اخر الاخبار:
إعلان الإضراب العام بمدارس السليمانية - الخميس, 24 تشرين2/نوفمبر 2022 21:46
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

ماهو سعر الطمغة على الجبين؟ -//- جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

ماهو سعر الطمغة على الجبين؟

انفصلت اكثرية رجال الدين , عن مهمتهم الانسانية والدينية , فيما يتعلق برؤيتهم الدينية , في مسائل العبادة والطاعة والتقوى  ومخافة غضب الله من عمل السؤ والمنكر , وعمل المعروف واصلاح المظالم وقول الحق , مهما كانت العواقب الوخيمة , وحث الناس الى المحبة والتعاون والتعايش  واحترام الاديان والمذاهب والطوائف , فقد باعوا ايمانهم وتقواهم ودينهم ,  بالمصالح السياسية , ودخلوا في دهاليزها المتشعبة والمعقدة , من اجل الشهرة والمال , وبدأوا يركبون حصان السياسة , في سبيل الثراء المالي لاغراض ذاتية وشخصية , ودخلوا في رحاب السحت الحرام , وصاروا فرسان الفساد المالي وشروره بالنهب والسلب والاحتيال والابتزاز والرشوة والصفقات المالية المشبوهة والمريبة  , حتى اختلطت عليهم المفاهيم , ولم يعد يميزوا بين الحق والباطل , وصار ثمن  السكوت عن المظالم والمنكر , مقابل حفنة من المال ظاهرة شائعة وروتينية , وبذلك طفح على سطح الواقع اليومي . اصحاب الجباه المكوية ( بالباذنجان ) وتزاحمت كالقطط الجائعة على اللحمة والشحمة بالمال الحرام , وامتهان مهنة المتاجرة بالدين , بتخاريف منبوذة ومشعوذة  . ولم يعد يستحوا من تغطية عورتهم . بذلك صارت الطمغة المكوية , علامة فارقة وشهادة اعتراف لكل سارق وناهب ولص وحرامي . ومدلس يمارس الازدواجية , بين الورع الديني المزيف , وبين المتاجرة بالدين بالنفاق والكذب , حتى صاروا محل تندر واستخفاف واحتقار من غالبية الناس , حتى اضحوا اصل البلاء والمصيبة والمحن , التي تعصف بالعراق وتهدد كيانه ووجوده , طالما ظل التطاحن الطائفي والارهاب الدموي والفساد المالي , يختزن  في عقولهم واسلوب تفكيرهم , حتى اصبحوا من الادوات التخريبية , ومشعلي الفتن الطائفية , والتحريض على العنف والبغض والاكراه . كأنهم مرض الطاعون الذي ينخر جسد العراق , فقد انكشفت الاعيبهم ومكرهم وحيلهم السقيمة , ولم تعد الجباه المكوية , علامة التقوى والورع الديني واصلاح المجتمع وعبادة الله بصدق ونزاهة وزهد , بل اضحت صفاتهم اهدار لقدسية المبادئ الاسلامية , وسط زعيقهم ونهيقهم ولغوهم العقيم , بالدجل والمتاجرة والشعوذة والنفاق والخراب , واصحاب العصمة الزائفة والمبتورة بالخبث والتعصب , واصبحوا بتعاملهم السياسي المنافق , من حثالات القمامة والازبال , التي اصابت العراق بروائحهم العفنة والكريهة والنتنة , وصار المطلوب والملح ,  حشرهم في زاوية ضيقة , وسد الابواب والنوافذ عليهم كجزء هام للخروج من المأزق , الذي سقط فيه  العراق في اسفل القاع , وكشف عن سرقاتهم ونهبهم لخيرات البلاد . انهم عبدة المال والرذيلة , ان هذه الفئة التي تسيدت المشهد السياسي , هي غضب الله بتمزيق الوطن وتفريق الشعب , من هذا المنطلق يجب على الفئة الدينية , التي ظلت متمسكة بصدق الايمان برسالة الدين السمحاء , وسمعته وشرفه وقيمته ودوره الفعال في اصلاح المجتمع , والمجاهرة بالعدل والحق والاحسان . ان تنهض وتنفض غبار السكوت والصمت والغفوة , ان تعيد لدين مكانته السامية , في فضح هذه الزمر المنافقة , التي تتاجر باسم الدين. ان هؤلاء النافقين هم سماسرة ودجالين , يجب على الفئة الدينية الصالحة , رفع اصواتهم عاليا بنزع الغطاء الديني عن هؤلاء المتاجرين والمنافقين , قبل ان ياتي الطوفان ويغرق الجميع

ــــــــــــ

 

جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.