اقرأ ايضا للكاتب

بكاء الطناطل

حميد الحريزي

ارى الفرح يغرد بعيدا

لا يأنس شبابيكي المشرعة حبا

للعنادل

هل فعلا مرارتي

لا تطاق

فارقتني ضحكة الامس

فارقتني نشوة الهمس

زاملني الحزن

فمتى نسعد

يا عراق ؟؟

كالسعادين  يتراقصون  حول

الغواني

يلمعون  احذية

السلاطين

لقاء وجبة دسمة ، وقبلة

عاهرة

اغتصبوا  منصة الشعر

متخمة جيوبهم

بدماء

المعدمين

تتلوى الكلمات  منزوعة

العذرية على

اسرتهم

اغتصبها  مداحي

الحكام

باسم الثقافة  المصلوبة

على((ميكروفانات))  فضائيات

السماسرة

اغتصبوا ((بغداد)) في  رابعة

النهار

تبول  حفاة  ((الفردوس)) على

قصائدهم في براميل

القمامة

عادوا الى عواصم الثلج

نياشين  صدورهم من جماجم

اطفال بلد

البتسول

فماتت ثقافتهم  عند

احذية المضيفات

المرعوبة

*******

23-3-2013