اخر الاخبار:
سقوط مدني ضحية بقصف جوي تركي شمال دهوك - الخميس, 18 تموز/يوليو 2024 09:01
قصف بطائرة مسيرة يستهدف قرية في السليمانية - الأربعاء, 17 تموز/يوليو 2024 08:48
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

ديناصور داعش, وخرفان السياسة// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

ديناصور داعش, وخرفان السياسة

جمعة عبدالله

 

ابتلى العراق في الزمن الاغبر والاعمى, بمصائب كثيرة, لاتعد ولا تحصى, ولكن في المقدمة منها, بان سيطر على مقدرات الشعب والوطن , قادة جدد  لا يملكون الحد  ادنى الشروط, من  المؤهلات  في الكفاءة والخبرة والروح الوطنية المسؤولة, سوى انهم يمتلكون صفات  الخرفان , لسذاجتهم وغباءهم وطيشهم السياسي , ولا يملكون رؤية سياسية واضحة الاهداف والمبادئ والقيم  , سوى خاصية  التزاحم والعراك والتنافس القاتل والمخزي  ,  على الغنيمة والفرهود , مثل تزاحم  الذباب على قطعة الحلوى , وبسبب الطيش والعنجهية والتزمت في التعامل السياسي  , والعشوائية في اتخاذ القرارات السياسية غير الناضجة  , والتي خلقت الازمات تلو الازمات  , حتى تراكمت بشكل خطير , حتى تفجرت , بولادة  ديناصور داعش الوحشي , وكان بحق غضب الله على الارض  , الذي اخذ يكبر ويتمدد ويتوسع ويتضخم , وصار الوطن تحت رحمة  مطرقة القادة الخرفان , وسندان ديناصور الهالك  , الذي اطلق عنان وحشيته  لسفك الدماء والدمار والخراب  , وكانت النتيجة المروعة والبشعة  , التهجير القسري , والذبح الاعناق , وتهديم دور العبادة ومراقد الانبياء ,  وحرق الاخضر باليابس في تطبيق شريعة اصحاب الكهوف العفنة والنتنة ,  على الناس بحد السيف والسكين  , وصار الوطن والمواطن  كرة تحت اقدام  اللصوص والمحتالين , وبين انياب الذئاب المسعورة , المتعطشة الى القتل  , وزاد من  هول المصيبة والكارثة , التي قصمت ظهر الوطن  , بعد انسحاب القوات العسكرية والامنية الشائن والمخجل  , والتي هربت من قواعدها ومفارزها ونقاط التفتيش , كالقطعان المذعورة والمرعوبة  , دون مقاومة , نتيجة خيانة وتآمر قادتهم العسكرين الاشاوس ابطال ( مختار العصر ) , تحت سمع وبصر خرفان السياسية , كأن الامر ليس من صلاحياتهم واختصاصهم ومسؤوليتهم , لانه بعيد عن دائرة  اللغف والشفط والنهب والاحتيال  , وليس من شأنهم الحفاظ على رقاب الناس من جز الاعناق , لان مسؤوليتهم متخصصة , في الاستحواذ على الغنيمة والفرهود فقط , لاغيرها . وهكذا يقع العراق في ايدي الخطأ الفاسدة والمتهورة  , في قادة  لاتشبع من جشعها وطمعها وانانيتها , فقد ماتت ضمائرهم , وعميت اخلاقهم وقيمهم ومبادئهم الدينية والسياسية  , من تأثير  بريق المال الحرام , واستهوتهم لعبة المناصب والكراسي والجاه والشهرة , وهم يسلمون رقاب الناس طواعية  الى ذئاب داعش ,  كقطعان الجاهزة للموت والسلخ , رغم انهم ينهقون صباحاً ومساءاً ,  بالعواء والنباح والنقيق  للطائفية وبأسم الطائفية , وهم يطلقون رصاص الرحمة على طوائفهم , بدم بارد , او يبيعونها بسعر رخيص  , ولم تشفق قلوبهم من انهار الدماء  الجارية , كل يوم , وبدون انقطاع  , من الارواح البرئية , وهم في ابرجهم العاجية ,  يتمتعون ويتنعمون بجنة المنطقة الخضراء , ليتركوا العراق يسير الى المجهول ونحو الكوارث الدموية , والشعب ينحر باسم الطائفة , بقتل جماعي وبجرائم مروعة  , لم يشهد لها تاريخ العراق مثيلاً  , ان هؤلاء القادة الخرفان توسدوا الوسائد الحريرية  , وتوهموا بان عاقبة الله والشعب بعيدة عنهم ولا تقترب منهم  , بسبب مورفين الطائفية الذي يضخ كل يوم في عقول الناس  بهوس مجنون بالشحن الطائفي المتطرف   , ولكن الى متى ؟؟  فلابد ان يأتي يوم الحساب والقصاص العادل .... يوم لا ينفع مال ولابنون , إلا من اتى الله بقلب سليم

فالخزي والعار لهؤلاء القادة الخرفان ,  حثالات النفايات والازبال

 

جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.