اخر الاخبار:
عمرها نحو 5000 سنة.. قطعة اثرية تصل بغداد غداً - الإثنين, 06 كانون1/ديسمبر 2021 11:03
تظاهرات بمحافظات عراقية اليوم - الأحد, 05 كانون1/ديسمبر 2021 10:07
عودة التظاهرات الطلابية في إقليم كوردستان - الأحد, 05 كانون1/ديسمبر 2021 10:06
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

الانتخابات المرتقبة ستكون تكريس أكثر لنفوذ المليشيات على الدولة// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

 

عرض صفحة الكاتب 

الانتخابات المرتقبة ستكون تكريس أكثر لنفوذ المليشيات على الدولة

جمعة عبدالله

 

 الانتخابات البرلمانية المرتقبة, ستكون نتائجها أبرع ما يكون من الدهاء السياسي  المنافق بما ينتجه من طبخة جاهزة من المطبخ السياسي العاهر, الذي تعود على الزيف والخبث وتحريف الحقائق. هذه المرة ليس تدوير نفايات الوجوه القديمة, وإنما ستكون تكريس لنفوذ المليشيات المسلحة في ابتلاع الدولة كلياً, وتأسيس نظام حكم يكرس الإرهاب السياسي والفكري, وتكميم الافواه . سنشهد جولات اكثر من السابق في عمليات الخطف والاغتيال, وهذه الانتخابات البرلمانية ستكون انتصار لكواتم الصوت. رغم المظهر الخارجي البراق والمزيف للعملية الانتخابية.  التي تدعي التعبير الانتخابي الحر, وحق المواطن أن يعبر عن صوته الانتخابي بكل حرية وارادة في التوجه الى صناديق الاقتراع بأسلوب ديمقراطي  نزيه. هذا ما سيظهر للاعلام الخارجي والمنظمات الدولية بما فيها منظمات حقوق الانسان. ولكن بعيداًَ عن العيون الاعلامية والمراقبة والاشراف الدولي على سير العملية الانتخابية, يعني ما يجري وراء الكواليس. هي تقاسم المغانم والحصص البرلمانية ستكون حصراً دون غيرهم, ستكون موزعة المقاعد البرلمانية بين المليشيات المسلحة والاحزاب الطائفية, وابعاد نهائياً المستقلين والأحزاب الصغيرة ستخرج بخفي حنين. وان الرابح الأكبر من الانتخابات ونتائجها هي أيران عبر مليشياتها التابعة لها وتحت نفوذها. ان المناخ الانتخابي غير متوفر في في إجراء انتخابات حرة ونزيهة, ولا يمكن للعملية الانتخابية الديموقراطية أن توفر النجاح المطلوب بوجود السلاح الميليشياوي والانفلات الأمني. لا يمكن أن تكون الانتخابات حرة بوجود قتلة المتظاهرين  احرار من المحاسبة والعقاب . لا يمكن توفير الحد الادنى من عملية إدارة الانتخاب تحت المفوضية الصورية, المنحازة كلياً للمليشيات والاحزاب الطائفية وهي الناطقة باسمهم. لا يمكن توفير المناخ الديمقراطي  بأموال الدولة المسروق والمنهوب بحوزة المليشيات المسلحة والاحزاب الطائفية. لا يمكن أن تكون المنافسة شريفة والإعلام منحاز كلياً الى المليشيات والاحزاب الطائفية في ترويج مبدأ غوبلز النازي ( اكذب واكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس ) . مهزلة هذه  الانتخابات بأن كل المرشحين لا يملكون البرامج الانتخابية, سوى الوعود العسلية بتبليط شارع أو تعيين من يصوت لهم, ثم مسألة شراء الاصوات الانتخابية تحت سمع وبصر المفوضية للانتخابات, ثم هذا الإسراف والهوس  الجنوني, دون رقابة ومحاسبة, هذا الكم الهائل من تعليق صور المرشحين بشكل صارخ, لا يخلو شارع دون تزاحم في تعليق صور المرشحين والمرشحات, حتى أماكن براميل النفايات والقمامة نجد فوقها الصور, كأنها تؤكد بأن القمامة وصور المرشحين من جنس وصنف واحد.

 

كان هاجس الاكبر الذي يقلق المليشيات والاحزاب الطائفية, هي الخشية من تكرار المقاطعة في نسبة المشاركة في التصويت كالسابق لم تتجاوز نسبة المشاركة سوى أقل من 20% من نسبة السكانية للتصويت.. ولكن جاءت دعوة السيد السيستاني بطلب المشاركة أكثر من المواطنين بحجة الإصلاح وطرد الفاسدين. اعتبرت هذه الدعوة دعم وتزكية لهم, لانهم ايضاً يدعون الى الاصلاح والبناء وتوفير الخدمات ومحاربة الفساد والفاسدين, لانهم تعودوا على ممارسة العهر والدعارة السياسية. الفاسد يدعو الى الإصلاح والبناء وتوفير الخدمات. والقاتل والمجرم يدعو الى روح التسامح والإخاء والتعايش. واللص والحرامي يدعو الى نزاهة اليد والقلب في المسؤولية في بناء دولة الحق والعدل. والعميل والخائن من ذوي  الذيول الطويلة يسكبون  دموع التماسيح على الوطنية, ويطالبون  بالدفاع عن الاستقلال والسيادة الوطنية حتى لو ضحوا  بحياتهم, وهم باعوا الوطن والسيادة الوطنية برخص زهيد للأجنبي والمحتل, ووضع العراق وصرمايته المالية في جيب الأجنبي المحتل. ونترقب خلال هذه الايام القليلة ان يسجل العراق اكبر مهزلة انتخابية خلال 18 عاماً

 ..................... والله يستر العراق من الجايات !!

جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.