اخر الاخبار:
اخبار الدراسة السريانية - الأحد, 07 تموز/يوليو 2024 19:10
الموسيقار باسم حنا بطرس في ذمة الخلود - الخميس, 04 تموز/يوليو 2024 17:06
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

الحاجة للهروب إلى الوهم// سامح ادور سعدالله

تقييم المستخدم:  / 2
سيئجيد 

سامح ادور سعدالله

 

الحاجة للهروب إلى الوهم

سامح ادور سعدالله

كاتب وقاص/ مصر

 

قد تندهش ولما لا ؟

الحاجة إلى الوهم كيف !

نعم يحتاج الإنسان إلى الهروب من الواقع كثيراً في ظل كل هذه المهام التي تتمثل في الضغوط والصعوبات التي يواجهها كل يوم, منها ما يكلل بالنجاح والأخرى التي  تفشل , وتتراكم يوماً بعد يوم , ولكن الإنسان هو الإنسان نفس الطاقة ونفس القدرة أحياناً يجتاز الصعوبات وأحياناً يقع فريسة لكل هذه المحن, لكن هنا يلجأ الإنسان إلى الحيل الدفاعية المباشرة منها والغير المباشرة لتفادي قسوة الفشل الناجمة من  كل هذه  التجارب الحياتية المستمرة,

ولكن الحيل الدفاعية كثيرة و متعددة ,و سوف  أخص منها بالذكر أحلام اليقظة وهى أشهر الحيل الدفاعية التي يعيشها الإنسان للهروب من الواقع المرير الذي يعيش فيه,

وأحلام اليقظة هي؛

فشل الإنسان في الوصول إلى هدف ما, في مستوى الوعي. وقد يحبطه هذا الشعور وهو الإحباط الذي لا يعيه والمصاحب بشعور وجداني بالخيبة وعلى مستوى اللاوعي.

 

يلجأ معظم الناس إلى أحلام اليقظة أحيانًا، ولكن الأسوياء سرعان ما يعودون إلى الواقع، أما الاستغراق الشديد فيها إلى درجة استنفاد جزء إلى من الطاقة النفسية، فذلك يؤدى الإسراف فيها بشكل عصبي مرَضي، وقد ينتهي به إلى العجز عن  التمييز بين الواقع والخيال. وطبعاً التمادي والإصرار عن طريق أحلام اليقظة والعمل على تحقيقها قد يمكن للشخص الاكتفاء بالتخيل فقط للوصول لما يريد فى الخيال فقط ..

 

إن أحلام اليقظة تعتبر حيلة من الحيل الدفاعية التى يحمى الشخص بها ذاته من الإحباط حتى يخفف الضغط النفسي الواقع عليه ومنها الشعوري أو اللاشعوري أي أنه لا يدرك ما يحدث بداخله وكيف بلغت به لهذه الحالة. وهذه الأحلام التي  يعيش فيها الفرد الهارب من الواقع ثلاثة أنواع منها. الذي يعيش فيها أدوار البطولة وفيها أحيانا يأخذ دور الفارس الشجاع الذي يحارب كل العالم لأجل الانتصار لمعركته والفوز بإعجاب محبوبته, ومرة اخرى ياخذ دور الشهيد والمضحي لآجل العالم ونصرة الخير وهي أيضا لينال إعجاب الجميع الذين لا يهتمون به فى الواقع المادي وأحياناً يأخذ دور المظلوم الذي يجتمع العالم ضده وهو صاحب الحق.

 كل هذه أحلام اليقظة ولكن التمادى والإغراق الكثير فى الحيل الدفاعية يؤدى بالإنسان إلى حالة مرضية لأنه يعيش أغلب حياته داخل الخيال الذي من خلاله يجسد دوره الذي فشل فيه . في الواقع

ولكن عليك أن تستثمر هذه الحيلة ولا تستسلم اللذة الحسية التي تعيش فيها داخل هذه الحلم (الوهم ) الذي تريد أن تسجن نفسك فيها. هيا أخرج منه سريعاً كون قوياً مرن تعامل مع الأمور بحزم وقوة وأرفض الاستسلام لها طواعية لذلك وجب عليك أن تحولها بشكل مثمر. وأجعل الوهم في صورة أفكار يمكن أن تحدث على أرض الواقع  وهو تحويل أحلام اليقظة والتفكير فيها إلى أفكار واقعية فكر فيها جيداً ومع محاولة جادة منك طوع هذه الاحلام على قدر طاقتك وأستطاعتك لمحاولة تطبيقها على أرض الواقع والنجاح بهدف يمكن الوصول إليه لتعويض الإحباط والفشل الذي كنت تعيش فيهم ومنها لجأت إلى هذه الحيل الدفاعية المباشرة للهروب. والواقع فربما يكون الوهم أحياناً تستطيع تحقيقه علي أرض الواقع إذا استطاعت تحديد أهدافك جيداً وميولك ورغباتك وحددهم على مستوى طاقتك أكيد سوف تنجح في تحويل  الوهم إلى حقيقة اعرف نفسك وانطلق.!

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.