د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

حَنِينِي إِلَيْكِ حَبِيبَتِي

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وروائي مصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَة الجزائرية/ نادية بو ناب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

 

حَنِينِي إِلَيْكِ يَفُوقٌ الْحُدُودْ = وَنَهْرُ اشْتِيَاقِي تَخَطَّى السُّدُودْ

دَعِينِي أُغَنِّ عَلَى مُقْلَتَيْكِ = لِعَيْنَيْكِ حُبِّيَ يَشْتَاقُ عُودْ

دَعِينِي أُكَلِّمْ حَنِينَ الْحَنَايَا = وَدَقَّاتِ قَلْبِكِ حِينَ يَعُودْ

دَعِينِي أُعَدِّدْ مَزَايَا لِقَدٍّ = رَشِيقٍ يُصَحِّي طُيُوفَ الْخُمُودْ

دَعِينِي أُرَطِّبْ جَفَافَ اشْتِيَاقِي = وَأَرْوِيكِ حُبًّا يُزِيلُ الشُّرُودْ

قَدِ اشْتَاقَ قَلْبِي لِبُسْتَانِ حُبِّي = لِدَارِ الْحَبِيبَةِ دَارِ الصُّمُودْ

وَلَمَّا رَجَعْتُ أَخَذْتُ فُؤَادِي = لِيَسْكُنَ قَلْبَكِ يُوفِي الْعُهُودْ

 

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.