناك نظريات كثيرة حول القماط واستعماله للرضّع وكلها تشير الى خطل اٍستعماله.

معطرات الجو لطرد الرائحة الكريهة

واحدة من أكثر الممارسات شيوعاً ترتكب فيها أخطاء مركبة، فمعطرات الجو جميعاً وبلا أستثناء تُتنتج من مواد كيمياوية نفاذة وتم معادلتها ببعض المطيبات بحيث تطغي رائحتها على أضرارها الفعلية على الجهاز التنفسي، فقد أنتجت لأغراض تجارية بحتة، أما الخطأ الأخر الكامن فيها، فهو أن الرائحة الكريهة لايتم طردها بأستخدام مواد عطرية طيارة، بالعكس فأن من شأن هذه المواد أن تثقل أكثر على تعامل الجهاز التنفسي معها والناتج عن تقلص كمية الأوكسجين في الهواء جراء الرائحة الكريهة (وهي غازات + المواد العطرية وهي ايضاً غازات). المنتجات العطرية وتلك التي تستخدم في التعقيمات، جميعاً تحتوي على مواد مخرشة للغشاء المخاطي الخاص بالجهاز التنفسي.

الأسلوب الأفضل للتخلص من الروائح الكريهة هي التهوية.

 

ـ يتبع ـ

 

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.