د. محسن عبد المعطي عبد ربه
عَيْنَاكِ تُعَسْكِرُ فِي قَلْبِي
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ التُّونِسِيَّةُ الْمُبْدِعَةْ/ سميرة الزغدودي سليلة قرطاج تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِجَمَالِ سِنِيكِ اجْتَاحِينِي= وَاغْتَنِمِي أَزْهَارَ حَنِينِي
عَيْنَاكِ تُعَسْكِرُ فِي قَلْبِي= تَتَحَدَّى رِمْشِي وَجُفُونِي
رِمْشَاكِ سَوَادٌ لَيْلِيٌّ= يَجْذِبُنِي بِبُزُوغِ كَمِينِ
أَغْزُو بِهِمَا كُلَّ الدُّنْيَا= مَكْتُوباً مَا فَوْقَ جَبِينِي
جَفْنَاكِ تُسَيْطِرُ يَا أَمَلِي= بِوَدَاعَةِ غُصْنِ الزَّيْتُونِ
هَلْ دَبَّرْتِ مَكِيدَةَ عُمْرِي= بِالْعَيْنِ وَهَمَسَاتِ الْغِينِ؟!!!
وَالْمُقْلَةُ تَرْتَحِلُ بِسُكْرِي= عَسَلٌ بِسَوَادٍ يُغْوِينِي
خَدَّاكِ مَدِينَةُ أَشْعَارِي= تَسْتَهْوِي لَهْفَةَ هَرْمُونِي
وَالْوَجْنَةُ أَخَذَتْنِي قَصْراً= كَي أَلْثُمُ غُصْنَ اللَّيْمَونِ
لَهَفَتْ تَفْكِيرِي وَجَنَانِي= وَتُخَطِّطُ لِهِلَالِ جُنُونِي
شَفَتَاكِ تُهَيِّجُ إِحْسَاسِي= حُمْرَتُهَا تَغْتَالُ وَتِينِي
أَسْنَانُكِ فُلُّ حَدَائِقِنَا= تُقْتُ إِلَيْهَا فِي الْمَضْمُونِ
وَلِسَانُكِ سُكَّرُ وَحْشَتِنَا=أَهْوَى النُّسْخَةَ بِالْكَرْبُونِ
ضِحْكَتُكِ تُشَرِّدُ أَبْيَاتِي= أَنْتَحِرُ بِقُبْلَةِ تِنِّينِ
ذَقْنُكِ تَحْتَفِلُ بِدِيوَانِي= يَا مُنْيَةَ عُمْرِي وَسِنِينِي
لُغْدُكِ يَأْخُذُنِي لِنَعِيمٍ= فِي الْجَنَّةِ بِوُرُودِ يَقِينِي
رَقَبَتُكِ سُيُوفٌ تَقْطَعُنِي= أَلْثُمُهَا كَثِمَارِ التِّينِ
نَهْدَاكِ تَحَفَّزَتَا رنَتَا= لِي فِي إِشْعَالِ الْبَنْزِينِ
صَدْرُكِ أَغْوَانِي بِسَمَارٍ= وَحَمَارٍ يَا نُورَ الْعِينِ
نَادَانِي ادْخُلْ يَا سَيِّدَنَا= لَبَّيْتُ بِإِقْبَالِ مَكِينِ