اخر الاخبار:
"حقيبة" تقطع طريق كركوك - اربيل بشكل مؤقت - الثلاثاء, 27 شباط/فبراير 2024 20:28
ماكرون لا يستبعد إرسال قوات لأوكرانيا - الثلاثاء, 27 شباط/فبراير 2024 19:10
اعتقال داعشي "بارز" في كركوك - الأحد, 25 شباط/فبراير 2024 19:25
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

عركة القطط على الشحمة// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

عركة القطط على الشحمة

جمعة عبدالله

 

مصائب الفساد المالي, الذي ابتلى بها العراق, الآن تتصدر الواجهة الصراع الانتخابي, في الترويج  لحملاتهم الانتخابية, قبيل انتخابات النيابية القادمة لعام 2014 . ليس في طريق الصحيح والسليم لمعالجة ملفات الفساد , التي ركنت في الرفوف المنسية, وغطتها الاتربة والغبار لسنوات طويلة, ولكن تستخدم في طريق معوج وخطير, بهدف تهديد قادة الكتل السياسية, بالانصياع الكامل لارادة  السيد المالكي ودعمه واسناده, في تجديد ولايته الثالثة, وان الرافضين لهذه الارادة, سيوجهم الاعتقال والمحاكم العراقية, اي استخدام التسقيط السياسي وتكميم الافواه, وان الحقائق والبراهين تؤكد بان عهد المالكي طيلة ثماني اعوام شهد ربيع لعتاوي الفساد, ان تنهب وتسرق وتختلس الى حد التخمة, برعاية وحماية المالكي, لهذا تشرست عتاوي الفساد اكثر وحشية, واصبحت اكثر خطرا على البلاد وشعبه, بكل طوائفه الدينية والسياسية, وفي مقدمتهم السيد المالكي وبطانته وحاشيته وقادة حزبه, وتقرير منظمة الشفافية الدولية, يشير في تقريرها السنوي لعام 2013 بان العراق يحتل المراكز الاولى بين خمس دول الاكثر فسادا في العالم. لذا على السيد المالكي اذا كان صادقا وجادا, وان ضميره ووجدانه استيقظ بعد سبات ثماني اعوام, عليه ان ينظف بيته السياسي, الموبؤ بالعتاوي الوحشية بالفساد والمال الحرام, حتى يقنع الشعب في حججه وذرائعه, وفي صدقه في محاربة الفساد المالي, اما ان يوجه هذا السلاح خارج بيته, فان المثل ينطبق عليه, اذا كان بيتك من زجاج رقيق قابل للكسر بسهولة, فلا ترمي الاخرين بالحجر, سيكون الرد معاكس, بكسر بيتك الزجاجي, وان خلال حكم المالكي خلال ثماني اعوام, لم يقدم انجاز واحد يخدم الشعب, بل كان بحق وحقيقة (حاميها حراميها) , وان كل الاوراق احترقت وتعفنت, وما على المالكي إلا  ان يحزم حقائبه للرحيل , بعد رفض الكتل السياسية الشيعية (المجلس الاعلى وتيار الصدري) بعدم تجديد ولايته للمرة الثالثة, مهما كانت الاحوال, لان العراق لا يتحمل تدهور وانزلاق اكثر, يعني تجديد ولايته,  تدمير وخراب العراق, وان محاولات المالكي لجمع اوراقه السياسية, من خلال تفعيل ملفات الفساد, التي كانت تغط في سبات عميق, بهدف الابتزاز السياسي , لذلك جاء قرار محكمة تحقيق النزاهة في بغداد, باصدار مذكرتي قبض واستقدام بحق النائبين عن كتلة الاحرار, وهما (بهاء الاعرجي) و (وجواد الشهيلي) بتهمة الاضرار بالمال العام, وسرقة اموال الدولة وتهم بالفساد المالي. وكذلك رفع الحصانة عن النائب الثالث من كتلة الاحرار (جواد الحسناوي) بتفعيل مذكرة اعتقال الصادرة بحقه في عام 2007 . ان مصيبة الزمن الرديء بان الذين يتحدثون الآن عن ملفات الفساد وعن النزاهة اهم اكثر افسد الفاسدين, وانهم فقدوا مصداقيتهم وهيبتهم ومنزلتهم السياسية , بمحاولاتهم الدؤوبة في طمطمة تهم عتاوي الفساد. ومساعدتهم على الهرب خارج العراق وهم محملين بالحقائب الدولارية, وحولوا مناصبهم الى الفرهود المالي, بحماية ورعاية المالكي وبطانته وحاشيته, وصارت سياسة تكريم الفاسدين, نهج واسلوب في حكم المالكي, وان العراق يظل يغوص الى اعماق الحضيض, اذا لم يحسم الشعب امره ويقرر بثقة وتصميم وارادة , بكنس هذه الجرذان, في الانتخابات البرلمانية القادمة, ان حالة العراق المسكين والمنكوب والمكرود, في يد الناخبين, وليس في يد غيرهم في تمزيق الظلام وبزوغ الفجر الجديد , ألا يكفي الاعيب هؤلاء الصعاليك , بالامس وقعوا ميثاق شرف بينهم , واليوم يمزقونه ويحولونه الى ورق للمراحيض , لتنظيف مؤخراتهم المعطوبة والقذرة , وثبت بالشكل القاطع , بانه لايمكن ان يتحدث عن الشرف وهو لايملكه , ولا يمكن ان يتحدث عن النزاهة ونظافة اليد , وهو حرامي محترف , وسيأتي اليوم الذي يقبعون في قاعة المحكمة كالجرذان عن الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي , مهما بلغ قوتهم وجبروتهم ,لان التاريخ لا يرحم الفاسدين والظالمين , وشواهد التاريخ مازالت حية وطرية للاذهان

 

 

جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.