اخر الاخبار:
قصف اسرائيلي يستهدف محيط دمشق - الأربعاء, 28 شباط/فبراير 2024 20:04
مسيحيو الموصل في ضوء الوثائق العثمانية - الأربعاء, 28 شباط/فبراير 2024 18:51
"حقيبة" تقطع طريق كركوك - اربيل بشكل مؤقت - الثلاثاء, 27 شباط/فبراير 2024 20:28
ماكرون لا يستبعد إرسال قوات لأوكرانيا - الثلاثاء, 27 شباط/فبراير 2024 19:10
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

انطلاق- قصة قصيرة// سامح ادور سعدالله

تقييم المستخدم:  / 7
سيئجيد 

سامح ادور سعدالله

 

انطلاق- قصة قصيرة

سامح ادور سعدالله

مصر

 

بينما كنت أتابع شرح المحاضر في قاعة الدرس, حتى رأيتها تدخل علينا دون إذن دون حرج, ولكن لم يهتم بدخولها أحد سواي, فجذبني جمالها الرباني ورونقها البديع ولكن فضلت الإصغاء الى المحاضرة, فجذبني فضولي إليها مرة أخرة, ورجعت إليها بنظري كي أراقب أين هي الآن

ها هي تحاول الخروج ولكنها عاجزة عن صنع الخلاص. وجدتها تهز أجنحتها بسرعة مضطربة ولا تدري أين الحدود فيبدو أن حصناً منيعاً أمامها يحول بينها وبين الخروج على الرغم من أنها تشاهد الكون من خلفه, فهذا سد شفاف ترى الكون الفسيح وتنظر أغصان الشجر ولكني أشعر أنها مقيدة الإرادة على الرغم من حريتها ترجع للخلف ثم تعود تصطدم بالسد ذهاباً وإياباً, شمالاً وجنوباً, تعود وتصطدم بهذا السد المنيع وداخلها رغبة قوية على الهروب ، ترى ما هو سبب الرحيل؟

فراغ كبير يسمح لها بأن تطير وهي تلمح الزهور ولهذا تريد أن يقتحم هذا الخالوق الصعب هذا السد الجامد ذا القلب البلوري الخادع. يظهر مع النور ويختفي أصله مع الظلام حاولت هذه البائسة الفرار ولكنها فشلت لضعف مسلكها وحيلتها فسرقت من الأوراق عيني وخطفت من القلم يدي فأمسكت بها بإصبعي ووهبتها الحرية وتركتها خلف الأسوار الزجاجية فسبحت طائرة في الفضاء مع اليرقات عبر الفراغات  ترى ما حالها الآن؟

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.