اقرأ ايضا للكاتب

العلاج: قصة قصيرة

حسين علي غالب

 

يضع الكتاب في حقيبته الصغيرة، ويستعد للخروج من المقهى الذي كان يجلس فيه لقراءة كتابه.

 

يلتفت بوجهه إلى الموجودين حوله ، ونظراته مليئة بالحزن والشفقة ..!!

 

ذاك يتحدث عبر جهاز موبايله مع زوجته ويصرخ بأعلى صوته ، أما الشاب فيدخن السيجارة تلو السيجارة بشراهة بسبب يئسه وملله ، وهناك رجل عجوز صامت وجامد كأنه تمثال ويبدو أن هموم الدنيا قد ألقيت على كاهله .

 

ارتسمت ابتسامة صفراء على وجهه ، وقال بصوت خافت : جميعكم مرضى وعلاجكم موجود بحقيبتي ..!!

 

حسين علي غالب