اخر الاخبار:
انفجار وحريق كبير في ميناء شمالي تركيا - الجمعة, 02 كانون1/ديسمبر 2022 11:01
القبض على 16 إرهابيا في 5 محافظات عراقية - الخميس, 01 كانون1/ديسمبر 2022 10:30
قصف جوي تركي "متواصل" يستهدف العمادية في دهوك - الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2022 11:38
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مراد غريبي يحاور الباحث الأكاديمي النهضوي د. عدنان عويّد (9)

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

 

مرايا فكريّة – الحلقة (التاسعة)

د. عدنان عويّد

     مراد غريبي يحاور الباحث الأكاديمي النهضوي د. عدنان عويّد

 

خاص موقع صحيفة المثقف: يستضيف موقع صحيفة المثقف, الباحث الأكاديمي الأستاذ الدكتور عدنان عويّد، ضمن مرايا فكريّة، وحوار شامل أجراه معه الأستاذ الباحث مراد غريبي، حول قضايا الفكر والهوية واللغة والنهضة في العالم العربي، فأهلا وسهلا بهما:

 

 المحور الأول: قضايا الفكر والهويّة والتراث:

س 10: ا. مراد غريبي: المرحلة الراهنة للفكر العربيّ تتجه نحو المزيد من التأزم والعنف والتناقض. ولعل مرد ذلك لإشكاليات المناهج والتراث وقضايا المدنيّة والحداثة والتنوير وغيرها كثير مما استهلك ضمن مقتضيات ملء الفراغ، ماهي بنظركم أهم العوامل الذاتيّة والموضوعيّة التي أنتجت مجتمعا عربيّا استهلاكيّا لمعضلات التراث وإخفاقات التاريخ أكثر من وعي معالم التقدم والنهوض؟

 

ج10: د. عدنان عويد: أعتقد أننا أجبنا عن مضمون أو مضامين هذا السؤال في إجاباتنا السابقة، وقد حددنا العوامل التي ساهمت في إنتاج مجتمعنا الاستهلاكيّ ومعضلات الفكر الوضعيّ بكل تياراته، إضافة للفكر السلفيّ الأصوليّ، وقد حددنا أهم هذه العوامل بالتالي:

1- تخلف البنية الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والثقافيّة للوجود الاجتماعيّ بالنسبة للدول العربيّة منفردة بشكل خاص، ولها مجتمعة بشكل عام.

2- هيمنة التراث بصيغته الوثوقيّة السلفيّة وتحكمه في فكر وسلوك الفرد والمجتمع حتى اليوم، من خلال الاعتماد على النقل بدل العقل، وقياس الشاهد على الغائب.

3- سيادة الأنظمة الشموليّة الاستبداديّة، واتكائها على العشيرة والقبيلة والطائفة من جهة, وعلى الحزب الواحد في إدرارة الدولة والمجتمع في بعض الدول العربيّة من جهة .

4- غياب البنّية الطبقيّة الواعيّة لذاتها، والقادرة على العمل لمصلحتها ومصلحة شعوبها، أي غياب الوضوح الطبقيّ بسبب تداخله وهجانته، وسيطرة الكتلة الاجتماعيّة الأكثر تنظيماً هنا ممثلة بالعسكر، على الحياة السياسيّة خدمة للقوى الحاكمة بصيغتها التي جئنا عليها أعلاه.

5- اقتصار الفكر التنويريّ على النخب المثقفة، رغم ما تعانيه هذه النخب من إقصاء من قبل القوى الحاكمة، والمؤسسات الدينيّة الخادمة لها.

6- السيطرة غير المباشر للقوى الاستعماريّة على معظم القيادات السياسيّة الحاكمة في عالمنا العربيّ، هذه القيادات التي وجدت بالمستعمر حليفا استراتيجياً لها ضد شعوبها المجهلة والمفقرة والمغربة والمهجرة بسبب سياساتها اللاعقلانيّة واللاأخلاقيّة معا.

 

كاتب وباحث من سوريّة

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

https://www.almothaqaf.com/c/d5/960517

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.