"تصحو في الغياب": 9 نقاد عرب يضيئون تجربة الشاعرة سميرة عبيد في إصدار جديد
بغداد/ خاص/ هايل المذابي
عن دار أبجد للترجمة والنشر والتوزيع في العراق، وبإدارة الأديب والمترجم د. حسين نهاية، صدر حديثاً كتاب نقدي جديد بعنوان "تصحو في الغياب.. إضاءات نقدية"، والذي يمثل مقاربة نقدية جماعية لديوان الشاعرة القطرية سميرة عبيد.
يقع الكتاب في 113 صفحة من القطع المتوسط، ويضم بين دفتيه قراءات معمقة لنخبة من النقاد والأكاديميين العرب، الذين تناولوا التجربة الشعرية لسميرة عبيد في ديوانها تصحو في الغياب بزوايا تحليلية ورؤى نقدية مغايرة. ويتوفر في معرض الكتاب الدولي بالدوحة.
وقد افتتحت الكتاب بكلمة تقديمية ضافية الدكتورة زهور كرام، التي وضعت العمل في سياقه الجمالي، تلاها مشاركات نقدية منوعة لكل من:
د. الطيب العروسي (فرنسا/ باريس).
د. ناظم القريشي (العراق).
د. علي الفواز (العراق).
أ. محمد العناز (المغرب).
الناقد محمد فؤاد (مصر).
د. علي الأصمعي (مصر).
أ. هايل المذابي (اليمن).
(بالإضافة إلى مشاركة نقدية فلسطينية مميزة أثرت محتوى الكتاب).
أ. محمد الزهراني. السعودية
ويأتي كتاب "تصحو في الغياب.. إضاءات نقدية" ليعزز المكتبة النقدية العربية، حيث يسلط الضوء على بنية القصيدة عند الشاعرة سميرة عبيد، وما تحمله من دلالات واشتغالات فنية على اللغة والصورة. وقد تم عرض الكتاب مؤخراً ضمن جناح دار أبجد في المعارض الدولية، محفياً بتصميم غلاف فني يعكس الروح السريالية والجمالية لمحتوى الديوان المحتفى به.
"هذا العمل يمثل جسراً ثقافياً يربط بين المبدع السعودي والناقد العربي من مختلف الأقطار، مما يؤكد على وحدة الهم الإبداعي وتكامل الرؤية الجمالية في المشهد الثقافي المعاصر."
هذا وسيتم الاحتفاء بتوقيع الكتاب من قبل الشاعرة سميرة عبيد خلال الأيام القادمة.
جدير بالذكر إن الشاعرة سميرة عبيد لها سبعة إصدارات وترجمت لها مجاميعها الشعرية الى العديد من اللغات منها إلى الفرنسية، والإسبانية، والمليالمية والفارسية
والأوردية بينما ما تزال الترجمة إلى الإنجليزية والتركية والألمانية في طور التنفيذ. ويعد هذا الإصدار النقدي عن تجربتها هو الثاني خلال مسيرتها الشعرية والأدبية حيث سبقه كتاب إلكتروني بعنوان "الثيمات النفسية والفلسفية في ديوان أساور البنفسج" للناقد اليمني هايل علي المذابي.
...

