شعر أ د. محسن عبد المعطي عبد ربه
سَأًلْتُ فُؤَادِي يَا تُرَى سَتَعُودُ؟ّ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
سَأًلْتُ فُؤَادِي يَا تُرَى سَتَعُودُ ؟ّّّ!!! = أَجَابَ: " إِلَيْهَا مَا تَعُوقُ حُدُودُ
حَبِيبَةُ أَيَّامِي وَمِرْآةُ خَاطِرِي = وَقَلْبِي لَهَا رَغْمَ الْبُعَادِ مُرِيدُ
سَلَامِي إِلَيْهَا يَا أَحِبَّةُ بَلِّغُوا = وَقُولُوا لَهَا : " إِنَّ الْفُؤَادَ سَعِيدُ "
وَعِيدِي إِذَا يَمَّمْتِ نَحْوِي وَزُرْتِنِي = لِقَاؤُكِ يَا شَمْسَ الْمَحَبَّةِ عِيدُ
مُنَايَ أَزُورُ الْبَيْتَ بَيْتَ حَبِيبَتِي = تَهِلُّ بُيُوتٌ نَحْوَهَا وَقَصِيدُ
هُنَاكَ مَعَانٍ لِلْجَمَالِ عَمِيقَةٌ = وَحُبُّكِ يَا نَبْعَ الْجَمَالِ فَرِيدُ
إِذَا قُلْتُ : " قَلْبِي فِي هَوَاكِ مُتَيَّمٌ " = أَجَابَتْ : " فُؤَادِي فِي هَوَاكَ حَدِيدُ "