د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

وَحَرْفُهَا طَائِرٌ بِحَرْفِي

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وروائي مصري

 

قَصِيدَةٌ بِاحْمِرَارِ خَطِّ=إَلَى فُؤَادِي فِي حَفْلِ رَبْطِ

غَمَّازَتَاكِ الْتَقَتْ بِقَلْبِي=وَأَبْرَمُوا الْعَقْدَ بَعْدَ شَوْطِ

بِالرُّوحِ قَدْ غَازَلَا فُؤَادِي=فَرَحَّبَ الصَّبُ عِنْدَ سِقْطِ

رَأَى جَمَالاً نَادَى دَلَالاً=وَأَزْمَعَ الْحُبُّ أَخْذَ نَوْطِ

قَدِ اشْتَهَى الْعُودَ بَعْدَ دِلٍّ=وَسَبَّلَ الرِّمْشَ بَعْدَ قَحْطَ

نَادَتْ تَعَالَ الْهَوَى دَعَانِي=فَكَّرْتُ فِي رُقْيَةٍ وَغَبْطِ

دَنَوْتُ مِنْ رَجْفَةٍ بِقَلْبِي=وَسِحْتُ فِي ضَمَّةٍ وَعَبْطِ

رَكِبْتُ يَخْتَ الْهَوَى بِطَوْعِي=وَسِرْتُ فِي الْبَحْرِ بَيْنَ بَطِّ

أُمَارِسُ الْفَنَّ فِي صِبَاهَا=وَأَحْصُدُ الشَّهْدَ تَحْتَ إِبْطِ

حَمْرَاءُ أَلْغَتْ حِدَادَ حِبْرٍ=وَدَلَّلَتْنِي بِعَزْفِ قِطِّ

لَاعَبْتُهَا فِي حِبَالِ غَزْلِي=تَمَوَّجَتْ فِي الْهَوَى بِمَطِّ

اُعْبُرْ حبِيبِي لَظَى لَهِيبِي=أَطْفِئْ سَعِيرِي وَصِّلْ بِخَيْطِي

دَخَلْتُ  جَنَّاتِ عَزْفِ حُبِّي=فِي سِحْرِهَا بِارْتِحَالِ شُرْطِ

وَحَرْفُهَا طَائِرٌ بِحَرْفِي=دَلَّلْتُهَا بِاشْتِعَالِ قُرْطِ

قَبَّلْتُ فَاهَا وَلَا أَرَانِي=إِلَّا شَغُوفاً بِكَنْزِ نَطِّ

فَاضَتْ رَبِيعاً عَلَى شِفَاهِي=وَقَدْ رَسَوْنَا بِلَحْنِ شَطِّي 

 

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.