د. محسن عبد المعطي عبد ربه
قَدْ قَال: "أَسْمَى" قَلْبِيَ الْبَسَّامُ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
تحايا الورد الأستاذة القديرة الأديبة إنعام كمونة وفائق التقدير
"قصيدة صوفية الانعتاق وجدانية الروح بإيقاع عذب مضيئة التهجد بتراسل الحواس كمعادل موضوعي للانصهار والتعلق بقدرة الخالق وطيب تعبد....
بوركت حروفكم ومنهل التهجد"
أتفق معك سيدتي الراقية في جميع ما تفضلت بذكره وسعدت جدا بإطلالتك الجميلة الطيبة المباركة وأتمنى أن ترسلي لي وللقراء سيرتك الذاتية ومسيرتك الأدبية لأنني كنت متحفزا لكتابة قصيدة كرد على التعليق ولكن كانت تنقصني المعلومات رغم أنك من صديقاتي الراقيات ورغم ذلك أرجو منك التكرم بقبول هذه الأبيات مع خالص التحيات وأجمل الوردات والفلات
اَلْوَرْدُ حَيَّانِي وَقَالَ: " سَلَامُ " = قَالَ : " الْأَدِيبَةُ " قُلْتُ : ذِي إِنْعَامُ
نَزَلَتْ كَمَا الْبَدْرِ الْمُنِيرِ بِصَفْحَتِي = قَدْ نَوَّرَتْهَا وَاخْتَفَى الْإِظْلَامُ
أَ أَمِيرَةٌ أَ رَئِيسَةٌ أَمَلِيكَةٌ ؟!!! = قَدْ قَالَ : " أَسْمَى " قَلْبِيَ الْبَسَّامُ
يَا أَنْتِ تَشْتَاقُ النُّجُومُ لِنُورِهَا = وَيَغَارُ مِنْهَا الْكَوْكَبُ الْمِقْدَامُ
هَذِي الثُرَيَّا تَحْتَ نَبْضِ لِوَائِهَا = تُزْهَى بِعِطْرِ حُرُوفهَا الْأَيَّامُ
يَا أَنْتِ يَا فَخْرَ الْحُرُوفِ بِمَا حَوَتْ = نَزَلَتْ عَلَيَّ فَأَشْرَقَتْ أَحْلَامُ
أَ أَنَا الْمُرَادُ بِجَوْهَرَاتِ حُرُوفِهَا = قَدْ آثَرَتْنِي وَاحْتَفَى الْأَعْلَامُ ؟!!!