الأصدقاء المجهولين: قصة قصيرة
حسين علي غالب
أدخل أنا وأخي الأكبر إلى قاعة الاحتفال، أن القاعة تكاد أن تنفجر من كثرة المتواجدين فيها.
لا أعرف ما دخل أخي بهذا الاحتفال فهو لا يعرف في حياته إلا مكانين فقط لا غير وهما البيت وعمله.
يتوجه الكثيرين نحو أخي ،فذاك يصافحه بشدة وعدد من الشباب يقومون بالتصوير معه وهناك من يريد أن يحصل على توقيعه ..!!
أجمد في مكاني فأنا لا أصدق ما أراه..؟؟
التفت بوجهي نحو أخي الأكبر، وأقول له : كيف تعرف هؤلاء ولماذا يتهافتون عليك وكأنك ممثل عالمي ..؟؟
فيجلس أخي بالقرب مني ، ويقول بصوت منخفض : كلما كنت أعود للبيت بعد انتهاء عملي كنت أجلس إمام الكومبيوتر أكتب خواطر و مواضيع قصيرة وأنشرها في كل مكان وها أنا الآن بين متبعي وقرائي الذين دعوني لهذه الحفلة لكي يلتقوا بي .
وضحت الصورة لدي وعلمت أن أخي عندما كان يقضي ساعات طوال إمام الكومبيوتر كان حينها يصقل موهبته بالكتابة وبجلب القراء له .
حسين علي غالب
�ندر� � ` �س رابطة كتاب صربيا / رئيس اتحاد ادباء صربيا... وكان العراق ومن خلال الشاعر صباح الزبيدي الشرف ليكون اول شاعر يقدم قصائده.
واطلق الشاعر الزبيدي العنان لحنجرته وسط تصفيق متكرر من قبل الجمهور الذي بدا متكيفا تماما مع نبره الشاعر وباللغتين العربية والصربية والقى قصيدته " صلي لاجلنا " وباللغتين العربية والصربية ثم الفى قصيدته " سأكون كل شئ " والتي كتبها باللغة الصربية يوم 20.05.2014 وعبر فيها عن تضامنه ووقوفه الى جانب المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت صربيا.
هذا وتضمن اللقاء القاء قصائد شعرية روحية لشعراء من روسيا وبلغاريا وسلوفاكيا ومقدونيا ورومانيا وشعراء من صربيا.
وتخلل اللقاء تقديم الأغاني الروحية من قبل مارينا ستيفيتش وميخايلو ستويتش من مدينة كوستولاتس.
وتأتي دعوة الزبيدي للمشاركة كونه من الرموز العراقية الثقافية والادبية التي نقلت معاناة شعبها وهمومه وما لاقاه من فراق الاهل والاحبة الى صربيا واغلب الدول الاوربية.
يذكر ان الشاعر صباح سعيد الزبيدي ولد عام 1956 في مدينة العمارة جنوب العراق و يكتب الشعر باللغتين الصربية والعربية وترجم من العربية الى الصربية ومن الصربية الى العربية قصائد لشعراء عرب وصرب ومن جمهوريات يوغسلافيا السابقة وهو الآن مقيم في صربيا – بلغراد منذ /36/عاما.
هنيئا للعراق وهنيئا للعمارة – ميسان والى الامام ياابن الرافدين .
*****