د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

قَمَرٌ يَهِلُّ عَلَيَّ حِينَ لِقَائِهِ

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وروائي مصري

 

قَمَرٌ يَهِلُّ عَلَيَّ حِينَ لِقَائِهِ = أَرْنُو إِلَيْهِ بِنُورِهِ وَبَهَائِهِ

اَللَّيْلُ يَرْقُصُ فِي مَرَايَاهُ الَّتِي = سَحَرَتْ عُيُونِي يَا جَمَالَ سَمَائِهِ

نَعَمٌ تَهِلُّ عَلَيَّ مِنْ آلَائِهِ = لَا تَسْأَلُونِي عَنْ حَلَاوَةِ لَائِهِ

وَجِنَانُهُ جَادَتْ بِحُلْوِ ثِمَارِهَا = وَالْخَيْرُ كُلُّ الْخَيْرِ فِي أَفْيَائِهِ

يَا لَلْوُرُودِ تَرَاقَصَتْ بِجُيُوبِهِ !!! = يَا لَلْجَمَالِ مُعَلَّقٌ بِرِدَائِهِ !!!

أَرْنُو إِلَيْهِ وَقَدْ تَقَاطَرَ غَيْثُهُ = تُهْدِي الْوُجُودَ الْحُبَّ كَثْرَةُ مَائِهِ

اَلْعَاشِقُونَ تَسَابَقُوا بِبُحُورِهِ = أَمْوَاجُهَا تَعْلُو بِنُورِ عَلَائِهِ

سَهِرُوا يُنَاجُونَ النُّجُومَ تَرَقُّبًا= لَكِنَّهُ يَخْتَارُنِي بِذَكَائِهِ 

 

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.