شعر أ د. محسن عبد المعطي عبد ربه
دُمْيَةُ حُبِّنَا
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة اَلقاصةُ السورية الْمُبْدِعَةْ / لميس الزين تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَرِحَالُهُ حَطَّتْ عَلَى اسْتِحْيَاءِ= بِجَزِيرَةٍ تَشْدُو بِخَيْرِ الْمَاءِ
لَفَتَ انْتِبَاهَ مُؤَمِّلٍ فَضْفَاضَةٌ= هِيَ دُمْيَةٌ فِي الشَّكْلِ مِثْلَ نِسَاءِ
قَدْ أُجْلِسَتْ فِي سَاحَةٍ جَذَّابَةٍ= وَالنَّاسُ يُلْقُونَ السَّلَامَ الْحَائِي
يَا دُمْيَةً بِفَمِ الزَّمَانِ تَأَلَّقْتْ= بِالْبَاءِ ثُمَّ التَّاءِ ثُمَّ الثَّاءِ
لَمْ تَلْقَ بَعْدُ مَهَانَةً بِشَبَابِهَا= مَزْهُوَّةً بِجَمَالِهَا الْبَنَّاءِ
تَعْطِي الْأَنَامَ سَعَادَةً بِحَيَاتِهِمْ= فِي فِكْرِهَا الْمِقْدَامِ وَالْمِعْطَاءِ
تَجْتَاحُهَا الْأَنْوَارُ فِي فَخْرٍ بِهَا= تُزْهَى أَنُوثَتُهَا بِحَرْفِ التَّاءِ
أَلْقُوا السَّلَامَ عَلَى مَسَامِعِ دُمْيَةٍ= مِعْطَاءَةٍ تَغْدُو مِنَ الْأَحْيَاءِ
فَلَعَلَّهَا تَهَبُ الْحَيَاةَ أُنُوثَةً= فَتَصُبُّ فِي سِحْرِيَّةٍ وَنَقَاءِ
َلْبٌ رَحِيمٌ يَصْطَلِي فَخْراً بِهَا= فِي نَشْوَةِ الْإِمْتَاعِ بِالْإِلْقَاءِ
تَشْدُو بِسِحْرِ قَصِيدَةٍ وَقَّادَةٍ= فَاقَتْ عَلَى الْأَلِفِ الْفَخُورِ بِبَاءِ
أَلْقَتْ عَلَى الْقَوْمِ الْكِرَامِ قَصِيدَهَا= وَرَوِيُّهَا قَدْ كَانَ حَرْفَ الْخَاءِ
حَرْفٌ يُجِيدُ تَفَاخُراً بِوِعَائِهَا= وَبِجُودِهَا فِي أُلْفَةٍ لِلرَّاءِ
أَهْلاً بِهَا مِنْ دُمْيَةٍ فِي عُودِهَا= حِبْرُ الْإِبَاءِ الْمُسْتَهَامِ الرَّائِي
اَلطِّفْلُ يَقْذِفُ بِالْكُرَاتِ مُلَاعِباً= تِلْكَ الدُّمِي بِسَعَادَةٍ الْإِرْضَاءِ
صُبِّحْتِ بِالْخَيْرَاتِ يَا بَدْرَ الدُّجَى= يَا شَمْسَ صُبْحٍ قَادِمٍ بِبَهَاءِ
فَتَيَاتِ أَرْضِكِ تَحْتَوِيكِ بِحُبِّهَا= وَتَقُومُ بِالْإِطْعَامِ دُونَ عَنَاءِ
بُورِكْتِ دُمْيَةَ حُبِّنَا وَعَنَائِنَا= خُلِّدْتِ بِالْآلَاءِ وَالنَّعْمَاءِ